«النشامى» يتصدر.. ونقطة أمل لـ«الفدائي»

تصدر المنتخب الأردني المجموعة الثانية بـ7 نقاط، بعد تعادله سلباً، أمام فلسطين أمس على ملعب محمد بن زايد في ختام دور المجموعات، كما يطارد «الفدائي» شبح التأهل إلى دور الـ16 حيث يجمع في رصيده نقطتين ويأتي ثالث المجموعة، وقد ابتسم الحظ لفلسطين بعد خسارة سوريا أمام أستراليا 3/‏‏‏2 في الوقت القاتل، ما يعطي بصيصاً من الأمل لتأهل الفدائي بين أربعة أفضل فرق حاصلة على المركز الثالث، وستحسم النتيجة نهائياً بعد استيفاء مباريات دور المجموعات.

ويعد الشوط الأول فقيراً فنياً في غالب أوقاته حيث لجأ المنتخب الفلسطيني إلى التحفز الدفاعي، واللعب على المرتدات، كما فشل «النشامى» في إيجاد حلول لخلق فرص خطرة للتهديف، لذلك ندرت الفرص.

سيطر «النشامى» على الملعب خلال 15 دقيقة الأولى من صافرة البداية، تعد الفرصة الأبرز للأردن في الدقيقة 28، عندما سدد أحمد سمير الكرة في المرمى واصطدمت بالدفاع وردت مرة أخرى، على الوجه الآخر تقدم عدي الدباغ من الجهة اليمنى وراوغ بمهارة حتى تواجد في المرمى لكن التغطية الدفاعية من جانب الأردن أنهت المغامرة ق 35، في المقابل سدد محمد صالح كرة صاروخية، لكن غاب التوفيق وعلت العارضة ق 38.

مع انطلاقة الشوط الثاني تغير إيقاع اللعب، وخصوصاً من جانب فلسطين، الذي تحرر نسبياً من التكدس الدفاعي في منقطة الخلف، ومرر عبدالله جابر عرضية إلى محمود وادي، الذي سدد كرة رأسية رائعة ق 58، واتسمت تحركات الفدائي بالاتزان والارتداد السريع في حالة الدفاع، ولم يشكل «النشامى» خطورة على مرماه ق 65. وشهد الوقت المحتسب بدل الضائع بثلاث دقائق محاولات شرسة للتسجيل من جانب فلسطين، وذلك من خلال التسديد من خارج منطقة الجزاء، ومحاولة الاختراق، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

20943

سجل الحضور الجماهيري للمباراة 20943 ، ويعتبر رقم حضور مميز للجاليتين الأردنية والفلسطينية، وتبلغ سعة استاد محمد بن زايد 41 ألفاً، وقد حظي الاستاد بتفاعل جماهيري خصوصاً من جانب مشجعي الفدائي.

3

أجرى فيتال بوركلمانز مدرب الأردن 3 تبديلات اضطرارية لتعويض الغيابات في صفوف الفريق، حيث دفع بأحمد العرسان بديلاً عن موسى التعمري، الموقوف للإنذار الثاني، وإحسان حدادا بديلاً عن سالم العجالين، المصاب، وأحمد سمير عوضاً عن يوسف الراشدة.

0

لم يسجل المنتخب الفلسطيني أي أهداف خلال مبارياته الثلاث التي خاضها ضد سوريا والأردن التي انتهت سلبياً، وخسارته أمام استراليا 3/‏0، ولم يحقق أي انتصار في كأس أمم آسيا بشكل عام خلال مشاركته الثانية على التوالي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات