إمارات التسامح

ليس بالضرورة أن تشجع وتساند منتخباً ما لأنه يحمل شعار بلدك، وإنما الشعور بالوفاء نحو الأصدقاء يدفع البعض إلى التضحية بالأعمال من أجل زملائه.. هذا ما تجسّده قصة سهيل محمد الذي يحمل الجنسية البريطانية، والذي حرص على حضور مباريات كوريا الجنوبية والفلبين ليتقاسم الشعور بالسعادة مع أصدقائه أبناء الجالية الفلبينية الفرحين بالمشاركة التاريخية الأولى في نهائيات كأس أمم آسيا.

يعمل سهيل في العاصمة أبوظبي، وحرص على حضور المباراة رغم خروجه من العمل متأخراً، وقطع نحو 100 كلم من أجل أصدقائه وهو لا يعلم إن كان سيصل قبل نهاية المباراة بسبب ازدحام الطرقات في وقت الذروة، حيث وصل إلى استاد آل مكتوم متأخراً وتمكن من مشاهدة آخر 20 دقيقة من عمر اللقاء مع زميلته الفلبينية لوكا ليكس، وأكد أنه سيحرص على حضور مباراتي الفلبين المقبلتين، مشيداً بمستوى التنظيم للبطولة التي تستضيفها الامارات عبر ملاعب عالمية رائعة.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات