«كوجاك».. لقب يعوض لقباً

دبي - العوضي النمر

تعتبر كأس آسيا التي احتضنتها الإمارات عام 1996، مرحلة النضج الكروي للاعب محمد علي الشهير بـ«كوجاك»، حيث ظهر بمستوى متميز جعله يتبوأ لقب أفضل لاعب إماراتي في البطولة، ليكون هذا اللقب تعويضا معنويا عن فقدان لقب الكأس بعد خسارة المنتخب من شقيقه السعودي بركلات الجزاء الترجيحية. بدأت مسيرة كوجاك الدولية مع المنتخب الأولمبي في التصفيات التمهيدية لأولمبياد برشلونة 92، وانضم بعدها إلى المنتخب الأول، ليشارك في كأس الخليج الـ 11 عام 1992، وفي «خليجي 12»، لفت «كوجاك» الأنظار وأحرز 3 أهداف في مرمى قطر وعمان (هدفان)، متوِّجاً مردوده بلقب أفضل لاعب في البطولة، وفي العام نفسه، نال لقب ثاني أفضل لاعب عربي بعد السعودي فؤاد أنور. وشارك «كوجاك» مع منتخب الإمارات في «خليجي 13» في عمان عام 1996، وسجل هدفاً في مرمى السعودية، في مباراة انتهت بالتعادل «2ـ2»، كما شارك في العام نفسه في كأس آسيا في الإمارات واختير أفضل لاعب إماراتي في البطولة، وتم ضمه إلى تشكيلة منتخب آسيا وشارك في مباراة بين نجوم القارة ونجوم العالم في العام التالي، كما شارك محمد علي أيضاً في «خليجي 14» في البحرين عام 1998، وأطلق الكويتي خالد الحربان المعلق الكروي، على اللاعب اسم «كوجاك»، لأنه حلق رأسه وبات شبيهاً بممثل يحمل الاسم نفسه. وخلال مسيرته، لعب محمد علي في مراكز محور الارتكاز والجناح الأيمن وصانع الألعاب خلف رأس الحربة، وهو من مواليد 1972، بدأ مسيرته في المراحل السنية مع نادي النصر، وانتقل إلى الفريق الأول في موسم 1988 -1989 وتألق مع الفريق الأول ولقب بكسلا، لتشابه طريقة لعبه مع اللاعب السوداني المحترف في النصر (محمد حسين - كسلا)، وارتبط هذا اللقب باسم محمد علي حتى بطولة الخليج 1994، عندما حلق رأسه، فسماه المعلق الكويتي خالد حربان (كوجاك)، فاشتهر بهذا اللقب، واختفى عنه اللقب القديم (كسلا). لم يحقق محمد علي إنجازات مهمة مع النصر كما حقق مع المنتخب، سوى أنه كان النجم الأول في الفريق، ولكن النصر كان بعيدا عن بطولة الدوري، ولم يحقق محمد علي أي بطولة دوري في تاريخه مع النصر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات