صلاح باقٍ في مصر حتى شفائه من «كورونا»

تقرر استمرار الدولي المصري محمد صلاح، نجم فريق ليفربول الإنجليزي، في بلاده، وذلك لحين شفائه بشكل تام من فيروس «كورونا» المستجد، ويتابع رئيس الجهاز الطبي في ليفربول، حالة اللاعب أولاً بأول، مع محمد أبو العلا طبيب منتخب مصر، للوقوف على حالة اللاعب، والاطمئنان على تنفيذ البروتوكول الطبي، الذي أحضره اللاعب معه من إنجلترا، بتعليمات من ليفربول للاعبيه الدوليين.

وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، مساء أول من أمس، إصابة صلاح بفيروس «كورونا»، بعد إيجابية عينتين له، وأصدر الاتحاد بياناً بالإنجليزية، للإعلان عن إصابة صلاح، وكذلك وضع بريداً إلكترونياً للأجانب، للاستفسار عن أي شيء يتعلق باللاعب، والذي أثارت إصابته جدلاً في وسائل الإعلام، خصوصاً الإنجليزية، لا سيما بعد حضوره حفل زفاف شقيقه، ومن بعده، حفل تكريمه من اتحاد الكرة، على هامش وجوده في معسكر «الفراعنة». وكتبت صحيفة «التايمز»، تقريراً تحت عنوان «اختبار إيجابي لصلاح بعد حفل زفاف»، فيما قالت صحيفة «ديلي إكسبريس»، «صلاح يتسبب في مرض ليفربول.. صلاح مع شقيقه في حفل زفاف بالقاهرة»، ونشر عدد من جماهير ليفربول، صوراً لصلاح في حفل زفاف شقيقه على موقع «إنستغرام»، والتي يظهر فيها وسط المدعوين، بدون الكمامة الواقية.

ورفض ماهر شتيه، عمدة قرية «نجريج»، مسقط رأس صلاح، الاتهامات بأن حضور صلاح لزفاف شقيقه، كان وراء إصابته، وقال: كان عدد الحاضرين من 60 إلى 70 فرداً، وجميعهم أقارب اللاعب، وشدد على أن الفرح كان في مكان مفتوح، واللاعب ارتدى الكمامة أغلب الفترات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات