هدف «أبيض» ينفع في يوم «الأبيض»

يبحث منتخبنا الوطني عن هدف «أبيض»، ذلك الهدف الذي يأتي خلال الوقت الأصلي ودون ركلات ترجيحية، بعد أن صام عن إحراز الأهداف في المباريات التنافسية بعيداً عن ركلات الجزاء منذ 29 أغسطس 2017، عندما هز أحمد خليل شباك المنتخب السعودي بالهدف الثاني في تصفيات آسيا لمونديال روسيا 2018 في المواجهة التي كسبها منتخبنا بهدفين مقابل هدف.

ومنذ ذلك الوقت، لم يحرز «الأبيض» هدفاً في مباراة رسمية باستثناء أهدافه من ركلات الجزاء، على الرغم من وصوله إلى نهائي كأس الخليج الأخير بالكويت، ولكنه ظل يحقق الانتصارات عن طريق ركلات الترجيح، دون التسجيل بشكل مباشر.

وظل منتخبنا الوطني قرابة 490 يوماً بعدها في انتظار هز شباك الخصوم بالأهداف من التسديدات والضربات الرأسية، وهذا ما يتوقعه الجمهور في لقاء اليوم ضد منتخب الهند في الجولة الثانية من كأس آسيا «الإمارات 2019»، خاصة مع العودة المتوقعة لثنائية على مبخوت وأحمد خليل الذي عاد للتوهج من جديد بعد شفائه من الإصابة التي كان قد تعرض لها سابقاً وأثرت في عطائه، لكن شارك في الشوط الثاني من مباراة البحرين السابقة في البطولة الآسيوية، وتمكّن من تغيير شكل وأداء منتخبنا إلى الأفضل، وأحرز هدف التعديل الذي انتهت عليه المباراة من ركلة جزاء.

ويتفاءل الشارع الرياضي بجاهزية الثنائي للمشاركة والنجاح في قيادة المنتخب لتحقيق فوز يرفع من حظوظه في إمكانية التأهل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات