العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    العواني يرحب ببطل أفريقيا في مونديال الأندية

    «ديما حمرا» يجتاح الدار البيضاء

    طغت أجواء الاحتفالات وأصوات أبواق السيارات على مدينة الدار البيضاء المغربية، بعد فوز فريقها الوداد على الأهلي المصري في إياب الدور النهائي لدوري أبطال أفريقيا في كرة القدم 1- 0، وإحرازه اللقب للمرة الثانية في تاريخه، وبعد انتظار دام 25 عاماً.

    وبعيد انطلاق صافرة النهاية للمباراة (تعادل الفريقان 1-1 ذهاباً في الإسكندرية)، غصت شوارع الدار البيضاء بالمشجعين المحتفلين، وملأت السيارات التي أطلق العنان لأبواقها الطرق الرئيسة. وتحولت شوارع الدار البيضاء إلى أمواج من الألوان الحمراء والبيضاء للنادي، أكان في المدينة القديمة أو لناحية الكورنيش البحري، ما تسبب بزحمة سير خانقة بعد نهاية المباراة التي أقيمت على استاد محمد الخامس، وحضرها أكثر من 45 ألف متفرج.

    وردد المغربيون الذين ملؤوا الشوارع شعار «ديما حمرا» (دائماً حمراء)، في إشارة إلى لون النادي الذي طغى على المدينة، أكان في الملعب أو الشوارع، وهو أيضاً لون المفرقعات الاحتفالية التي أشعلها المشجعون، ورددوا معها شعارات الفوز والتفوق المنتظر منذ زمن.

    وقال حسان، الشاب العشريني الذي وضع على رأسه قبعة حمراء، إن فوز الوداد بلقبه الثاني «لحظة استثنائية، لا تصدق!».

    وقال نسيم، المهندس البالغ من العمر 37، والذي حضر المباراة في الملعب مع طفليه، إن الفوز «هو فخر للوداد، لكل المغرب»، معتبراً أن الفريق «لعب بشكل سيئ في الشوط الأول، إلا أن اللاعبين استدركوا الأمر» في الشوط الثاني الذي شهد تسجيل وليد الكرتي هدف المباراة الوحيد .

    ولم يحتفل المغربيون بلقب هذه المسابقة منذ أحرزها فريق الرجاء البيضاوي عام 1999، وكان آخر فريق مغربي يتوج بهذا اللقب. وقال مشجع الرجاء رضوان الموجود على كورنيش الدار البيضاء «أنا سعيد للوداد، حتى لو كنت مشجعاً للرجاء. المغرب فاز».

    صمت في القاهرة

    وعلى عكس الاحتفالات المسائية في الدار البيضاء، خلت مقاهي وشوارع القاهرة سريعاً من المشجعين بعد خسارة الأهلي. وفي حي الحصري بمدينة 6 أكتوبر في القاهرة، غصت المقاهي بمجموعات من المشجعين من مختلف الأعمار لمتابعة مباراة النادي الأحمر أيضاً، والذي ارتدى الزي الأزرق.

    وساد الترقب خلال معظم فترات المباراة لدى المشجعين الذين تابعوا مجريات اللقاء عبر شاشات التلفزيون، لا سيما مع ضغط الأهلي منذ البداية لتحقيق هدف مبكر، يعوض فيه الأفضلية النسبية التي حظي بها الوداد بتعادله على أرض النادي المصري الأسبوع الماضي.

    إلا أن الوجوم والغضب ساد في أوساط المشجعين المصريين، مع تسجيل النادي المغربي هدف المباراة قبل نحو عشرين دقيقة من نهايتها. وقام عدد منهم بالتعبير عن غضبهم بضرب يدهم على الطاولات، أو وضع أيديهم على رؤوسهم وسط صدمة واضحة.

    وبعد نهاية المباراة، انسحبت الرايات الحمراء والسوداء والبيضاء (ألوان الأهلي والعلم المصري أيضاً) من شوارع القاهرة، وصمتت أبواق السيارات التي اعتادت الاحتفال بالفريق الأكثر تتويجاً على الساحة الأفريقية.

    العواني يرحب

    وتوجه عارف حمد العواني مدير بطولة كأس العالم للأندية 2017 في اللجنة المنظمة المحلية، بالتهنئة لفريق الوداد البيضاوي المغربي، على تأهله المستحق للمرة الأولى في تاريخه للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية بدولة الإمارات في الشهر القادم، داعياً جمهور الفريق المغربي للإسراع بحجز تذاكرهم لمساندة فريقهم في البطولة، والاستمتاع بمباراة بطل أفريقيا الأولى أمام باتشوكا بطل الكونكاكاف من أرض الملعب، يوم 9 ديسمبر في أبوظبي.

    ذكرى

    ساد في شوارع القاهرة صمت يذكر بخسارة المنتخب أمام الكاميرون (1-2) مطلع السنة الحالية، في نهائي الأمم الإفريقية. ولخص الشاب علاء الذي كان يغادر أحد المقاهي مع أصدقائه وسط خيبة أمل واضحة: «كل مصر تدعم الأهلي. عندما يخسر ، فكأن المنتخب الوطني قد خسر».

    طباعة Email