السودان

«الوطني» و«الأجنبي».. أزمة الهلال

ت + ت - الحجم الطبيعي

حالة معقدة واستثنائية يعيشها فريق الهلال في خيارات مشاركة اللاعبين الأجانب والوطنيين في البطولتين القارية والمحلية، في ظل السماح بمشاركة مفتوحة للأجانب في أبطال أفريقيا، والسماح فقط بأربعة أجانب في الدوري السوداني المحلي، وزاد من تعقيد الموقف تعاقد النادي مع عدد كبير من الأجانب، حيث تضم قائمة فريق الهلال (9) لاعبين أجانب. الأمر الذي وضع الكونغولي فلوران أبينجي المدير الفني لفريق الهلال في حيرة وهو يصطدم بلائحة الدوري المحلي، وبات عليه اختيار تشكيلتين مختلفتين إحداهما لأفريقيا والثانية للدوري، وحمل الريح كاريكا مهاجم الهلال والمنتخب الوطني السابق الاتحاد السوداني لكرة القدم، مسؤولية السماح للأندية خاصة الهلال والمريخ بتعاقدات مفتوحة مع الأجانب، وفي المقابل تقييد مشاركتهم في الدوري المحلي، وتساءل عن المغزى من اتخاذ هذه الخطوة الغريبة حسب تعبيره.

رهان خاسر

وفسر كاريكا أن مثل هذه القرارات قراءة خاطئة من الاتحاد، معتبراً أن التنازع القديم داخل المؤسسة التي تدير النشاط الرياضي في السودان بين الهلال والمريخ، والاجتهاد في إرضاء الناديين يخصم كثيرا من شخصية الاتحاد، ويعكس ضعف قياداته، وأضاف أن الرهان على إرضاء الناديين من الاتحاد رهان خاسر لم ولن يقدم الفائدة لتطور الكرة السودانية.

مسؤولية النادي

وسُئل لاعب الهلال وأحد نجومه البارزين في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي الريح كاريكا عن الأسباب وراء تعاقدات بمبالغ مالية كبيرة مع محترفين أجانب في ظل الوضع القانوني المعقد لمشاركة اللاعبين أفريقياً ومحلياً بعلم إدارة النادي، وفي الوقت الذي أشاد فيه كاريكا بمشروع النادي لتكوين فريق قادر على التنافس بقوة أفريقيا من أجل تحقيق الحلم التاريخي الفوز بالبطولة الأفريقية، استفسر كيف يكون الوضع في حال غادر الهلال البطولة الأفريقية ولم يصل إلى أدوار متقدمة؟ وما هي الفائدة التي سيجنيها من التعاقد مع كل هذا العدد من اللاعبين الأجانب؟

طباعة Email