أشاد بالتغطية الإعلامية لكأس آسيا

الرميثي: لو كان بيدي لاستخدمنا «الفار» من البداية

صورة

أكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة، نائب رئيس اللجنة المنظمة المحلية لبطولة كأس آسيا، أنه كان من المفترض تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد «الڤار»، منذ بداية البطولة، تجنباً للأخطاء التحكيمية المؤثرة، إلا أن الاتحاد الآسيوي ارتأى تطبيقها اعتباراً من الدور ربع النهائي، مشيراً إلى أن قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس آسيا إلى 24 منتخباً «قرار صائب»، ويحقق الهدف منه على صعيد تطوير المستوى الفني لجميع منتخبات القارة الصفراء.

مبيناً أن الحضور الجماهيري للمباريات، شهد تحسناً واضحاً في الجولة الثانية، وأنه من المتوقع ارتفاع الحضور الجماهيري في الأدوار الإقصائية، وهناك جهات لتقصي الحقائق، تحقق في وجود سوق سوداء من عدمه، في ظل نفاد تذاكر بعض المباريات، رغم عدم امتلاء المدرجات في تلك المباريات عن آخرها.

جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح الذي جمع معالي اللواء محمد خلفان الرميثي مع الإعلاميين أمس، بفندق باب القصر بالعاصمة أبوظبي، رد خلاله على جميع الأسئلة التي تدور في ذهن الإعلاميين، في ما يتعلق بالعديد من الملفات.

ورحب الرميثي خلال اللقاء، بجميع الوفود الإعلامية، مشيداً بالتغطية الإعلامية المتميزة، التي تشهدها البطولة من جميع وسائل الإعلام، والتي تحرص على القيام بدورها على أكمل وجه.

تقنية

وقال الرميثي: تقنية حكم الفيديو المساعد «الڤار»، قللت كثيراً من الأخطاء التحكيمية، ومطبقة في العديد من دول العالم، واستخدمت في البطولات الكبرى، وآخرها كأس العالم في روسيا، ولو كان القرار بيدي، لاستخدمنا التقنية منذ بداية كأس آسيا، ولكن الاتحاد الآسيوي ارتأى تطبيقها من الدور ربع النهائي.

وأعتقد أن التكلفة معروفة، ولدينا كل الإمكانات والطواقم الجاهزة من قضاة الملاعب لتطبيقها، لتفادي أي أخطاء مؤثرة، وفي ما يخص القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة اليابان وعمان، واثق بأن الاتحاد الآسيوي سيتخذ القرار الصحيح تجاه الحكم، لأن مثل تلك القرارات مؤثرة في نتائج المباريات».

وعن الحضور الجماهيري للبطولة، أضاف: «هناك تحسن على صعيد الحضور الجماهيري، والذي بلغ مع نهاية الجولة الثانية نحو 240 ألف متفرج، وشهد الافتتاح 33 ألف متفرج، وفي مباراة الإمارات والهند 43 ألف متفرج، وأتوقع زيادة الحضور الجماهيري في المباريات المقبلة، خاصة في الأدوار الإقصائية، ولكن يجب الأخذ في الاعتبار، التطورات التي شهدتها السنوات الماضية.

فعندما استضافت الإمارات كأس آسيا قبل 23 عاماً، كانت كرة القدم هي الشغل الشاغل للشباب، ولكن الأمور اختلفت الآن، وأصبح هناك أشياء أخرى تشغل الشباب، ولذلك، قل الشغف بكرة القدم بعض الشيء، ما قد يؤثر في الحضور الجماهيري لمباريات كرة القدم».

وتطرق إلى المنتخب الوطني لكرة القدم، مؤكداً أن أداء «الأبيض» في تصاعد مستمر، ويملك كل عوامل النجاح، خاصة أن الجميع حرص على عدم وضع المنتخب تحت الضغط، ونحن على ثقة بتطور المستوى من مباراة لأخرى خلال البطولة.

24 منتخباً

وشدد الرميثي على أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس الأمم الآسيوية إلى 24 منتخباً، يعد «قراراً صائباً»، ويحقق الهدف الأساس منه، وهو منح الفرصة لأكبر عدد من المنتخبات الآسيوية للتطور، خاصة تلك الدول الناشئة، والتي لم تكن تملك باعاً طويلاً في كرة القدم.

مشيراً إلى أن هذا القرار ساهم في الارتقاء بالمستوى الفني خلال البطولة، رغم أن الأداء جاء متوسطاً خلال الجولتين الأولى والثانية، ولكن اختفت فروقات كثيرة بين المنتخبات، ولم نشاهد فرقاً ظهرت بمستويات قوية سوى الأردن وإيران، بينما كوريا الجنوبية واليابان، واجها صعوبة في الفوز بمبارياتهما، ولكن هذه المنتخبات الكبيرة بالطبع، سيتطور مستواها في الأدوار المقبلة.

وقال: «زيادة المنتخبات في البطولات القارية، يتماشى مع توجه الفيفا، وأن تخوض أكبر عدد من الفرق مباريات قوية، لتكسبها الخبرات اللازمة، ما يطور من مستواها، وشاهدنا منتخبات، مثل قرغيزستان والفلبين والهند وفيتنام، وغيرها من الدول التي ليس لها باع طويل في كرة القدم، تقدم مستويات جيدة، وأعتقد أنه من الضروري الاستمرار على هذا العدد من المنتخبات لأربع أو خمس دورات تالية، وإذا تطور المستوى بشكل أكبر، من الممكن التفكير في زيادة العدد مستقبلاً».

وتطرق الرميثي إلى المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، مشيراً إلى أن المنتخبات التي تأهلت لكأس العالم، وتملك خبرة في البطولة، مرشحة بكل تأكيد، مشيداً بالمنتخب السعودي، الذي قدم مستويات لافتة، ويعد واحداً من المرشحين للقب.

ونوه الرميثي بأن البطولة تمضي بنجاح تنظيمي لافت، في ظل عدم وجود أية شكاوى من الوفود والمنتخبات المشاركة، وقال: «الإمارات تملك خبرات تنظيمية كبيرة، وهناك اجتماعات يومية مع الاتحاد الآسيوي، ولم نتلقَ أي شكاوى في ما يتعلق بالعملية التنظيمية، وإذا كانت هناك شكاوى، بالتأكيد، ستصلنا من الاتحاد الآسيوي، وما يتعلق بالحضور الجماهيري في الجولة الأولى، وما صاحبه من لغط، تم تصحيحه، وتحسن الحضور في الجولة الثانية».

نموذج للتسامح

وأكد الرميثي أن دولة الإمارات، نموذج للتسامح، منذ إعلان الدولة، في ظل وجود أكثر من 200 جنسية يعيشون على أرض الإمارات، التي لا تفرق بين مواطن ووافد، حيث يسري القانون على الجميع، واختيار الإمارات لتنظيم البطولة، كان مصدر فرح للجميع، خاصة أن جميع دول القارة، تعلم حجم الإمكانات المتوفرة، من بنية تحتية واتصالات وفنادق وملاعب، بالإضافة إلى شعب مضياف ومتسامح، سواء مواطنين ومقيمين.

وعن عدم الاستفادة من الكوادر العربية في الاتحاد الآسيوي، أوضح نائب رئيس اللجنة المنظمة المحلية، أن الكوادر العربية قليلة للأسف في الاتحاد القاري، ولا نستفيد بالقدر اللازم من هذه الكفاءات، مطالباً الاتحادات العربية، بترشيح كوادرها والكفاءات الكثيرة الموجودة لديها في مختلف المواقع، وأن الاتحاد الآسيوي مطالب بالنظر لهذه الكوادر، لأنه مظلة القارة بكاملها، وليس لدول بعينها.

خطة للارتقاء

واختتم الرميثي، مؤكداً أن هناك خطة للارتقاء بالرياضة الإماراتية، في ظل وضع استراتيجية واضحة لكل اتحاد في مختلف الألعاب، ولائحة انتخابات جديدة، اعتباراً من عام 2020، يراعى الاستفادة من الكفاءات والكوادر المتميزة، مشيراً إلى أن كل اتحاد مطالب بتقديم مشاريعه للسنوات المقبلة، وأي اتحاد لن يلتزم بالخطة والاستراتيجية، سيتم مراجعته ومحاسبته، وذلك من أجل عودة الرياضة الإماراتية بشكل قوي في كل المحافل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات