مدرب لبنان : الحكم وراء خسارتنا

ميودراج رادولوفيتش

حمل المونتينيغري، ميودراج رادولوفيتش، المدير الفني للمنتخب اللبناني، مسؤولية خسارة فريقه أول من أمس أمام نظيره القطري في استهلالية مشواره بالنهائيات الآسيوية، للحكم الصيني ما مينيغ، الذي أدار اللقاء، معتبراً إياه سبباً في خسارة فريقه بعكسه لحالات عدة أثناء اللقاء، بما في ذلك عدم احتسابه لهدف صحيح سجله رجال الأرز في الشوط الأول، وكان يمكن أن يغير مجريات الأمور، وأوضح أن الحكم معروف بأخطائه الكارثية، وأوضح أن منتخب لبنان قدم مردوداً متميزاً في اللقاء وقال: أغلقنا المنافذ أمام المنافس في انتظار أية فرصة للتسجيل وهو ما حدث بالفعل، غير أن الحكم كان له رأي آخر ما تسبب في إحباط اللاعبين وأفقدهم التركيز.

وأضاف مدرب المنتخب اللبناني: قدمنا عملاً متميزاً في الشوط الأول وجزءاً من الشوط الثاني ولكن بعد أن تلقينا هدفاً تفوق المنافس علينا، ونحن أصلاً كنا نعلم إمكاناته بعد أن درسناه جيداً ووضعنا خطتنا بناء على هذه المعلومات، ولكن قرارات الحكم بما فيها عدم احتساب الهدف كان لها نتائج عكسية على اللاعبين.

العمري ناقم

وفي نفس السياق بدا جوان العمري، لاعب منتخب لبنان، ناقماً على قرارات الحكم الصيني، وأنه لعب دوراً في الخسارة التي تعرض لها رجال الأرز، بسبب عدم تقديره الصحيح لحالات عدة أثناء اللقاء، حيث ظل متربصاً بأخطاء منتخب لبنان، مقابل تغاضيه عن مخالفات المنافس الآخر في مناسبات كانت تستدعي إشهاره للبطاقات الملونة أكثر من مرة، وقال العمري في تصريحات بعد المباراة: لسنا هنا لنبرر الخسارة، ولكن حكم اللقاء لم يكن موفقاً في إدارة اللقاء، فقد ألغى هدفاً لمنتخبنا كان يمكن أن يغير كثيراً في مجريات الأمور ولا نعرف لماذا لم يحتسب هذا الهدف، لقد لعبنا جيداً في شوط اللعب الأول، وتابعنا عملنا المتميز في بداية الشوط الثاني لكن تسجيل الطرف الآخر لهدفه الأول أحبط بعض الشيء من معنويات اللاعبين.

آسفون للخسارة

من جهته عبر حسن معتوق، قائد منتخب رجال الأرز، عن أسفه للخسارة التي مني به منتخب بلاده في استهلالية مشواره بالنهائيات الآسيوية، وقال إنهم جاءوا إلى الإمارات لتقديم أنفسهم بصورة متميزة للقارة الآسيوية وكانت تطلعاتهم كبيرة في المباراة الأولى ولكن الأمور جرت بغير ما كانوا يأملون، وقال: سجلنا هدفاً في الشوط الأول لم يتم احتسابه وفي الشوط الثاني كانت بدايتنا أفضل لكن أعتقد أن الهدف الذي سجله المنافس جعله يلعب بأريحية أكبر في اللقاء ومن المهم إزاء هذا الواقع أن نطوي صفحة هذه المباراة، ونركز بجدية أكبر في المباراتين المتبقيتين من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تعيد لنا الأمل في المنافسة على التأهل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات