حرب الرسائل الالكترونية الآسيوية تشتعل

بلاتر يحيل شكوى السركال ضد الفهد إلى لجنة الأخلاق

صورة

أحال جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، شكوى يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة المرشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي، ضد الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي بشأن تدخله في العملية الانتخابية، إلى لجنة الأخلاق للتحقيق فيها، باعتبارها تعد خرقا للميثاق الأولمبي، والأعراف الرياضية الدولية، كما أحال بلاتر أيضاً رسالة الفهد إلى الاتحادات الاسيوية، والتي يشير فيها إلى إثارة السركال لقضية الرشوة، ويعتبرها إساءة للكرة الآسيوية، الى لجنة الاخلاق، مما يعد تطورا خطيرا في الساعات الأخيرة قبل عملية الاقتراع على الرئيس الجديد للكرة الآسيوية.

تطورات الرسائل المتبادلة بين السركال واحمد الفهد شهدت قمة الاثارة خلال الساعات الماضية، بعد أن أرسل الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، والداعم الرئيسي للمرشح البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم، رسالة عبر البريد الإلكتروني، لكافة الاتحادات الآسيوية لكرة القدم بالقارة الصفراء، يتهم فيها يوسف السركال المرشح على منصب رئيس الاتحاد الآسيوي، بأنه من أطلق تصريحات بشأن تورط المجلس الأولمبي الآسيوي في فساد ورشوة عدد من مسؤولي الاتحادات الأهلية، في انتخابات 2009، للحصول على أصواتهم لدعم الشيخ سلمان بن إبراهيم، مما أثار استياء حملة يوسف السركال، الذين اعتبروا هذه الرسالة بمثابة الدليل القوي على تدخل الفهد فى العملية الانتخابية الآسيوية بشكل رسمي.

رسالة مضادة

من جانبه رد يوسف السركال صباح أمس على رسالة الفهد الإلكترونية، برسالة أخرى لكافة رؤساء الاتحادات بالقارة الصفراء أوضح فيها أن ما أدلى به من تصريحات إعلامية، كان مجرد تعليق على التصريحات الصحافية التي نشرت على موقع "انسايد ورلد فوتبول"، وعلى لسان رئيس الاتحاد الفلبيني مارتينيز ورئيس الاتحاد الأندونيسي، وكلاهما أكد تلقيه ضغوطا من جانب الفهد لمنح أصواتهم للشيخ سلمان.

وقال السركال في رده: ما قاله رئيسا الاتحادين الماليزي والإندونيسي تم بثه في مواقع إخبارية بالصوت والصورة، ولم أكن أنا من قاله، وطالب السركال بضرورة قيام "فيفا" بتحقيقات موسعة تكشف حقيقة تلك التصريحات وتحاسب أي طرف تثبت إدانته، وقال السركال يحسب لي انني اكشف وجه الفساد والعمل على محاربته، وهذا يأتي في صالحي وليس ضدي.

ورطة للفهد

حرب الرسائل الالكترونية ازدادت شراسة، حيث قام احمد الفهد بارسال شكوى الى رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر ضد السركال، دافع فيها عن نفسه بأنه لم يتدخل فى العملية الانتخابية الاسيوية، ووقع الفهد رغم خبرته الكبيرة فى عدة أخطاء إجرائية زادت من إدانته، حيث كتب رسالته على ورق الاتحاد الكويتي لكرة القدم، موقعا بأنه الرئيس الفخري لاتحاد الكرة الكويتي، ثم قام بالدفاع عن المجلس الأولمبي الاسيوي خلال الرسالة، وشرح إنه لم يتدخل في العملية الانتخابية، ونسى الفهد أنه يقدم دليل إدانته بهذه الرسالة التى كان من الواجب أن تكتب على ورق المجلس الأولمبي الآسيوي.

بما إنه سيدافع عن هذا الكيان الرياضي، وهذا يثبت ان الفهد يتدخل في اللعبة الانتخابية ويتخذ الاتحاد الكويتي ذريعة في ذلك، والتقط جوزيف بلاتر بعينه الخبيرة الخطأ الذي وقع فيه الفهد، وقام على الفور بإحالة رسالة التبرير إلى لجنة الأخلاق، ليثبت بلاتر أنه شخصية محايدة في العملية الانتخابية، مع انه لو تدخل لن يلومه أحد بحكم أنه رئيس جمهورية كرة القدم.

عموما تحويل الشكاوى إلى لجنة الأخلاق ليس نهاية المعركة الالكترونية، فربما تشهد الساعات القليلة المقبلة المزيد من التطورات كنوع من الطرق التى تستخدم فبل عملية الانتخابات للتأثير المعنوي والقانوني على أجواء المرشحين.

 

أسد تقي: تراجع طلال الفهد عن ترشحه انعكاس لحالته

 

كشف الكويتي أسد تقي، نائب رئيس الاتحاد الاسيوي سابقا عضو فريق حملة مرشحنا يوسف السركال، النقاب عن ان تصريح الشيخ طلال الفهد بالترشح لمنصب رئاسة الاتحاد الاسيوي عام 2015 ثم التراجع عنه دليل على الحالة التي يمر بها الطرف الآخر، وقال يحق للشيخ طلال الترشح، لكن العودة عنه دليل انه راجع الحسابات، وقرر التراجع، مما يفتح الباب امام سؤال كبير، ما هو دور الشيخ سلمان؟.

وأضاف: "ما حدث ترك الكثير من علامات الاستفهام: فهل سيرضى الشيخ سلمان ان يكون جسر عبور ومرحلة تحضير لمرشح آخر؟، حقيقة أنا لا أقبلها على الشيخ سلمان.

البحث عن الاضواء

لكن لماذا هذا الاسلوب والهجوم من الشيخ احمد الفهد وشقيقه طلال، يرد اسد تقي قائلا: لكل شخص اسلوبه وطريقته في العمل والتعامل مع الاحداث، البعض يرغب العمل في صمت والبعض الاخر يبحث عن الاضواء، وحرب الشيخ احمد الفهد واضحة المعالم والاهداف.

وعن ابتعاد ماكودي مرشح تايلاند عن الاضواء وعدم وضوح الصورة حوله في الساعات الاخيرة، رد أسد تقي "ماكودي صديق ولكن وضعه بات غريبا، فقد بدأ حملة الترشح باندفاع كبير ثم تراجع، وعاد ليندفع ويتحمس، ومن بعدها ابتعد ويقل من تحركاته واتصالاته، أرى ان موقف ماكودي لا يزال غامضا وسننتظر اللحظات الاخيرة.

حرب الرسائل

وعن حرب الرسائل التي يعتمدها الشيخ احمد الفهد، ونفيه تدخل المجلس الاولمبي الاسيوي في الانتخابات، بدا أسد تقي كمن يخاطب نفسه قائلا "أسمع كلامك اصدقك، أشوف أفعالك استغرب"..

وقال "اذا كان كلامه صحيح، فما هو الدور الذي يقوم به موظفو المجلس في كوالالمبور؟، ولماذا يقومون باعمال خاصة لحملة الشيخ سلمان، ويتواجدون في مقر اقامة الوفود وفي بهو الفندق بشكل متواصل؟

بحاجة للسركال

ومضى آمل ان ينجح السركال في الوصول الى منصب الرئاسة، لان الكرة الاسيوية بحاجة الى رجل بخبرته وكفاءته في العمل الاداري وقدرته على ترتيب الامور من جديد، وان كانت لدي علامات استفهام كبيرة حول كرة القدم في اسيا بعد نتائج الانتخابات.

وحول دعوة بيتر فيلبان، الامين العام السابق للاتحاد الاسيوي، الرئيس المنتخب الجديد الى تنفيذ شروط اساسية منها مكافحة الفساد والرشاوى والتلاعب واعادة اللحمة ولم شمل الكرة الاسيوي، يقول أسد تقي "أتفق مع فيلبان في النقطة الاخيرةلاهميتها، تحتاج الكرة الاسيوية الى اعادة لم الشمل، اما الفساد، فهو يتجلى بأبهى صوره في الانتخابات، والتلاعب في نتائج المباريات موجود وثابت في الغرب والشرق، كنت آمل لو طبق فيلبان هذه التوصيات خلال الفترات الكبيرة التي خدم فيها بالاتحاد.

هدوء العواصف

وعن توقعاته للاجواء بعد الانتخابات، أكد أسد تقي ان نجاح يوسف السركال قد يعيد الامور ويهدىء من الصراعات، خاصة والانتخابات لفترة انتقالية، واختبارا للمكتب التنفيذي، ومع خبرته في الادارة سينجح في عبور هذه المرحلة، الا اذا حدثت مفاجآت لم تكن في الحسبان.

الساعات الحاسمة

ويضحك ويقول "انها كرة القدم في اسيا"، لا أمان ولا ثبات في المواقف، ولا وضوح في الرؤية، الصورة ستتضح عند فتح صندوق الاقتراع، الخصم ليس سهلا، ويتحرك جيدا، وهناك متغيرات تحدث في الثواني الاخيرة.

وعن خوفه من فساد الانتخابات، قال: عرض مشاركة بروناي في التصويت رغم الحرمان، دليل على وجود فساد.

ومضى "اذا كان دستور الاتحاد ينص على حرمان من لا يطبق هذه الشروط من التصويت، فكيف يتم عرض الامر على العمومية لاتخاذ قرار"، وختم من الايجابيات ان الانتخابات والتصويت لن يشهدا فسادا وتزويرا، لان الامور ستكون واضحة امام الجميع، بوجود مراقبين من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

 

موظفو المجلس الأولمبي الآسيوي في بهو مندرين علانية

 

 

أخيراً ظهر موظفو المجلس الاولمبي الاسيوي الذين استعانت بهم حملة الشيخ سلمان بن ابراهيم المرشح لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي، علانية فى بهو فندق مندرين الذي يقيم فيه المرشحون وأعضاء حملتهم وممثلو الاتحادات الآسيوية، بعد أن ظل تواجدهم يأخذ صفة السرية خلال الايام الماضية منذ أن وصلوا الى ماليزيا يوم السبت الماضي.

ونجح "البيان الرياضي" في الحصول على بعض اسماء موظفي المجلس الاولمبي، وتم التقاط صور لهم وهم جلوس في بهو الفندق ويستخدمون اجهزتهم الالكترونية في ارسال الخطابات والرسائل الى الاتحادات الاسيوية، ويقول الكويتي اسد تقي ان موظفي المجلس الذين يتواجدون في بهو فندق مندرين، الأول اسمه حيدر فرمن، والثاني سامي الشمري مدير مكتب الشيخ احمد الفهد في المجلس الأولمبي، وفجر اسد تقي مفاجأة بقوله إن الاخير أحد اقاربي، وهو من العاملين ايضا في المجلس الاولمبي.

وابدى اسد تقي استغرابه من هذا التواجد، وقال هذا هو التدخل المباشر من المجلس الاولمبي لمن يريد التعرف على الحقيقة، وقال هناك العديد من علامات الاستفهام حول دور احمد الفهد واهدافه خلال العملية الانتخابية الاسيوية، دون أن يوضح تقي المزيد من التفاصيل.

 

عبد الله بن خالد: عمل اتحاد الكرة البحريني غير احترافي

 

كشف الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة رئيس مجلس إدارة نادي الرفاع، عن تدني مستوى الكرة فى البحرين خلال السنوات الأخيرة، مبررا ذلك بعدم الاحترافية في العمل، وصرف الميزانيات بشكل غير احترافي داخل اتحاد الكرة، مشيرا إلى أن الوضع العام مؤشر على ضبابية العمل ولا يعكس الرغبة في التغيير.

وعن الأسباب التي أجبرته على الابتعاد عن فكرة الترشّح لرئاسة اتحاد الكرة، وعن تخلّيه عن المنصب رغم الأصوات المنادية بأهمية دخوله المعترك القادم لتولّي زمام الأمور في أكبر اتحاد، قال الشيخ عبد الله في تصريح ل "أخبار الخليج": ان هناك اختلافا في وجهات النظر مع بعض أعضاء اللجنة الأولمبية جعله يفكّر جديا بعدم دخول الانتخابات، وأنه يفضّل البقاء في نادي الرفاع بيته الأول في المجال الرياضي.

وأضاف بأن ميزانية اتحاد الكرة قد تتقلّص بشكل كبير لو تواجد على قمة الهرم وترأّس الاتحاد، وأن فكرة تقبّله من بعض المسؤولين موضع خلاف، وهو لا يرغب في أن يقحم نفسه في صراعات لا طائل ولا فائدة منها، مبيّنا أن الاتحاد يحتاج إلى ميزانيات ضخمة، ويفترض أن يحصل على الدعم اللازم والمجهود الكبير لضمان استمراره في العطاء بالشكل الصحيح والمرجو.

وأوضح بن خالد أن هناك مشكلة حقيقية يواجهها اتحاد الكرة في تجديد عقد المدرب الأرجنتيني جابرييل كالديرون المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، وأعتقد أن من الواجب استمراره على رأس الإدارة الفنية نظرا للمصلحة العامة التي تتطلب وجوده والمحافظة على عنصر الاستقرار الفني، ومع ذلك لا نجد الاحترافية في التعامل مع هذا الموضوع وصرف الميزانيات يتم بشكل غير احترافي داخل اتحاد الكرة، مشيرا إلى أن الوضع العام مؤشر على ضبابية العمل ولا يعكس الرغبة في التغيير.

وقال عبد الله بن خالد: الاتحادات الخليجية تسير في سيارات فارهة ومجهّزة بأحدث الوسائل التقنية، بينما نحن لا نزال نمشي على أرجلنا، ونعيش المجهول، وتخيّل مرارة هذا الواقع وانعكاساته الخطيرة على وضع الكرة بشكل عام، ومدى المأساة التي تحتاج إلى قرارات جريئة وتحركات جادة، ورفض عبد الله بن خالد أن يترشّح لرئاسة الاتحاد لمجرد المنصب، وأن يكون رئيسا بدون سلطات أو قرارات تغير للأفضل، معربا عن شكره وتقديره للأصوات التي نادت ولا تزال تنادي بضرورة تواجده في اتحاد الكرة مستقبلا.

تعليقات

تعليقات