الشناوي.. الحارس الأمين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكدت بطولة كأس العالم للأندية أن الإصرار هو أحد أهم الأسلحة في تحقيق النجاح، وأكدت أيضاً أن الحارس الدولي محمد الشناوي قائد فريق الأهلي، يستحق أن يكون الحارس الأول في مصر والقارة الأفريقية، حيث كان سبباً رئيسياً في تتويج فريقه بالمركز الثالث والميدالية البرونزية، بتصديه لركلاتي ترجيح، في المباراة التي جمعت فريقه مع بالميراس البرازيلي، في مباراة تحديد المركز الثالث، وهي المباراة التي استحق فيها جائزة «رجل المباراة».

لكن قبلها وفي مباراة الدور قبل النهائي أمام بايرن ميونيخ الألماني، وعلى الرغم من هزيمة الأهلي بهدفين دون رد، كان تألق الشناوي سبباً في إنقاذ الفريق الأحمر من هزيمة ثقيلة أمام بطل أوروبا.

وعلى الرغم من تألقه وبث الأمان في نفوس لاعبيه ومن قبلهم جماهير الأهلي، إلا أن الشناوي يؤمن أنه لم يكن البطل الوحيد ضد فريق بالميراس، وقال بعد المباراة: «أشكر جماهير الأهلي هم الداعم الأول لنا منذ أن جئنا إلى الدوحة، نحن لا نساوي شيئاً دون الجماهير».


تعاهد


وأضاف الشناوي، أنه تعاهد هو وزملاؤه على تحقيق الميدالية البرونزية، وقال للاعبين: «كنتم رجالاً» لأنهم وثقوا في أنفسهم وقدموا مباراة كبيرة وقدموا كل ما لديهم حتى وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح.

وعن أسلوبه في التصدي لركلات الترجيح، قال حارس الأهلي: «درسنا الفريق جيداً، والجهاز الفني أخبرني أين يسدد كل لاعب وهناك ضربات ترجيح تصديت لها بسبب التعليمات وهناك من تصديات لها من تلقاء نفسي»، وأتم «نحن الأهلي. اللاعبون يعرفون قيمة الأهلي جيداً والجماهير أيضاً، فهم رقم 1 بالنسبة لنا وهدفنا أن نجعلهم سعداء».


القدر


لكن قبل هذا التألق كان القدر قد أنصف الشناوي الذي رحل عن الأهلي بعد ثماني سنوات قضاها بين جدران النادي، الذي دخله ناشئاً في عمر 14 عاماً، وذلك عندما نال شرف حراسة عرين منتخب مصر في كأس العالم 2018 في روسيا، ليثبت أنه حارس من طراز خاص يتمتع بثبات وثقة تمكنه من أن يكون أميناً على شباك فريقه ومنتخب بلاده.

على مقاعد البدلاء في الأهلي قضى الشناوي سنوات طويلة، حتى عندما جاءه عرض احتراف من فريق ستاندرليج رفض الأهلي التفريط فيه، لكن الغريب هو رفض إدارة النادي تجديد عقد الشناوي الذي اضطر للانتقال إلى فريق طلائع الجيش عام 2009، بحثاً عن فرصة للمشاركة والتمسك بأجمل سنوات العطاء، وعن هذه اللحظة قال الشناوي، إنه أقسم أنه سيعود لصفوف الأهلي مرة أخرى لكنه سيعود نجماً.


انتقال



بعد ثلاث سنوات انتقل إلى فريق بتروجيت، ومعه بلغ ذروة التألق، ولأن الأهلي كان دائماً أمام عينيه رفض عرضاً للاحتراف في البرتغال في مفاجأة للجميع، وفي عام 2016 قرر مسؤولو الأهلي التعاقد مع الشناوي، ليكون بديلاً للحارس شريف إكرامي، وفي عامين اثنين فقط حقق إنجازاً يحتاج لسنوات طويلة، وكان الحارس الأساسي لعرين منتخب مصر في مونديال روسيا، بل كان أول لاعب مصري عربي يتوج بلقب مباراة في كأس العالم، وثالث حارس في تاريخ مصر يتولى قيادة عرينها في كأس العالم.

طباعة Email