«استاد الخرطوم» يفجر أزمة الموسم في الدوري السوداني

انسحب مريخ نيالا من مباراته أمام هلال كادوقلي، والتي كان مقرراً قيامها في استاد الخرطوم أول من أمس، ضمن دوري العشرة في الدوري السوداني الممتاز لحساب المرحلة الـ12، وحضر طاقم التحكيم بقيادة معتز عبد الباسط إلى ملعب الخرطوم الدولي، وقام بإجراءات المباراة بصورة طبيعية واحتسب الزمن القانوني وأعلن بعد ذلك نهاية اللقاء، وينتظر أن يرفع الحكم تقريراً إلى لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم للفصل في الأزمة.

ورفض مريخ نيالا اللعب باستاد الخرطوم، بعدما تمسّك بأداء مباراته أمام هلال كادوقلي بملعب جبل أولياء على خلفية قرار اتحاد الكرة المفاجئ بتحويل المباراة إلى استاد الخرطوم دون علم إدارة ممثل نيالا.

هجوم

وشن سكرتير فريق الكرة بنادي المريخ نيالا العقيد شرطة حمزة آدم إبراهيم هجوماً عنيفاً علي لجنة المسابقات التابعة للاتحاد السوداني لكرة القدم بسبب نقل مباراتهم أمام فريق هلال كادوقلي التي كان محدداً لقيامها عصر (الخميس) بسبب هطول الأمطار بغزارة ، حيث حالت دون قيام المباراة في حضور المراقب وطاقم التحكيم الذي أقر بعدم صلاحية ملعب استاد الجبل.

وقال حمزة إن فريقه حضر لمسرح اللقاء أول من أمس (الجمعة) حسب البرنامج ولكنهم فوجئوا بتحويلها إلى ملعب استاد الخرطوم ، وذكر أنهم علموا في ساعة متأخرة من الليل بأن هنالك مباراة في دوري أندية الدرجة الثانية معلنة من قبل اتحاد الجبل، وقال إن مجلس إدارة مريخ نيالا لم يتسلم أي إخطار بتحويل المباراة للخرطوم.

ارتجال

وعبر سكرتير مريخ نيالا عن حزنه وأسفه عن الطريقة العشوائية والتخبط والارتجال الذي تدار به الكرة السودانية، وتساءل هل بعد كل هذا نريد أن نواكب ونتطور ونلحق بركب الدول التي سبقتنا؟ مشيراً إلى أنهم في مجلس الإدارة لم يتقدموا بطلب لتحويل المباراة، مؤكداً جاهزية الملعب، وأن الاتحاد العام قام بنقل المباراة دون علمنا.

وكشف إبراهيم عن الاستهداف الواضح والظاهر للعيان الذي يتعرض له ناديه من قبل لجنة المسابقات التابعة للاتحاد العام، والتي يترأسها الفاتح باني الذي كان يشغل من قبل منصب آمين خزينة فريق الكرة بنادي هلال كادوقلي.

وفي ختام حديثه قال إن هنالك من يعمل ويسعى ويبذل قصارى جهده لعرقلة مسيرتنا من أجل إبعاد المريخ نيالا من منظومة الدرجة الممتازة، والأمر أوضح من الشمس في رابعة النهار وخير دليل وشاهد على ذلك ما تقوم به لجنة المسابقات التي لم تخرج من جلباب الانحياز الضيق وهي تفصل القرارات على حسب انتماءات أعضائها التي لا علاقة لها بالرياضة ولا تمت لها بأي صلة لا من قريب أو بعيد.

تعليقات

تعليقات