برونزية الأهلي.. بمن حضر

جاء تتويج الأهلي بالميدالية البرونزية في بطولة كأس العالم للأندية، بعد فوزه على بالميراس البرازيلي في مباراة تحديد المركز الثالث، ليؤكد المقولة الشهيرة التي أطلقها مسؤولو وجماهير النادي الأهلي وهي: «الأهلي بمن حضر»، والتي تشير إلى أن الفريق لا يمكن أن يتأثر بغياب لاعب مهما كانت أهميته أو نجوميته.

ودائماً ما كانت جماهير الأندية المنافسة تعترض على هذه المقولة، وأن الفريق الأحمر يتأثر بغياب نجومه، وهو ما ظهر على أداء الفريق بعد رحيل أهم لاعبيه بداية من الحارس عصام الحضري في عام 2008 ومروراً بمحمد أبو تريكة في عام 2013 ثم عبدالله السعيد وأحمد فتحي ورمضان صبحي وغيرهم الكثير.


سوء الحظ


وحقق الأهلي هذا الإنجاز برغم سوء الحظ الذي لازمه، وعانى من غياب أهم عناصره، حيث بدأ الفريق مع بداية الموسم المحلي الجاري يفقد عدداً من نجومه على رأسهم أحمد فتحي ورمضان صبحي اللذين انتقلا إلى فريق بيراميدز، أما قبل البطولة فتلقى الأهلي خبراً صادماً بإصابة أحد أهم عناصره وهو وليد سليمان، نجم الفريق وأحد مفاتيح اللعب الملقب بـ «الحاوي»، ومعه المدافع صاحب الخبرة سعد سمير، والمهاجم جونيور أجايي، وتمكن الأخير من اللحاق بمباراة بالميراس.

ورتب موسيماني وجهازه المعاون كل الأمور للتعامل مع هذا الواقع، ومرت أول مواجهتين للأهلي أمام الدحيل وبايرن ميونيخ، غير أن الحسابات ارتبكت مجدداً بعدما تأكد تأهل الفريق للعب مباراة المركز الثالث أمام بالميراس، حيث فقد جهود ثلاثة من أهم لاعبيه وهم، حسين الشحات ومحمود «كهربا»، واللذين حرما من المشاركة في المباراة بقرار من الاتحاد الدولي (فيفا)، عقاباً لهما على اختراق الإجراءات الاحترازية، وقاما بمصافحة لاعب الأهلي السابق محمد أبو تريكة، والذي تواجد في المدرجات أثناء مباراة الأهلي وبايرن ميونيخ، أما اللاعب الثالث فهو التونسي علي معلول الظهير الأيسر، الذي تعرض للإصابة أمام بايرن ميونيخ.


غيابات



وبسبب «كهربا والشحات ومعلول»، اضطر موسيماني لإجراء تعديلات في بعض المراكز قبل لقاء بالميراس، فضلاً عن أن الفريق دخل المباراة فاقداً جزءاً كبيراً من فعاليته الهجومية والسرعة، غير أن بقية اللاعبين كانوا على قدر المسؤولية، لينفوا انتقادات طالت فريقهم منذ سنوات.

طباعة Email