الدوري العراقي.. 66 محترفاً من 27 بلداً

على غير عادته طوال عقود زمنية مضت، بات الدوري العراقي الممتاز لكرة القدم، جاذباً للكثير من اللاعبين الأجانب في عموم فرقه البالغة 20 في النسخة الحالية، بوصول عدد المحترفين الأجانب إلى 66 لاعباً من 27 بلداً من مختلف قارات الأرض!

مدارس شهيرة

وبفضل التعاقد مع المحترفين الأجانب، بات الدوري العراقي ميداناً رحباً لإظهار فواصل مميزة من اللعب الجميل والأداء المقترن بفنون «الساحرة المستديرة» من أبناء مدارس كروية شهيرة، كالبرازيلية والأرجنتينية والصربية والأفريقية وغيرها.

دول أوروبية

وبعد إسدال الستار على «الميركاتو» الشتوي في الدوري العراقي، توزع المحترفون الأجانب الـ 66 على 39 لاعباً من مختلف دول القارة الأفريقية، و24 لاعباً من دول عدة من قارتي آسيا وأمريكا الجنوبية، و3 لاعبين من دول أوروبية.

حصة الأسد

واستحوذت كوت ديفوار على حصة الأسد في عدد المحترفين القادمين منها إلى الدوري العراقي بـ 8 لاعبين، والبرازيل بـ 7، ونيجيريا بـ 5، والكاميرون ولبنان بـ 4 لاعبين لكل منهما، وموريتانيا والمغرب والسنغال والأردن بـ 3 محترفين لكل منها، و2 من كل من تونس وسوريا وتوغو وكولومبيا وغانا والنيجر واليمن والأرجنتين، ولاعب واحد فقط من كل من ليبيا وإيران وصربيا والبوسنة والهرسك ومالي وفنزويلا وبوركينا فاسو والكونغو وسيراليون وكرواتيا.

5 فرق

وأسهم تعاقد فرق الدوري العراقي مع محترفين أجانب من مدارس كروية معروفة في رفع مستوى الأداء العام لغالبية المباريات، وزاد من «رتم» المنافسة على درع البطولة بين أكثر من 5 فرق، إضافة إلى ظهور ردة فعل إعلامية متفائلة بالقادم من محطات البطولة المحلية الأهم لدى عموم أبناء بلاد ما بين النهرين. 

مؤشر إيجابي

نعمت عباس، نجم كرة القدم العراقية السابق، شدد على أن استقطاب 66 لاعباً أجنبياً للعب في صفوف فرق الدوري العراقي، يشكل مؤشراً إيجابياً على سير البطولة والقائمين عنها، والفرق المشاركة فيها، نحو الدخول الكامل في دائرة الاحتراف الشامل المتفق مع متطلبات وآليات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. 

حصة العراق

ولفت عباس إلى أن الأهم في قضية التعاقد مع المحترفين الأجانب، هو إسهام تلك التعاقدات في زيادة حصة الفرق العراقية في دوري أبطال آسيا، منوّهاً بأن ذلك لا يتحقق إلا من خلال الالتزام التام بالمعايير القارية في تطبيق الاحتراف، منها استقطاب محترفين على درجة عالية من الجودة والكفاءة لتمكين الفرق العراقية من الفوز على فرق مماثلة في القارة الآسيوية. 

المهمة الكبرى

وتمنى نعمت عباس أن ينعكس التعاقد مع المحترفين الأجانب، على الأداء العام لعموم فرق الدوري العراقي، وبالتالي، الإسهام في رفع «وتيرة» أداء اللاعب العراقي، خصوصاً العناصر التي ستمثل المنتخب الوطني في مهمته الكبرى في التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى «مونديال» 2022، وكأس آسيا 2023.

مشيراً إلى أنه لم يعد أمام كرة القدم العراقية إلا حتمية الدخول التام في التجربة الاحترافية لمواكبة مسيرة اللعبة في بلدان القارة الصفراء على صعيدي الأندية والمنتخبات.

 
طباعة Email