أساطير آسيا

هــوندا .. رجل 2011

لم تكن الكرة اليابانية معروفة بقوتها الحالية في بدايات كأس آسيا، قبل أن تحقق قفزات كبيرة بداية من استضافة نسخة 1992، والفوز بلقبها القاري الأول، وتواصل معها مسيرة التألق على الصعيد الآسيوي، بفضل أجيال متعاقبة من اللاعبين الموهوبين، ومنهم الأسطورة كيسوكي هوندا.

ظهر هوندا ضمن التشكيلة المختارة من قبل المدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني مدرب منتخبنا الوطني الحالي، في نهائيات كأس آسيا 2011، ونجح في تسجيل أول أهدافه في البطولة القارية، وكانت من ركلة جزاء في مرمى منتخب سوريا، لتفوز اليابان 2-1، ولكنه أضاع ركلة جزاء في مباراة «الساموراي» وكوريا الجنوبية في نصف النهائي، وأكملها زميله هاجيمي هوسوغاي، بعدما ارتدت من الحارس الكوري، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2، ثم تفوز اليابان بركلات الترجيح من نقطة الجزاء 3-0، وسدد هوندا الركلة الأولى بنجاح.

لعب هوندا دوراً مؤثراً في المباراة النهائية أمام أستراليا، وساعد فريقه في الفوز على أستراليا بهدف وحيد في الوقت الإضافي، لتتوج اليابان بطلة للمرة الثالثة والأخيرة في تاريخها الآسيوي، ويحصل هوندا على جائزة أفضل لاعبي البطولة عن جدارة واستحقاق.

ظهر هوندا مجدداً في تشكيلة منتخب بلاده في نهائيات كأس آسيا 2015 في أستراليا، والمختارة من قبل المدرب خافيير أغيري مدرب الوحدة الإماراتي السابق والمنتخب المصري الحالي، وأسهم اللاعب في وصول «الساموراي» إلى دور الثمانية، بفضل مهارته العالية في صناعة الأهداف، ولكنه أضاع ركلته الترجيحية بعدما انتهت المباراة بالتعادل 1-1، لتودع اليابان البطولة بالخسارة 4-5.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات