شمسول: معايير دقيقة لاختيار قضاة الملاعب

خلال مؤتمر الحكام المشاركين في كأس آسيا | البيان

أعلن السنغافوري شمسول مايدن مدير دائرة التحكيم بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، جاهزية الحكام لإدارة مباريات نهائيات كأس آسيا، والذين تم اختيارهم وفق معايير دقيقة، مؤكداً أن جميعهم سيحصلون على فرص متساوية في إدارة مباريات البطولة، مشيراً إلى أن اختيار الحكام للمباريات، يخضع لمعايير واضحة، لا تتعلق فقط بالخبرات التي يمتلكها الحكم، وإنما بالمعرفة الفنية ومهارات الإدارة واللياقة البدنية.

وقال مايدن خلال المؤتمر الصحافي للجنة حكام البطولة، والذي عقد أمس بمدينة زايد الرياضية، بحضور شين مان غيل مدير البطولة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والحكمين الأوزبكي رافشان إيرماتوف، والإيراني علي رضا فغاني، إن لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي، اختارت أفضل حكام القارة الآسيوية، وعددهم 60 حكماً، منهم 30 حكماً رئيساً، و30 حكماً مساعداً، بالإضافة على أربعة حكام احتياطيين، لإدارة مباريات البطولة.

تدريب الحكام

وأضاف أن استعدادات الحكام سارت بشكل جيد خلال معسكرات التحضير قبل البطولة، إذ بدأ تدريب الحكام منذ نوفمبر عام 2015، مشدداً على أن معايير الاختيار لم تتعلق فقط بمهارات الحكام، وإنما بالعديد من الأمور، أهمها خبرة المشاركة في البطولات الدولية، بالإضافة إلى القدرات الفنية واللياقة البدنية، خاصة في ظل أهمية البطولة الحالية، كونها الأكبر في تاريخ كأس الأمم الآسيوية.

وأشار إلى أن البطولة ستشهد لأول مرة، استخدام حكم الفيديو المساعد «تقنية الفار»، وعينت لجنة الحكام 19 حكماً من الحاصلين على الرخصة من «الإيفاب» لإدارة المباريات عبر تقنية الفيديو، مشدداً على أن الاتحاد الآسيوي، يرى أن عدد حكام الفيديو كافٍ لإدارة المباريات، ولا توجد مشكلة على الإطلاق في وجود نقص في حكام الفيديو. وتطبق تقنية الفيديو في كأس آسيا «الإمارات 2019»، اعتباراً من الدور ربع النهائي، لأول مرة في البطولة، التي تشهد مشاركة 24 منتخباً.

تقنية الفيديو

وأضاف شمسول: «تم اعتماد استخدام تقنية الفيديو، بعد الحصول على موافقة المجلس التشريعي الدولي لكرة القدم "أيفاب"، وذلك بعد تحليل شامل بإمكانية تطبيق التقنية خلال البطولة، وبلا شك فإن "الفار" سيساعد الحكام في إدارة مباريات البطولة، ولكن سيتم استخدامه في أقل حدود ممكنة، وبناء على بروتوكول "الإيفاب"، المحدد لحالات تدخل الفيديو، لأن الهدف الأساسي هو تقليل الأخطاء، والوصول إلى الحد الأدنى من الأخطاء، والقرار النهائي في يد حكم المباراة».

وعن سبب الاستعانة بطاقم حكام مكسيكي، بقيادة سيزار ارتورو، من اتحاد الكونكاكاف، أوضح أن الدعوة لإدارة مباريات البطولة، بناء على مذكرة تفاهم بين اتحادي آسيا والكونكاكاف الآسيوي، لتبادل الحكام، مؤكداً أن وجود هذا الطاقم لا يعني عدم كفاءة الحكام الآسيويين، مشدداً على أن لجنة الحكام، تتخذ قراراتها في ما يتعلق بوجود عقوبات على الحكام المخطئين داخل اللجنة، دون الإعلان عنها.

من جهته، أكد شين مان غيل مدير البطولة بالاتحاد الآسيوي، أن الاتحاد، نظراً لأن كأس آسيا هي الأهم والأكبر في القارة الصفراء، لم ينظر إلى التكلفة في ما يتعلق باستخدام تقنية الفيديو، وقال إن التقنية تم استخدامها في البطولات الكبرى التي نظمها الفيفا في الفترة الأخيرة، وبالتالي، فإن الاتحاد الآسيوي ينظر إلى التقنية على أنها استثمار جيد في البطولة.

كفاءة

أكد الحكم الدولي الأوزبكي رافشان إيرماتوف، أن جميع حكام البطولة متحمسون لانطلاق مباريات كأس آسيا، مؤكداً أن استخدام تقنية الفيديو، لا يقلل من كفاءة حكام البطولة، وإنما سيساعد في اتخاذ القرارات الصحيحة في ما يخص بعض الحالات الحاسمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات