«الفيفا» يؤكد اعترافه باتحاد جعفر في السودان

■ من مباريات الدوري السوداني | أرشيفية

أرسل الاتحاد الدولي لكرة القدم خطاباً مساء أول من أمس ممهوراً بتوقيع فاطمة سامورا الأمين العام وموجه للمحامي الذي أوكله الفريق عبد الرحمن سر الختم رئيس مجموعة الإصلاح والنهضة المنافسة للاتحاد الحالي، والتي تؤكد أنها الاتحاد الشرعي استناداً على انتخابات أجريت في أبريل الماضي، حيث أخطر الفيفا المحامي في خطابه بأنهم لا يتعاملون مع أي اتحاد ولا يعترفون بأي اتحاد في السودان سوى الاتحاد الذي يقوده الدكتور معتصم جعفر.

شرعية

وقال محمد سيد أحمد مساعد رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم إن اتحادهم يتمتع بكامل الشرعية، ويدير النشاط الكروي بالبلاد، ويشارك في كل المناسبات الدولية والإقليمية، ويتلقى دعوات قادة الفيفا للمشاركة في كل المناسبات، وبالتالي فإن اتحادهم لا تنقصه الشرعية حتى يذهب إليها في البحرين، يطاردها بشتى السبل حتى ولو من باب التقاط الصور التذكارية.

وقال محمد سيد أحمد إن اتحاد الكرة ودفاعاً عن الشرعية وعن أهلية وديمقراطية الحركة الرياضية قام بمخاطبة «فيفا»، ووضعهم في الصورة بخصوص كل التطورات الأخيرة عندما تم إخلاء مقر الاتحاد بالقوة الجبرية، مشيراً إلى أن «فيفا» لم يتأخر كثيراً في قراره، برغم متاجرة البعض بأنهم انتصروا وأبعدوا الفيفا عن التدخل لأنهم تواصلوا معه ووضعوه في الصورة، وبالتالي فإن الفيفا لن يتدخل، ولكن قبل أن يجف مداد كذبهم جاء خطاب الفيفا، ووضعهم في وضعية حرجة.

وأضاف سيد أحمد: النظام الأساسي للاتحاد السوداني لكرة القدم، ولائحة الانتخابات تؤكد أن الحاكمية في الشأن الرياضي للفيفا، وجاء قانون الرياضة 2016 مؤمناً على ذلك، وطالما أن الحاكمية للفيفا، أين الخيانة الوطنية في اللجوء إلى هذه المؤسسة التي لا تتعامل إلا مع الاتحادات الوطنية الشرعية؟

ومضى محمد سيد أحمد: على الذين يبيعون الوهم والغارقين في أوهام أن الفيفا على تواصل معهم، وصدقت كذبتهم وسلمت بشرعيتهم، ولن تتدخل، أن يفيقوا سريعاً من الصدمة، وأن يشرحوا لنا الخيانة التي أقدم عليها الفيفا بالتخلي عنهم والتهديد بالتجميد حال عدم ذهابهم من المقاعد التي جلسوا عليها دون وجه حق؟

هزيمة متوقعة

ذكر محسن سيد المدرب المساعد لمنتخب السودان الوطني أن الهزيمة التي تعرض لها المنتخب في عقر داره أمام نظيره المدغشقري بثلاثة أهداف مقابل هدف في التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم أفريقيا 2019 بالكاميرون، لم تكن مفاجئة بل هي متوقعة وطبيعية في ظل الظروف الحالية التي جعلت المنتخب الوطني يخوض تلك المباراة بتشكيلة اضطرارية في ظل رفض كبار النجوم أداء هذه المباراة المهمة دون أن تكون هناك أي قرارات بحق أي لاعب رفض أداء الواجب تجاه منتخب الوطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات