مصير «هلال الشابة» بيد الأندية التونسية

بعد انعقاد عدة اجتماعات برئاسة الحكومة ووزارة الشباب والرياضة التونسية بخصوص ملف فريق كرة القدم لهلال الشابة، الذي اتخذ ضده الاتحاد التونسي عقوبة تتمثل في تجميد نشاطه ضمن بطولة الدوري الممتاز بالنسبة للموسم الحالي، قرر رئيس الاتحاد وديع الجرئ عرض هذا الملف الذي احتج عليه أنصار الفريق بشدة خلال جلسة عامة تعقدها الأندية للمصادقة على قرار التجميد أو الغائه.

بهذا القرار دفع الجرئ الكرة إلى ملعب رؤساء الأندية الذين سيكونون بين خيارين اثنين، إما التضامن مع هلال الشابة وإلغاء العقوبة أو تثبيت قرار الاتحاد التونسي لكرة القدم. والأكيد أن هذا القرار قد يتسبب في انقسامات خاصة وأن أغلب الأندية موالية لرئيس الاتحاد وديع الجرئ في حين أن عدد الأندية المتعاطفة مع هلال الشابة قليل.

وفي صورة تصويت رؤساء الأندية على رفع عقوبة تجميد النشاط على هلال الشابة، وبما أن دورة «الباراح» التي قررها الاتحاد التونسي لكرة القدم، من أجل تعويض هلال الشابة بالدرجة الأولى متواصلة، يبدو أن فريق الشبيبة القيروانية هو الأقرب للعودة إلى الدوري الممتاز، يصبح العدد 15 فريقاً وهو ما يدخل نوعاً من الفوضى على منافسات بطولة الدوري، وهو ما قد يجبر الاتحاد التونسي لكرة القدم نفسه على ترفيع عدد فرق الدوري الممتاز إلى 16 فريقاً عوضاً عن 14، وقد يكون نادي حمام الانف الثاني في ترتيب دورة الباراج الفريق رقم 16 في بطولة الدوري الممتاز.

 

كلمات دالة:
  • نادي هلال الشابة،
  • الدوري التونسي لكرة القدم
طباعة Email
تعليقات

تعليقات