إسماعيل مطر: سنبذل قصارى جهدنا.. والفوز للأجدر

رحّب إسماعيل مطر قائد منتخب الإمارات، بالأندية الآسيوية المشاركة في بطولة كأس آسيا الإمارات 2019، وكل ضيوف الدولة، متمنياً أن تأتى النسخة الجديدة من البطولة على قدر الطموح والتحدي وأن تقدم كل المنتخبات مستويات متميزة ترضي تطلعات الجماهير.

وأكد مطر جاهزيته التامة للقاء اليوم ضد البحرين وحرصه على ظهور مشرف ومرضٍ مع بقية زملائه اللاعبين، وأضاف: نعد جماهيرنا بأن نبذل قصارى جهدنا طوال مشوار البطولة، بيدنا أن نجتهد ولكن الفوز للأجدر وفي النهاية التوفيق من عندالله، لكننا كلاعبين ندرك حجم المسؤولية، ومستعدون لبذل كل شيء من أجل انتصارات منتخبنا بداية بمباراتنا الأولى ضد البحرين.

وأشار النجم المخضرم إلى أفضلية منتخب الإمارات بعاملي الأرض والجمهور في الحدث القاري المهم، موضحاً أنها ميزة جيدة تجعلهم يتفوقون فيها على بقية المنتخبات، وقال: يجب أن نستفيد من هذه الأفضلية في تحقيق الانتصارات التي ينتظرها جمهورنا، وبإذن الله سنكون على قدر التحدي الذي ينتظرنا.

هدف

وأشار إسماعيل مطر إلى أنه يسعى لإحراز أول أهدافه في رابع مشاركة له ببطولة آسيا، مبيناً أنه شارك في 3 نسخ ماضية لكن التوفيق لم يحالفه في إحراز أي هدف، وأضاف: أتمنى أن يكون هدفي الأول في نهائي البطولة ليكون حاسماً ويمنح الجمهور فرحة الفوز والتتويج.

وتحفّظ إسماعيل مطر على طلب توجيه رسالة يدعو فيها جماهير الإمارات للحضور والمؤازرة، ذاكراً أن الجمهور لا يحتاج منه إلى رسالة لأنه اعتاد على الحضور من نفسه والوقوف بجانب اللاعبين في مثل هذه المحافل الدولية المهمة، وقال: جمهور الإمارات عاشق لبلده ومحب لمنتخبه ويشجعه باستمرار، ولا نشك في أنه سيكون داعماً قوياً ومسانداً مؤثراً في لقاء البحرين وكل المباريات، ونحن كلاعبين علينا أن نجتهد داخل الملعب وأن نعمل على تحقيق أفضل النتائج دائماً تقديراً للشعار الذي ندافع عنه ورداً لوفاء الجمهور الذي يدعمنا.

حظوظ

ورفض النجم المخضرم وصفه بأنه مدرب داخل الملعب لبقية زملائه اللاعبين، وقال: أنا من أكثر اللاعبين خبرة ومشاركة في مثل هذه البطولات، ويمكن أن أساعد بخبرتي لكنني لست مدرباً، بل أتعلم من المدربين وأتعلم من زملائي اللاعبين، هنالك أشياء يمكن أن أفيد فيها زملائي بالنصح والتوجيه وأحياناً أستفيد من خبراتهم وتجاربهم، كرة القدم بحر كبير ومن الصعب أن تصل فيها إلى مرحلة معرفة كل تفاصيلها وأسرارها.

كما ذكر «سمعة» أن حظوظ منتخبات المجموعة الأولى في التأهل متساوية، لأنها جميعها منتخبات قوية لها تجاربها وطموحها، مشيراً إلى أن كل منتخب سيبذل قصارى جهده من أجل الفوز. وأضاف: من يريد إثبات جدارته وأحقيته بالتأهل فإنه يثبت ذلك بمستواه وعطائه في الملعب، لكن في رأيي أن كل منتخب يمتلك الفرصة في نيل بطاقة التأهل لأن المستويات متكافئة ومتقاربة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات