أساطير آسيا

«السفاح» صانع فرحة «أسود الرافدين»

حظي العراقي يونس محمود، والملقب بـ (السفاح)، بمكانة خاصة في ذاكرة (أسود الرافدين) والكرة الآسيوية، بعدما ساهم بتألقه التهديفي الكبير، في تتويج المنتخب العراقي للمرة الأولى والوحيدة بكأس آسيا عام 2007، ليكون منتخب بلاده آخر الفرق العربية تتويجاً باللقب القاري. ظهر يونس مع المنتخب العراقي، أربع مرات في النهائيات الآسيوية أعوام 2004 و2007 و2011 و2015، وفي المرة الأولى، لم يحالف (أسود الرافدين) التوفيق ليودع من الدور ربع النهائي بالخسارة من المنتخب الصيني بثلاثية، ولكن في النسخة التالية، والتي أقيمت بعدها بثلاثة أعوام، وفي عام فردي وتحديدا 2007، حتى لا يتعارض موعد البطولة الآسيوية مع نهائيات كأس العالم والتي تقام في السنوات الزوجية، تألق (السفاح) بشكل لافت، وقاد منتخب بلاده للتتويج باللقب.

هداف فريد

نجح يونس محمود، في تسجيل هدف التعادل للمنتخب العراقي في مرمى منتخب تايلند لكرة القدم في المباراة الافتتاحية لكأس آسيا 2007، ثم سجل هدفين في مرمى منتخب فيتنام لكرة القدم، قبل أن يسجل الهدف الشخصي الرابع والمهم في مرمى المنتخب السعودي في المباراة النهائية، ليفوز (أسود الرافدين)، بهذا الهدف الوحيد، ويصعدون إلى منصة التتويج.

حصل يونس محمود، على جائزة أفضل هداف في كأس آسيا 2007، مشاركة مع السعودي ياسر القحطاني والياباني ناوهيرو تاكاهارا، وبرصيد أربعة أهداف لكل منهم، كما جاء وصيفاً في قائمة أفضل لاعبي آسيا في عام 2007، بعد ياسر القحطاني، ووقتها أثار الاختيار جدلاً كبيراً بين أوساط الرياضيين في القارة الآسيوية، لأن (السفاح) لعب دوراً مؤثراً في تتويج المنتخب العراقي بلقبه القاري الوحيد، وفي النسختين التاليتين، ودع المنتخب العراقي البطولة من دورها الأول عام 2011، واحتل المركز الرابع عام 2015.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات