الشباب يواجه باختاكور بأمل التأهل في الآسيوية - البيان

الفوز يحقق الهدف المنشود في طشقند اليوم

الشباب يواجه باختاكور بأمل التأهل في الآسيوية

صورة

يواجه فريق الشباب الأول لكرة القدم مساء اليوم، مضيفه باختاكور الأوزبكي، في الجولة الأخيرة الحاسمة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا، بأمل خطف إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة إلى الدور التالي للبطولة القارية الكبيرة، حيث يكفي الفوز بأي نتيجة تحقيق الهدف المنشود للجوارح الخضر في العاصمة الأوزبكية طشقند.

وغادرت البعثة الشبابية دبي مساء أول أمس متوجهة إلى طشقند، على متن طائرة خاصة، أمر بها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي.

وقبل لقاء اليوم، يملك الشباب 6 نقاط متذيلاً الترتيب العام لفرق مجموعته، فيما يوجد باختاكور ثانياً برصيد 7 نقاط، مشاركة مع نظيره الاتفاق السعودي الذي يواجه اليوم أيضاً مضيفه لخويا القطري متصدر المجموعة بـ 8 نقاط.

قائمة تماماً

وتبدو فرصة الشباب قائمة تماماً في خطف إحدى بطاقتي التأهل عن مجموعته الثانية، بشرط الفوز على باختاكور اليوم، وهو شرط لا يبدو قاسياً أو صعب المنال، في ظل ما قدمه الفريقان حتى الآن في البطولة، حيث أبلى الشباب بلاء حسناً في معظم مباريات، باستثناء مباراته أمام مضيفه الاتفاق السعودي، والتي خسرها الجوارح بنتيجة 4 - 1.

قاب قوسين

وفي ما عدا مباراة الإياب أمام الاتفاق، فإن الشباب (كان) قاب قوسين أو أدنى من الفوز في مباراتيه أمام لخويا في الدوحة، وباختاكور في دبي، وهما المباراتان اللتان خسرهما الشباب دون استحقاق بنتيجة 2 - 1 و 1 - صفر على التوالي.

أفضل العوامل

ويملك الشباب الكثير من الأدوات الفنية والمعنوية التي تمكنه من تحقيق هدفه المنشود أمام الفريق الأوزبكي اليوم، منها، أنه يلعب بهدف حقيقي ممكن التحقق، وهذا من بين أفضل العوامل المرجحة أمام باختاكور، الذي يلعب هو الآخر بذات الهدف، لكنه يعيش تحت ضغوط هائلة لحساسية اللقاء، كونه يقام أمام جماهيره وعلى أرضه، فيما الوضع مختلف مع الشباب الذي سيدخل لقاء اليوم ربما بدون ضغوط، إن فاز، فهو جدير بذلك، وإن خسر، فإنه يكفيه اللعب على ورقة التأهل حتى الرمق الأخير من المشوار.

تشكيلة جاهزة

وأيضاً، هناك عامل هام سوف يعين الشباب في مهمته الحاسمة اليوم، وهو المتمثل في وجود تشكيلة جاهزة تماماً من اللاعبين البدلاء والعائدين من الإصابات، تشكيلة لم تثبت كفاءتها فحسب، بل حققت فوزين لامعين في مباراتي الذهاب أمام الاتفاق السعودي بدبي بهدف دون رد، والإياب أمام لخويا القطري بدبي أيضاً بنتيجة 3 - 1، تشكيلة يغلب عليها طابع الحماس المنضبط، والتكتيك العالي، والرغبة في (عمل شي) للشباب.

أوراق أساسية

ورغم أن البعثة الشبابية المغادرة إلى طشقند قد ضمت كل أعضاء التشكيلة الأساسية، إلى جانب نجوم التشكيلة البديلة، فإن التوقعات تشير إلى أن البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الشباب سوف يعمد إلى اللعب أولاً بتشكيلة معظم أعضائها من البدلاء، على أن يدفع بأوراقه الأساسية في الشوط الثاني، وفقاً لمجريات ومتطلبات المباراة، تماماً كما فعل أمام لخويا القطري في الجولة الماضية، عندما دفع بالثنائي الأجنبي، سياو وإدغار في التوقيت المناسب، فسجلا هدفين من الثلاثية الخضراء في الشباك القطرية.

وصف باكيتا

ووصف باكيتا مباراة اليوم بالصعبة، مشدداً على أنها أقرب إلى مباريات الكؤوس، كونها تحدد مصير أحلام الفريق الأخضر في البطولة الآسيوية، منوهاً بأن الشباب أصبح بوضعية جيدة الآن، بعدما استعاد حظوظه في المجموعة الثانية، إثر فوزه على لخويا القطري في الجولة الماضية، وارتفاع رصيده إلى النقطة السادسة.

ماذا يريدون

وشدد باكيتا على أنه ولاعبي الشباب يعلمون تماماً ماذا يريدون من مباراة اليوم، مشيراً إلى أن الهدف المطلوب هو خطف بطاقة التأهل عن المجموعة إلى الدور التالي، ولتحقيق هذا الهدف، يجب القتال من أجل الفوز، باعتباره الضامن الوحيد للتأهل إلى الدور التالي من البطولة القارية.

تمثيل الوطن

وأشاد باكيتا بروحية لاعبي الشباب، مشدداً على أن الأمر عندما يتعلق بتمثيل الوطن، فإن الطبيعي جداً هو أن يلعب الفريق بقوة وندية وحماس وانضباط أمام المنافس طوال المباراة، لأن الكثيرين في الإمارات ينتظرون من فريق الشباب تحقيق الفوز والصعود إلى الدور التالي، ممثلاً لفرق الإمارات في البطولة القارية.

وشدد باكيتا على أن الشباب لم يكن سيئاً في أي من مبارياته السابقة في البطولة الآسيوية، حتى تلك التي خسر فيها، لكن الحظ عانده كثيراً فخسر أمام الاتتفاق السعودي في الإياب، ولخويا القطري في الذهاب، وباختاكور في الذهاب أيضاً.

ضغوط المباريات

وجدد باكيتا تأكيداته على أن الشباب يتعرض حالياً إلى ضغوطات المباريات محلياً وخارجياً، حيث يخوض الجوارح 3 مباريات في الأسبوع الواحد، منوهاً بأن الشباب تنتظره مباراة غاية في الأهمية أمام الوحدة في نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة 6 مايو، مشيراً إلى أنه عمد إلى إعطاء الفرصة إلى بعض اللاعبين لمواجهة حالة الإرهاق، حيث أثبت أولئك اللاعبون مقدرتهم في الكثير من المباريات.

لا للاستعجال

وأشاد باكيتا بباختاكور، واصفاً إياه بالفريق الجيد، مشدداً على أنه وفريقه الأخضر لن يستعجلوا تحقيق الفوز في بداية المباراة، من خلال اعتماد اللعب المتوازن، والسيطرة على المباراة، واستغلال الفرص المتاحة في الوقت المناسب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات