أكد أن الوضع لا يحتمل ويجب إعطاء الأولوية للمباريات الأهم

باكيتا: اطبخ السمك وعيني على القط

صورة

حالي بات كطباخ يقلي السمك وعينه على القط، وصف أطلقه البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم على نفسه بعد خسارة فريقه أول من أمس في ملعبه الخضراوي بدبي بهدف من دون رد أمام باختاكور الأوزبكي في الجولة الثانية للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا.

خفة ظل

ورغم طابع الدعابة وخفة الظل الواضحين جدا، إلا أن باكيتا قد لخص أشياء كثيرة في ذلك الوصف غير المسبوق، في مقدمتها، أن الوصف يمثل (خلاصة) واقع حال الشباب الآن، واقع حال لا يبدو سارا لباكيتا نفسه، وهو الرجل المعني الأول عن الجوانب الفنية، واقع حصد فيه الشباب نقطة وحيدة فقط من أصل 12 نقطة محليا وخارجيا، واقع حال يلخص حقيقة أن الشباب بات يعيش الآن تحت وطأة ضغوط المباريات نتيجة تعدد الجبهات التي يقاتلون فيها محليا وخارجيا هذا الموسم.

واقع حال يشير إلى أن باكيتا وفريقه الأخضر ليس بمقدورهم القتال في 4 جبهات في آن واحد، لأن هذا الوضع إذا ما استمر، فإنه يعني، أن القط لن يكتفي بأكل طرف فحسب، بل سيأكل أطرافا مهمة من السمكة التي يحلم (الشبابيون) باصطيادها بكامل (ذيلها ورأسها)!

عناد الكرة

ويوضح باكيتا قائلا: لست قلقا على الشباب طالما أن الفريق يصل مرات عدة إلى مرمى المنافسين رغم عدم تسجيل الأهداف في شباكهم، لكنه يقدم أداء جيدا في الملعب، وبطبيعة الحال سأكون قلقا جدا لو أن الشباب فاز ولكن دون أداء، ولكن العكس قد حصل، الفريق يلعب جيدا، يصل إلى مرمى المنافسين، لكنه لم يوفق في التسجيل، ولذا، فإني لست قلقا، خصوصا وأن كرة القدم قد عاندتنا للمرة الثانية في أبطال آسيا، وباعتقادي هذا نوع من أنواع المتعة في كرة القدم، نحن فريق امتلك الكرة أمام منافسه الأوزبكي معظم أوقات المباراة، ولكن الكرة لم تنصع لإرادتنا، فخسرنا المباراة بهدف جاء في الوقت القاتل.

نهاية المطاف

وأضاف باكيتا قائلا: أحيانا، كرة القدم، لعبة غير عادلة، الشباب لعب بصورة جيدة، وأنا راض وسعيد بأداء اللاعبين، لكني غير سعيد بالنتيجة النهائية للمباراة، لأننا خسرنا في نهاية المطاف في وقت قاتل من زمن المباراة، وهذه ليست عدالة بطبيعة الحال في عالم كرة القدم، وهذا هو العام الأول لي مع الشباب الذي أتواجد معه في بطولة قارية كبرى.

وما زلت مقتنعاً بأن أمام الشباب الكثير ليحققه، خصوصا وأنه يلعب في أكثر من بطولة له فيها حظوظ قائمة، والشباب قادر على العودة إلى دائرة المنافسة في البطولة الآسيوية رغم تلقيه الخسارة في الجولتين الأولى والثانية.

4 بطولات

وفيما إذا كان يشعر بنوع من الضغوط على فريقه نتيجة تعدد البطولات التي يتواجد فيها الشباب، أجاب باكيتا بالقول: الوضع لا يحتمل للشباب، الفريق يلعب في دائرة 4 بطولات محلية وخارجية، حتى بات حالي كحال الطباخ الذي يقلي السمك وعينه على القط، الشباب لعب مباراة مهمة في الدوري.

وبعد أيام قليلة خاض لقاء لا يقل أهمية في البطولة الآسيوية، ثم يعود بعد أيام قليلة ليلعب مباراة حاسمة في كأس المحترفين، وهكذا، اعتقد أنه لا بد من إعطاء الأولوية للمباريات الأهم في مشوارنا، يجب أن نركز على البطولة التي لنا فيها حظوظ أكبر حتى ننجح في المهمة.

اسماعيلوف: باختاكور خطف الفوز من الشباب الأفضل

اعترف مراد اسماعيلوف مدرب فريق باختاكور الأوزبكي بأن فريقه خطف الفوز من ضيفه الشباب الأفضل في اللقاء بهدف يتيم جاء في الدقيقة 85 من زمن المباراة التي أقيمت في الملعب الخضراوي بدبي ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا، مبديا سعادته بعودة فريقه إلى وطنه بالنقاط الثلاث الثمينة واعتلائه قمة الترتيب العام لفرق المجموعة بست نقاط.

منافس قوي

وأوضح اسماعيلوف قائلا: شرحت للاعبي فريقي حقيقة أن المباراة صعبة كونها أمام منافس قوي قدم أداء مميزا في الجولة الأولى رغم الخسارة، وهذا ما ظهر بجلاء، حيث كان الشباب هو الطرف الأفضل في اللقاء، لكننا فزنا في نهاية المباراة بعدما نفذ اللاعبون ما طلبت منهم بالضبط، حيث طلبت منهم التمركز الدفاعي الجيد، وعدم الوقوع بأي خطأ مهما كان نوعه نظرا لقناعتنا بخطورة مهاجمي الشباب ومقدرتهم لاستثمار أي خطأ أو هفوة لدفاع فريقنا.

حظوظ التأهل

وشدد اسماعيلوف على أن حظوظ التأهل إلى الدور التالي ما زالت قائمة لجميع فرق المجموعة الثانية، مشيرا إلى أهمية حصول فريقه على النقاط الثلاث أمام الشباب واعتلائه قمة الترتب في المجموعة بست نقاط، منوها إلى أن لاعبي فريق باختاكور ما زالوا صغارا في السن، وهم من خريجي أكاديمية النادي، مشيرا إلى صعوبة التعامل مع لاعبين بهذا العمر، منوها إلى أن فريقه ورغم صغر سن لاعبيه، إلا أنه أنهى المباراة لمصلحته على ملعب المنافس.

لاعبون بارزون

وأشاد اسماعيلوف بالشباب، مشددا على أنه فريق يضم كوكبة من اللاعبين البارزين أمثال سياو وإدغار وحيدروف، مشيرا إلى أن جاهزية فريقه الفنية والبدنية سوف تكتمل مع مرور جولات الدوري الأوزبكي الذي انطلق لتوه، مشددا على أن فريق باختاكور ما زال أمامه الكثير ليفعله سواء في البطولة الآسيوية أو المحلية.

سالم عبد الله: الشباب ليس بطارية تشحن في كل بطولة

شدد سالم عبد الله حارس مرمى فريق الشباب الأول لكرة القدم على أن فريقه الأخضر ليس بطارية يمكن شحنها أو استبدالها في كل بطولة في إشارة واضحة منه إلى حجم الضغوط التي يعانيها الشباب نتيجة تعدد البطولات التي يلعب ضمنها هذا الموسم، مبديا قناعته بمقدرة فريقه الأخضر على التعويض رغم خسارته أول من أمس بهدف دون رد أمام ضيفه باختاكور الأوزبكي في الجولة الثانية للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا، واصفا خسارة فريقه بالمفاجأة، كونها جاءت عكس مجرى أحداث المباراة التي فرض فيها الشباب سيطرته بنسبة كبيرة طوال شوطي المباراة، قبل أن يتمكن الضيوف من تسجيل هدف الفوز الثمين في توقيت قاتل من عمر المباراة.

وشدد سالم على أن الشباب صنع فرصا عدة، لكنه لم يفلح في تسجيل واحدة منها، على عكس الضيوف الذين استثمروا فرصة وحيدة سنحت لهم، فسجلوا هدف الفوز، ليحرموا الشباب من النقاط الثلاث، مشيرا إلى حقيقة أن الفريق الذي لا يتمكن من التسجيل في مرمى منافسه، فإنه يتلقى هدفا أو أهدافا، وهو ما حدث في مباراة الشباب وباختاكور، حيث صنع الأول الفرص ولم يسجل، فيما لم يصنع الثاني إلا فرصة واحدة لكنه سجل منها هدف الفوز الثمين.

وأشار سالم إلى أن الشباب يعاني من ضغط المباريات الكثيرة محليا وخارجيا، مشيدا بأداء زملائه، مبديا قناعته بأن الشباب قادر على العودة إلى دائرة المنافسة في أبطال آسيا رغم تلقيه الخسارة الثانية في مشواره الآسيوي، وتذيله بلائحة الترتيب العام لفرق المجموعة الثناية بدون نقاط.

وأبدى سالم تعاطفه مع جماهير الشباب، مشددا على أنه من حق جماهير الفريق الأخضر أن (تزعل) على فريقها، مطالبا أنصار الشباب بالصبر، ودعم الفريق في مبارياته القادمة محليا وخارجيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات