غضب عراقي على الزوراء والشرطة والجوية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

سادت حالة من الغضب الشديد أجواء الأوساط الرياضية العراقية على فرق الزوراء والشرطة والقوة الجوية بعد سلسلة النتائج الهزيلة وغير المتوقعة لممثلي كرة القدم العراقية في دوري أبطال آسيا 2021.

ومثل كرة القدم العراقية في دوري أبطال آسيا بنسخته الحالية، 3 فرق، الزوراء والقوة الجوية في الملحق المؤهل إلى مرحلة المجموعات، والشرطة في مرحلة المجموعات المباشرة، وهي فرصة ثمينة نالتها الكرة العراقية بالحصول على مقعد مباشر، و2 ملحق.

ودشن الزوراء المشاركة العراقية البائسة في النسخة الحالية من أبطال آسيا بخوضه مباراة ملحق على ملعب مضيفه الوحدة الإماراتي، خسرها ممثل الكرة العراقية بهدفين لهدف، ليودع البطولة القارية سريعاً، وبعد مضي 90 دقيقة فقط، فيما نجح القوة الجوية الممثل الثاني للكرة العراقية في البطولة القارية في عبور مرحلة الملحق بعد النجاة من «مطب» مضيفه الوحدة السعودي بفوز شاق لم يتحقق إلا في الرمق الأخير من المباراة، ليلتحق الجوية بشقيقه الشرطة إلى مرحلة المجموعات.

ليس بالحسبان

وفي مرحلة المجموعات، حدث ما لم يكن بالحسبان، الشرطة يلعب في المجموعة الثالثة إلى جانب فرق الأهلي السعودي والدحيل القطري والاستقلال الإيراني، فيما يلعب القوة الجوية في المجموعة الثانية إلى جانب فرق الشارقة الإماراتي وباختاكور الاوزبكي وتراكتور الإيراني.

وفي مشهد فني مخيب جداً، وبعد مضي 5 جولات، تجرع الشرطة مرارة الهزيمة في 4 مباريات متتالية، 2/0 أمام الدحيل، و3/0 أمام الاستقلال، و3/0 و2/1 أمام الأهلي، قبل أن يحقق الفوز على الدحيل 2/1، ليودع البطولة بمحصلة لم تخطر على بال أكثر المتشائمين، وهو حامل درع دوري العراق الممتاز في النسخة الماضية!

ولم يكن حال الممثل الثاني للكرة العراقية في مرحلة المجموعات لدوري أبطال آسيا، وقبل الجولة السادسة الختامية، القوة الجوية، أفضل من حال شقيقه الشرطة، فشرب متصدر الدوري العراقي الممتاز حالياً، من ذات الكأس، بتلقي الهزيمة من الشارقة 1/0 و3/2، والتعادل سلبياً مع باختاكور الأوزبكي، والتعادل سلبياً، ثم الخسارة بهدف دون رد أمام تراكتور الإيراني، ليلحق الشرطة بالجوية في طريق الخروج المحزن من البطولة القارية.

«الثالوث» العراقي

ميثم عادل، نجم كرة القدم العراقية السابق، المحلل والمدرب الحالي، أبدى استياءه الشديد من المضمون الفني الذي ظهر عليه «الثالوث» العراقي في دوري أبطال آسيا بنسخته الحالية، لافتاً إلى أن الخسارة واردة جداً في عالم كرة القدم، لكن أن يخسر فريق بحجم الشرطة والقوة الجوية دون أن يقدم أي منهما، ربع المستوى الفني المعروف عن الكرة العراقية، فهذه هي الطامة الكبرى، وهذا ما يحز في النفوس، ويجعل وقع الهزيمة ثقيلاً، وصداها واسعاً، ويضع المشاركة الحالية للأندية العراقية في دائرة الأضعف على الصعيد الخارجي.

وشدد ميثم عادل على أن كرة القدم العراقية صاحبة سجل تاريخي مشرف وعريق على صعيد بطولات الأندية الآسيوية، مستذكراً شريط مشاركة فريق الشرطة في ذات البطولة بمسماها السابق، «الأندية الآسيوية» في العام 1971، وبلوغه النهائي، قبل انسحابه أمام المنافس، منوهاً إلى أن الأمر لا يقتصر على الشرطة فحسب، بل هناك فريق الرشيد الذي صال وجال في ميدان البطولة ذاتها، فيما القوة الجوية أحرز لقب كأس الاتحاد الآسيوي 3 مرات في إنجاز غير مسبوق، مشيراً إلى أن عدم الاستعداد الجيد، وغياب المحترفين الأجانب الذين بمقدورهم صناعة الفارق، والافتقاد إلى ثقافة اللعب في بطولات قارية كبرى، من أبرز أسباب تردي مشاركة «الثالوث» العراقي في دوري أبطال آسيا بنسخته الحالية.

طباعة Email
#