لاك: «الحنين» يقودني لزيارة الإمارات

أعرب الفلبيني لاك وود لاند عن سعادته بالعودة مجدداً إلى الإمارات، عبر المشاركة التاريخية الأولى لمنتخب بلاده في نهائيات كأس أمم آسيا، وقال لـ"البيان الرياضي"، إن الحنين إلى الدولة هو شعور يراوده في الكثير من الأحيان ويقوده إلى زيارة الدولة دائماً ليس بسبب ارتباط ميلاده بأرض الإمارات، بل إنه يعشق هذا البلد "بلد التسامح" ويحرص دائماً على قضاء عطلته سنوياً سواء مع الأسرة أو الأصدقاء في دبي التي تتميز بالتنوع الكبير سواء من حيث المعالم السياحية والخيارات الترفيهية، مشيراً إلى أن زياته المستمرة تعكس حبه للإمارات التي يهوى ويعشق الكثير من التفاصيل والأشياء فيها.

وقال الفلبيني لاك إنه يشعر بالفخر والسعادة بسبب ارتباط جزء من حياته بأرض الإمارات، حيث ولد في العاصمة أبوظبي وقضى أول عامين من حياته وهو طفل رضيع مع أفراد أسرته، ثم انتقلوا إلى المملكة المتحدة بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء لوالده استمرت لمدة 7 سنوات في الإمارات.

علاقة مميزة

وأوضح لاك أن لديه الكثير من الأصدقاء في الإمارات، كما تجمعه علاقة مميزة مع مدربين كانت لهم تجارب محلية مع فريق الشارقة وفريق الوصل، مؤكداً أن أهل الإمارات لهم مكانة خاصة في قلبه حيث شاهد العديد من المواقف النبيلة لأبناء الدولة إضافة إلى المقيمين والزوار الآخرين وتعد دبي بالنسبة له موطناً آخر.

وكشف لاك أن والده حدثه كثيراً عن مسيرته المهنية في الإمارات، وتحديداً في أبوظبي التي احتضنت المحطة الأخيرة من حياة عائلته في الدولة، وقال: يروي لي والدي الكثير من تفاصيل حياته في الإمارات، ودائماً ما يتذكر بعض الأنماط اليومية التي يمارسها مثل ممارسة الجري وبعض الرياضات الأخرى على كورنيش أبوظبي إلى جانب الحديث عن زيارته لبعض الأماكن والوجهات الأخرى في العاصمة أبوظبي بصفة دائمة.

محطة استثنائية

وعن مشاركة الفلبين أول مرة في المحفل القاري، قال إن المشاركة في هذه النسخة مع منتخب بلاده تعد محطة استثنائية في مسيرة حياته، وتسلح رفقة زملائه بالروح القتالية من أجل إسعاد جميع الجماهير التي حضرت لمساندة الفلبين في المدرجات، إلا أن المباراة انتهت في النهاية لصالح منافسهم كوريا الجنوبية، مشيداً بتطور الكرة الفلبينية في السنوات الأخيرة الماضية ولا سيما أنه يوجد لاعبون لديهم تجارب احترافية في بعض دول أوروبا وأبرزها ألمانيا، ما يعزز مسيرة الكرة الفلبينية ويدفع بها نحو الأمام.

تنظيم رائع

وأشاد وود لاند بمستوى البطولة وقال، إن التنظيم يعد مبهراً ورائعاً حيث نجحت اللجنة المنظمة في تجهيز الحدث على أعلى مستوى، كما تتميز البطولة بالمستوى الفني العالي وخاصة في ظل ارتفاع حجم المشاركة بين المنتخبات إلى 24 منتخباً، وتعد النسخة الحالية من البطولة محط أنظار العالم باعتبارها ثاني أكبر بطولة بعد نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وتطرق اللاعب الفلبيني إلى المباراة المقبلة التي تجمعهم بمنتخب الصين ضمن منافسات الجولة الثانية، وقال إن "التنين" ليس فريقاً سهلاً وكانت لهم تجربة سابقة أمام الصين، مضيفاً إن المنافسة ستكون على صفيح ساخن أمام المنافس القادم، ويتمنى الخروج بنقاط الفوز الثلاث من المباراة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات