كثرة النجوم تفجر أزمات بيراميدز

بدأ فريق بيراميدز المصري يدفع ضريبة كثرة النجوم من اللاعبين المحليين بين صفوفه، وتوالت الأزمات واحدة وراء الأخرى، خصوصاً مع رفض بعض النجوم الكبار في الفريق وجود هاني سعيد في منصب المدير الفني، ما دفع إلى تدخل ممدوح عيد الرئيس التنفيذي للنادي لتهدئة الأجواء.

ولم يشهد النادي مثل هذه الأزمات وقت وجود عدد كبير من النجوم الأجانب، مع انتقال ملكيته وتغيير اسمه قبل 4 أعوام، على رأسهم البرازيلي كينو وكارلوس إدواردو وعمر الميداني.

كانت آخر أزماته أدت إلى استقالة أحمد حسام «ميدو» من منصب المستشار الفني للفريق، بعد نحو 40 يوماً على تعيينه، وبرر ميدو رحيله قائلاً: «كان من الصعب البقاء، خاصة بعدما وجدت أن أفكاري يصعب تنفيذها»، غير أن الأيام التي سبقت استقالته شهدت أزمة بينه وبين أحمد فتحي، جناح أيمن الفريق.

وحدثت الأزمة على خلفية مكالمة هاتفية حدثت بينهما، حاول فيها ميدو تهدئة أحمد فتحي الذي كان غاضباً من عدم مشاركته أساسياً مع الفريق، إلا أن الأخير طلب منه عدم التدخل في الأمر، وبات فتحي قاب قوسين أو أدنى من الرحيل عن صفوف الفريق بعد موسم واحد فقط.

وهناك أزمة أخرى بطلها نجم وقائد الفريق عبد الله السعيد، بسبب خلافات مع المدير الرياضي هاني سعيد، وكانت آخر هذه الأزمات، هي رفض السعيد تسديد ركلة جزاء لفريقه أمام وادي دجلة، رغم أنه الأول في الترتيب، وكانت النتيجة إضاعتها من قبل أحمد سامي الذي تفاجأ بقرار السعيد، ولم يكن مستعداً من الأساس ليضيع فوزاً في متناول اليد.

أما الثنائي رمضان صبحي والحارس شريف إكرامي، لم يستعيدا اتزانهما إلى الآن منذ أن وقعا عقود انضمامهما للفريق، تاركين الأهلي وجماهيره التي لا تزال تصب جاب غضبها على صبحي وإكرامي، حتى أن الأخير كثرت أخطاؤه في المباريات، برغم أنه الحارس الأساسي، وهو شرط وضعه اللاعب قبل انتقاله إلى الفريق، وقد كلف إكرامي فريقه هدفاً مبكراً وغريباً، أمام مضيفه الرجاء المغربي، أول من أمس، خلال الهزيمة (2 ـ 0) في ثالث جولات دور المجموعات، ببطولة الكونفدرالية.

كلمات دالة:
  • بيراميدز المصري،
  • الدوري المصري لكرة القدم
طباعة Email