أوراق احترافية

القادمون من الخلف يهددون قمة الأهلي

صورة

بعد نهاية الجولة نستطيع القول إن ملامح الفوز باللقب لم تتبلور ويبدوا أننا على موعد مع مفاجآت خلال الفترة المقبلة، حيث إن القادمين من الخلف أصبحوا يشكلون خطورة كبيرة على فرسان الأهلي الذين يتصدرون المسابقة.

حيث يبزغ نجم فريق الشباب الذي حافظ على الوصافة وضاق الفارق بينه والمتصدر إلى 4 نقاط فقط، مما يشعل لقاءهما سوياً في الجولة الحادية عشرة، كما حقق العين ثاني فوز له على التوالي وارتفع رصيده إلى 13 نقطة وهو قادم بقوة، مع الشارقة وبني ياس اللذين يسبقانه بنقطة، ومن هنا نقول إن الجولات المقبلة ستكون قوية وصعبة في صراع القمة وخسارة أي نقاط ستعرض صاحبها لتقليل فرصته في اللحاق بركب الصدارة.

فيما تبلورت ملامح أهل المنطقة الدافئة، حيث فقد بعض الفرق فرصته في المنافسة الحقيقية على الصدارة، وكذلك تبلور شكل الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري الهواة، حيث يقبع أربعة فرق في الذيل، اثنان برصيد 4 نقاط فقط هما الشعب ودبي، واثنان برصيد 6 نقاط هما عجمان والإمارات، ولا شك أن موقف الأربعة يتزايد صعوبة من تكرار خسارة النقاط، والأخطر أن البعض بدأت تنتاب لاعبيه حالة الإحباط وهنا الخطورة.

تألق الملك

على ملعب الشارقة وقع الأهلي المتصدر في فخ التعادل بعد 80 يوماً من الانتصارات، بعد تسع حالات فوز متتالية، وفي المقابل ظهر «الملك» بمستوى متميز وفرض أسلوبه على مجريات اللقاء، حيث نجح في ترويض «الفرسان»، وإيقاف انطلاقاتهم، والحد من خطورة مفاتيح لعبه المتمثلة في جرافيتي وسياو، وأغلق مفاتيح اللعب الحمراء، وقدم رباعي دفاع «فرقة النحل»، بدر عبدالرحمن وراموس وشاهين عبدالرحمن وعلي السعدي، أداءً جيداً، وكانوا سداً منيعاً أمام هجمات الأهلي، الذي تأثر بغياب صانع الألعاب هوجو فيانا، ولم ينجح خمينيز وإسماعيل الحمادي في تعويضه.

فيما شل البرازيلي راموس خطورة مواطنه غرافيتي الذي استسلم للرقابة، وتميز الشارقة بالروح القتالية العالية وظهر ذلك جلياً عندما أخطأ راموس واستغل الأهلي ذلك بتسجيل هدفه، عاد اللاعب وتماسك وأدرك التعادل لفريقه، ويستحق الملك لقب الحصان الأسود عن جدارة، فيما لايزال مشوار الأهلي طويلاً ويحتاج لجهد أكبر للتأكيد على الصدارة.

خطر الجوارح

واصل جوارح الشباب انفراده بوصافة البطولة بعد أن وصل للنقطة 18، وأصبح خطراً يهدد صدارة الأهلي، بفوزه الثلاثي على دبي، حيث قدم مستوى طيباً، ونجح مدربه البرازيلي ماركوس باكيتا في التعامل مع مجريات المباراة بذكاء بفك شفرة الأسود، والتغلب على التكتل الدفاعي، كما دفع بوجه جديد هو اللاعب الشاب محمد حسين، والشباب من الفرق التي تقدم كرة جيدة، وأداؤه طيب ويلعب بإيقاع واحد في معظم المباريات، لأنه يملك لاعبين أجانب على مستوى متميز مثل اديلسون وادغار اللذين لهما فاعلية كبيرة داخل الملعب ويجيدان صناعة الفرص والتسجيل منها، ولاعب وسط "حيدروف" الذي يعتبر قائداً محنكاً، لذلك يعتبر من أقوى الفرق التي تشكل خطورة على الأهلي المتصدر.

الزعيم قادم

على الرغم من غياب ستة من عناصره الرئيسة مثل، الروماني ميريل رادوي، ومحمد أحمد، ومحمد عبدالرحمن، والحارس داوود وإسماعيل أحمد وإبراهيما دياكيه، إلا أن الزعيم لم يجد صعوبة في الفوز على الإمارات بخمسة أهداف مقابل هدفين، ولم يبذل لاعبو العين جهداً كبيراً في اللقاء خاصة في الشوط الثاني الذي بدأه الفريق، وفي رصيده أربعة أهداف سجلها في الشوط الأولى، مما منح لاعبيه الشعور بحتمية الفوز، فيما جاء أداء فريق الإمارات متواضعاً إلى درجة كبيرة، ولم يقدم المستوى الفني المتوقع منه، مما سهل من مهمة مضيفه العين.

بالإضافة إلى أن لاعبيه الأجانب لم يقدموا الإضافة المطلوبة، ما عدا الأرجنتيني هيريرا الذي أبقاه المدرب عيد باروت على دكة البدلاء طوال الشوط الأول، وتمكن من تسجيل هدفي فريقه، بعد مشاركته مع بداية الشوط الثاني، ويثبت الزعيم انه قادم بقوة نحو الصدارة فيما وضع الصقور أنفسهم في موقف حرج للغاية.

الجزيرة المتذبذب

نجح العميد النصراوي ومدربه ايفانوفيتش في ضرب عصافير عدة بحجر واحد، في مباراته أمام الجزيرة، حيث نجح النصر في استعادة الفوز وارتفاع رصيده إلى 13 نقطة، وحرمان مدربه السابق زينغا من تذوق طعم الفوز، بل وأصبح معرضاً للإيقاف بسبب عصبيته، والنصر قدم مباراة جيدة، ويسير بخطوات ثابتة، ولعب بشكل تكتيكي مميز في الشقين الدفاعي والهجومي، رغم كم الفرص التي يهدرها، ولم يفقد التركيز في معظم الفترات حتى مع طرد لاعبه طارق أحمد، من خلال الضغط الدائم على منافسه، واستغل الثغرات في دفاع الجزيرة الذي ظهر مرتبكاً وتباعدت خطوطه، مما ضاعف من الأخطاء الدفاعية، وأصبحت سمة الفورمولا انه متذبذب من مباراة إلى أخرى، ولم يقنعنا خلال المباراة بأنه أحق بالفوز.

استهتار العين وبني ياس

تلاحظ خلال منافسات الجولة ظاهرة سلبية متمثلة في استهتار اللاعبين الكبار بالفرق المهددة بالهبوط، فخلال مباراة العين مع الإمارات أنهى الزعيم الشوط الأول بأربعة أهداف مما أدى إلى اعتقاد اللاعبين أن المباراة انتهت وان المنافس صيد سهل، فهبط الأداء وقل الحماس ولم نشعر بوجود العين في الشوط الثاني مما منح لاعبي الإمارات بصيصاً من الأمل، فاجتهدوا وسجلوا هدفين وكانوا مصدر خطورة على دفاع العين، والمشهد الثاني في سيناريو متكرر على ملعب بني ياس، حيث تقدم صاحب الأرض وأنهى الشوط الأول بفوز مستحق ولكنه تراخى في الشوط الثاني مما منح الفرصة للشعب للهجوم والسعي للتعويض، ومثل هذه الحالات لا يمكن أن نقبلها من الفرق التي تسعى للمنافسة على الصدارة.

سؤال في غير محلة

شهدت الجولة سؤالاً تلفزيونياً موحداً، من بعض الزملاء مراسلي القنوات التلفزيونية، خلال لقاءاتهم مع الأجهزة الفنية والإدارية عن القيد الشتوي، المتبقي على فتح بابه شهراً وجاءت الإجابة متشابهة من المدربين والإداريين بأن الوقت لم يأتِ بعد للحديث عن ذلك، حيث توجد أمامنا مباريات مهمة في الدوري، والكأس مما يتطلب زيادة التركيز دون الانشغال بهذا الأمر حتى لا يقل مردود اللاعبين خلال هذه المباريات، وبالطبع الإجابة منطقية، وبعد بث الهواء تقدم رئيس مجلس إدارة أحد الأندية للمراسل وقال له سألتني عن التغيير هل يعقل أن أجيبك الآن وأنا أمامي مباريات عدة، أرجوكم لا توجهوا هذا السؤال لأحد لأن الإجابة ستكون موحدة، كما أجبت أنا.

 

هيكتور وبيسيرو والأخطاء

من شاهد لقاء الوصل مع الوحدة يدرك على الفور أن هناك تطوراً إيجابياً بمستوى الفريقين، ويعكس مدى الجهد المبذول من مدربي الفريقين اللذين يتوليان المهمة حديثاً، حيث يقود الأرجنتيني هيكتور كوبر تدريب «الأصفر»، والبرتغالي بيسيرو تدريب «العنابي»، وإن كان المؤشر أكثر إيجابية لـ «الفهود» عن «أصحاب السعادة»، لأن الوصل في مباراتين مع كوبر، حصد 4 نقاط، من فوز سابق على دبي، ثم تعادل أخير مع الوحدة، أما بيسيرو فقد خسر من الجزيرة، ثم تعادل مع الوصل، ليخطف نقطة واحدة من مباراتين.

المباراة جاءت مثيرة في كثير من أوقاتها، الوصل كان مهيأً للفوز بنقاط المباراة كاملة، حيث ظل متقدماً حتى قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بأربع دقائق، بنتيجة 3 - 2 ولكن الوحدة يرفض الاستسلام وأدرك التعادل قبل صافرة النهاية.

ولم يكن الوصل جيداً في الشوط الأول الذي سيطر عليه الوحدة، وتغير الحال في الشوط الثاني، ونجح في قلب المباراة من تأخر بهدفين لهدف إلى التقدم من خلال جهد لاعبيه المواطنين فهد حديد وعبدالله كاظم الشاب المتألق أحد أبرز وجوه المستقبل للفهود ومحمد ناصر، وشهد اللقاء واقعة تبرز مدى قوة وشخصية المدرب هيكتور الذي سبق وأجلس سنجاهور احتياطياً أمام دبي، عاد وسحب دوندا مع بداية الشوط الثاني، وإشراك سانجاهور بديلاً عنه، ليتألق سنجاهور بعد أن استوعب الدرس ويبدوا أن هيكتور على موعد مع درس جديد للاعبه دوندا الذي لم يتقيد بتعليمات مدربه خلال الشوط الأول فكان القرار الجريء بسحبه، وبهذه الجرأة اعتقد أن الوصل سيكون غير مع هذا المدرب المتميز.

في المقابل الأخطاء كلفت الوحدة الكثير، برغم تقديم الفريق لمباراة جيدة في الشوط الأول.

 

صافرات الحكام مترددة داخل خط الـ18

كشف الحكم الدولي السابق فريد علي النقاب عن تردد بعض قضاة الملاعب في اتخاذ قرارات حاسمة في الألعاب التي تحدث داخل منطقة الجزاء (الـ 18)، مما أدى إلى عدم احتساب ركلات جزاء أثرت على نتائج بعض المباريات، خلال الجولة الثامنة من دوري الخليج العربي، وقال إن أداء الحكام في مباريات الديربي، لم يكن على مستوى الطموح، وهذه سمة برزت في الجولات الماضية، مما يتطلب وقفة من لجنة الحكام بل ومن الحكام أنفسهم لأنه من غير المعقول أن يكون أداء الحكام ضعيفاً خلال المباريات التي تحظى بشعبية كبيرة واهتمام إعلامي عال.

وقال فريد علي إن أداء الحكام في الجولة الثامنة جاء مرضياً في عدد من المباريات، حيث تألق عدد من الحكام في إدارة المباريات التي أسندت لهم مثل حمد الشيخ وفهد الكسار وعبدالواحد خاطر ويعقوب الحمادي، حيث خلت المباريات التي قاموا بتحكيمها من أية أخطاء مؤثرة وهذا يحسب لهم ولجهدهم وتركيزهم، وعن تقييمه لأداء الحكام في مباريات الجولة الثامنة يقول فريد علي:

الجزيرة مع النصر

تألق طاقم المباراة المكون من الدولي حمد الشيخ وصالح المرزوقي وسبيت عبيد في إدارة المباراة، وكان قرار عدم احتساب ركلة جزاء للجزيرة في الدقيقة 34 صحيحاً، ووفق في إلغاء هدف للجزيرة بداعي التسلل، كما منح بطاقة صفراء صحيحة لأوليفيرا للتحايل وطرد مستحق لطارق أحمد.

الشارقة مع الأهلي

شهدت المباراة التي أدارها الدولي عبدالله العاجل وحسن المهري وخميس فيروز عدة قرارات مؤثرة، حيث لم يقم بطرد لاعب الشارقة جوس كارلوس بعد 35 ثانية لضرب بشير سعيد، ولم يحتسب ركلة جزاء للأهلي في الدقيقة 39، كما لم يحتسب ركلة جزاء للشارقة في الدقيقة 57 وطرد حارس الأهلي للدخول القوي مع مهاجم الشارقة وهنا أحمل المسؤولية للمساعد.

بني ياس مع الشعب

أدار المباراة الحكم محمد عبدالله وعاونه أحمد الشامسي وجمعة المخيني واحتسب الحكم خطأ لصالح بني ياس وطرد لاعب الشعب عبدالله صالح، في قرار سليم تماماً، ولكن تكررت مثل هذه اللعبة في الدقيقة 36 ولم يتعامل معها الحكم بقوة القرار الأول نفسها.

الوصل مع الوحدة

أدار المباراة عبدالواحد خاطر ومحمد أحمد يوسف وسعيد سريح وتفوق الطاقم في إدارة المباراة، وبالنسبة للفاول الذي احتسب للوحدة وسجل منه هدف التعادل فإن اللعبة دقيقة وصعبة وغير واضحة وهنا يكون القرار التقديري للحكم.

الشباب مع دبي

أدار المباراة حمد علي يوسف ومحمد الجلاف وعلي النعيمي وشهد اللقاء احتساب ركلة جزاء صحيحة للشباب في الدقيقة 80 ولكن الحكم تأخر في قرار الاحتساب مع انه قريب من اللعبة وكان يجب عليه طرد مدافع دبي.

عجمان مع الجزيرة

أدارها الطاقم المكون من الدولي فهد الكسار وازيد داوود وأحمد الراشدي وجاء أداء الطاقم متميزاً ولا توجد أية أخطاء مؤثرة ويستحق التقدير.

العين مع الإمارات

أدار المباراة يعقوب الحمادي وجاسم عبدالله ومسعود حسن، وأدار الطاقم المباراة بكفاءة عالية ووفق في عدم احتساب ركلة جزاء طالب بها الإمارات في الدقيقة 24.

 

20 دقيقةحاسمة للسماوي

احتاج السماوي 20 دقيقة فقط للقضاء على طموح الشعب بتحقيق نتيجة إيجابية، والحقيقة أن الشعب نفسه ساعد بني ياس على تحقيق الفوز الرباعي، بعد أن تهور لاعبه عبدالله صالح وتعرضه للطرد، مما أدى إلى قيام المدرب سوموديكا بإجراء تغيرات فنية وإخراج مدافع مما منح الأفضلية للمنافس للتفوق والسيطرة على مجريات المباراة. وأداء بني ياس خلال الشوط الأول تحديداً يجعلنا نرشح للاستمرار في المنافسة على الصدارة خاصة مع تميز لاعبيه الأجانب، وموهبة عدد من لاعبيه المواطنين ولكن يجب ليهم أن يكون عطائهم أكبر من ذلك بكثير لأن المنافسة قوية وصعبة، وفي اعتقادي أن السماوي يملك كل إمكانات المنافسة على القمة.

ولكن العطاء لا يتواكب مع الإمكانات والطموحات. أما الشعب فإن هناك العديد من علامات الاستفهام على أداء لاعبيه وقياده مدربه للمباريات، فنكاد نشعر أن الفريق انتابه حالة من الإحباط بدأت تسيطر على المدرب بالتبعية، حيث افتقد المدرب للحلول التي تعيد فريقه للمباريات، صحيح المدرب لا يملك عناصر قادرة على أحداث التغير المطلوب ولكن عليه اللعب قدرات وإمكانات لاعبيه، والفريق في حاجة إلى وقفة جادة من إدارة النادي من خلال الاجتماع مع المدرب لرفع معنوياته ومعرفة متطلباته خلال مرحلة القيد الشتوي.

 

الحراس يفتقدون الدور القيادي للدفاع

يظهر بشكل واضح عدم قيام معظم الحراس بدورهم القيادي، وقلة توجيه زملائهم لاعبي خط الدفاع في العديد من الألعاب، التي تحدث خلال زمن المباريات، مما أدى إلى ارتكاب العديد من الأخطاء للمدافعين، مع أخطاء فردية بارزة أدت إلى أهداف في شباب فرقهم، كما تنتاب بعض اللاعبين لحظات سرحان في التغطية الدفاعية المكلفين بها، مما يكلف الفريق هدفاً لاستغلال المهاجمين لمثل هذه اللحظات، التي يقل فيها تركيز المدافعين، ومن هنا يأتي دور الحارس في التنبيه على زملائه بالتركيز واليقظة حتى تقل الأخطاء.

مستوى جيد

وخلال الجولة الثامنة ظهر عدد من الحراس بمستوى طيب، ولعل من أبرزهم حارس الشباب إسماعيل ربيع الذي زاد عن مرماه ببسالة خاصة مع وجود رغبة قوية من مهاجمي دبي لتعديل النتيجة خلال لقاء الفريقين سوياً، ويعتبر إسماعيل من الحراس المتميزين أصحاب الخبرة في الدوري ويمنح لاعبيه ثقة إضافية.

حارس دبي

كما برز حارس دبي يوسف أحمد على الرغم من خسارة فريقه بثلاثة أهداف إلا انه أنقذ مرماه من أهداف عدة أخرى وتصدى لركلة جزاء كان من الممكن أن تكون هدفاً جديداً للشباب، وان كان الحارس يحتاج إلى مزيد من العمل الفني والتدريبي، كما برز بشكل جيد حارس الأهلي يوسف سيف الذي يعتبر من الوجوه الشابة التي يتوقع لها مستقبل باهر، وأدى يوسف مباراة جيدة أمام الشارقة، حيث أنقذ مرماه من كرات خطرة عدة، ويحسب له هدوء أعصابه طوال المباراة رغم حساسية اللقاء.

حارس الشارقة

كما ظهر حارس الشارقة محمد يوسف بمستوى طيب، وأنقذ مرماه من فرص خطرة خلال مباراة الفريق أمام الأهلي، ويعتبر حارساً جيداً وسيكون له مستقبل جيد، فيما دفع الشعب وعجمان ثمن أخطاء لاعبي دفاعهما وحارساه بالتعادل الذي لا يفيد الفريقين في صراع النجاة من شبح الهبوط.

 

مينوز يهدد عرش جيان

تقدم لاعب بني ياس المتميز كارلوس مينوز نحو عرش الهدافين متساوياً مع مهاجم العين أسامواه جيان ولكل منهما 10 أهداف، فيما ينافسهما إدغار دا سيلفا مهاجم الشباب برصيد 9 أهداف، ويأتي من خلفهم، غرافيتي مهاجم الأهلي، ابراهيم توريه لاعب النصر، سبستيان لاعب الوحدة برصيد 8 أهداف، ومن بعدهم بوريس كابي لاعب عجمان، جيرمان هيريرا لاعب الإمارات برصيد 7 أهداف، ثم اديلسون لاعب الشباب برصيد 6 أهداف.

 

منسقون إعلاميون لا يعرفون واجباتهم

للمرة الثانية يتدخل منسق إعلامي في عمل رجال الصحافة، فبعد واقعة المؤتمر الصحافي لمدرب دبي، جاء الدور على المنسق الإعلامي لمباراة الجزيرة مع النصر، والذي تدخل لمنعهم من توجيه أسئلة للتعرف عما حدث من زينغا خلال اعتراضه على الوقت بدل الضائع، وهذا ليس من اختصاص المنسق طالما لم يتم توجيه أسئلة تتعلق بالسياسة أو العنصرية وفق تعليمات الفيفا، ولكن أن يتم التدخل بهذا الشكل المستفز، فهذا أمر لا يتم قبوله على الإطلاق.

 

البرازيلي بوناميغو مدرب الأسبوع

يستحق البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الشارقة لقب أفضل مدرب، في الجولة الثامنة لدوري الخليج العربي، بعد أن نجح في قيادة فريقه أمام الأهلي، والخروج بنتيجة التعادل بهدف لكل منهما، ليوقف انتصارات الأهلي المتعاقبة من أول الموسم، من خلال خطة لعب متوازنة تتواكب مع قدرات وإمكانات لاعبيه جيداً، حيث أغلق المدرب كل المساحات أمام لاعبي الأهلي، فلم يهددوا مرمى الملك إلا في فترات قليلة من زمن المباراة ، بعد أن أحكم رقابة مفاتيح لعب الفرسان وقلل من خطورة أبرز لاعبيه.

والأروع الأداء المتميز الذي قدمه الفريق خلال المباراة، حيث نجح المدرب طوال الفترة الماضية في ظهور الملك بصورة متميزة، ويكفي إجماع جميع الخبراء والمحللين أن فريق الشارقة يقدم كرة ممتعة منذ بداية الموسم جعلته يكون الحصان الأسود للمسابقة بعد أن نجح في حصد 14 نقطة قادته للمركز الثالث مكرر، ونجاح المدرب في إعادة اكتشاف عدد من الوجوه القديمة التي اعتقد البعض أن مشوارها الكروي قد انتهى.

 

الدقيقة 42 كلمة السر في المدرجات

كانت الدقيقة "42" كلمة السر في مدرجات جميع مباريات الجولة الثامنة لدوري الخليج العربي، حيث أصرت الجماهير أن تحتفل بمناسبه العيد الوطني الـ"42" بطريقتها الخاصة، من خلال الوقوف وترديد النشيد الوطني للدولة احتفالاً بالعيد الوطني ورفع الأعلام الخاصة بالدولة وإطلاق البالونات، عندما حلت الدقيقة 42 من عمر المباريات، فكانت لفتة رائعة تجسد مدى الانتماء والوفاء والارتباط بالوطن وتجاوب معها الجميع الملاعب حباً للوطن والقيادة.

 

السابعة ـ الثامنة

نتائج الثامنة

الوصل مع الوحدة 3/3

الشباب مع دبي 3/0

الجزيرة مع النصر 1/2

العين مع الإمارات 5/2

عجمان مع الظفرة 0/0

بني ياس مع الشعب 4/0

الشارقة مع الأهلي 1/1

الجولة التاسعة

الأربعاء 4/12

الوحدة مع الشباب 4.50

دبي مع عجمان 8.00

النصر مع الوصل 8.00

الخميس 5/12

بني ياس مع العين 4.50

الشعب مع الظفرة 4.45

الإمارات مع الشارقة 8.00

الأهلي مع الجزيرة 8.00

 

تحمل المسؤولية

تفاعلت مع النجم إسماعيل مطر فور نزوله في الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه أمام الوصل وكأنها تعزيه في وفاة شقيقه، وتشد من أزره، وبالفعل نجح الفريق في تحقيق التعادل، وأبدى النجم الوحداوي حزنه على إهدار فريقه فوزاً كان في متناوله وقال أصحاب الأرض لم تتح لهم سوى فرصة وحيدة في الشوط الأول، وفريقي دانت له السيطرة شبه مطلقة، ولكن لا أعلم سبب التعادل، ولا نلقي اللوم على أحد وجميعنا نتحمل مسؤولية هذا التعادل.

 

نقطة خسارة

اعتبر عبدالمجيد حسين مدير فريق الأهلي أن التعادل مع الشارقة خسارة لـ «الفرسان» في مشواره بالدوري، وقال «رغم إننا سيطرنا على الشوط الثاني، لكن «الملك» فرض أسلوبه علينا، وأغلق المساحات، واعتمد على الكرات الطويلة، ولم نوفق في استثمار الفرص العديدة التي أُتيحت لنا، ونحن خسرنا نقطتين، والشارقة فريق جيد وتطور كثيراً، وسوف نحاول علاج الأخطاء في المرحلة المقبلة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات