صلاح.. زامر الحي لا يُطرِب

ت + ت - الحجم الطبيعي

يقول المثل العربي: «زامر الحي لا يُطرِب»، حيث يبدي سكان الحي إعجابهم بالمطربين من خارج الحي، بينما الذي بين أيديهم ومنهم لا يشعرون بجمال ألحانه، بل ويكيلون له الاتهامات للتقليل من موهبته، وهي المقولة التي تنطبق على حال النجم الدولي محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول الإنجليزي، الذي وجد نفسه في مرمى النيران مجدداً في بلده، وتصدر اسمه مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب نشره بعض التغريدات المثيرة للجدل عبر حسابه الشخصي على «تويتر».

ومع كل تغريدة أو صورة ينشرها اللاعب عبر صفحته، تنقسم آراء الجماهير المصرية حول تصرف اللاعب الدولي، بين الرضا والتبرير، وبين الانتقاد والهجوم القاسي.

وأخيراً أثار قائد منتخب مصر الجدل بسبب تغريدة نشرها، الاثنين الماضي، ناعياً فيها الملكة إليزابيث الثانية التي توفيت عن 96 سنة.

وسرعان ما تعرض هداف الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي لانتقادات واسعة، واتهامات وصلت لانعدام الوطنية أحياناً بسبب النعي، بينما دافع البعض عن حقه في التعبير عن معتقداته، باعتباره شخصية عامة وتجمعه علاقات ببعض أفراد العائلة المالكة في بريطانيا.

ولا يعد هذا الموقف المثير للجدل الأول لصلاح، بل سبقته مواقف أخرى، مثل الجدل حول صورة نشرتها سونيا جرجس ملكة جمال مصر لعام 2020، وذلك أثناء تواجد محمد صلاح في إجازة قصيرة بدبي، ونشرت ملكة جمال مصر صورتين مع صلاح عبر حسابها على «إنستغرام» وعلقت عليها قائلة: «كان من دواعي سروري أن أقابلك مرة أخرى»، وانقسم الجمهور في وسائل التواصل الاجتماعي على صور سونيا مع صلاح، وكالعادة دائماً كان هناك كم من الانتقادات والاتهامات، يقابلها مدافعون ومبررون.

وذلك بخلاف الكثير من المواقف التي أبرزها حذف علم بلاده من على حسابه على «تويتر»، بالتزامن مع خلافات له مع مسؤولي كرة القدم في مصر، وتغريدات أخرى جدلية غير مفهومة، مثل أن يكتفي بكتابة نقطة أو «إيموجي» غضب أو نجمة أو نيران، ويتزامن ذلك مع أزماته مع اتحاد الكرة في بلاده، وخلال سنوات قليلة تحول من معشوق الجماهير غير القابل للانتقاد إلى مثار دائم للجدل.

طباعة Email