تصعيد جديد في قضية لاعب الشارقة فهد حديد

شهدت الساعات الماضية تطورات جديدة ومتلاحقة، وتصعيداً في قضية لاعب الشارقة فهد حديد، الذي أجلت لجنة الاستئناف في اتحاد الكرة حسم قضيته مع ناديه إلى جلسة مقبلة، لعدم قيام النادي بتقديم المذكرات القانونية التي تدعم وجهة نظره، فيما قررت لجنة الاستئناف إعادة قضية والد اللاعب مع رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين إلى لجنة ميثاق الشرف من جديد، وعلى اثر ذلك أكد والد اللاعب أنه سيتقدم بطلب رسمي إلى اتحاد الكرة خلال الأيام المقبلة، يطالب فيه برد رئيس لجنة ميثاق الشرف عن نظر القضية، لكونه ينتمي إلى نادي الشارقة، أحد أطراف القضية.

القضية تشهد تصعيدا كبيرا في الأحداث، ولم تتوقف عند كونها قضية قانونية بين لاعب وناديه، بل تطور الأمر إلى قيام والد اللاعب بالتقدم بشكوى رسمية إلى لجنة ميثاق الشرف ضد رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين، إثر الجدل الذي دار بينهما إعلاميا، والمطالبة بإقالة رئيس اللجنة من منصبه، مما يعتبر تصعيدا للموقف، ولكن لجنة ميثاق الشرف التي يترأسها أحمد الفردان رفضت الشكوى، بداعي أن المشتكي تقدم بها بعد الموعد القانوني، ما أدى إلى قيام المشتكي بالتقدم بشكوى إلى لجنة الاستئناف.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد من التصعيد، حيث تقدم والد اللاعب بطعن ضد لجنة ميثاق الشرف بعد أن رفضت شكواه، مؤكدا عدم قانونية تشكيلها، وفق المادة 73 من لائحة نظام الفيفا، التي تفرض على الاتحادات الأهلية تشكيل ثلاث لجان قانونية، هي الانضباط والاستئناف والأخلاق، على أن يكون الرئيس ونائبه من رجال القضاء، والأعضاء من القانونيين من غير أعضاء الاتحاد، وبناء على ذلك فإن الاتحاد خالف نظام الفيفا من وجهة نظر والد اللاعب فهد حديد.

وبعد قرار الاستئناف أول من أمس بإعادة نظر القضية من قبل لجنة ميثاق الشرف، أكد والد اللاعب فهد حديد أنه سوف يتقدم بطلب رسمي لرد رئيس اللجنة، لكونه ينتمي إلى نادي الشارقة، بصفته عضوا في مجلسه الشرفي، وبناء على ذلك يفقد صفة الحيادية، وبالتالي يجب أن يتنحى عن نظر القضية تجنبا للشبهات.

وأكد مصدر مسؤول في اتحاد الكرة أن قرار لجنة الاستئناف بإعادة نظر القضية من جديد يحترم، وسيتم تحديد موعد للجلسة خلال الأسبوع المقبل، والنظر في القضية، وفيما يتعلق بطلب والد اللاعب فهد حديد برد رئيس اللجنة يقول المصدر: «حتى الآن لم يصلنا طلب رسمي من والد اللاعب برد رئيس اللجنة، ولكن من حقه التقدم بمثل هذا الطلب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات