عائلة «أبو السباع» السودانية تعشق الصحافة الرياضية

سار أبناء الصحفي الرياضي الشهير إسماعيل حسن على دربه بالعمل في الصحافة الرياضية، ليطبق الأبناء مقولة (ابن الوز عوام)، ويدين معظم أفراد الأسرة بالولاء لنادي المريخ، الذي ارتبط به اسم رب الأسرة، المعروف بقوة انتمائه للقميص الأحمر وانحيازه له عبر عموده اليومي (وكفى) .

ويؤكد (أبو السباع) وهو الاسم الذي يطلقه عليه زملاؤه، أن حبه لمهنته جعل أبناءه يسيرون على خطاه رغم انه يعترف بأن الصحافة الرياضية لم يجد فيها المال ولكنه يضيف: هذه المهنة منحتني حب الناس والشهرة..أما المال فلم أجده بها.

ويبدو الأمر لافتاً وسط الصحافيين، في بلد تصدر فيه 8 صحف رياضية، حتى أصبحت هذه الأسرة مضرباً للمثل في ارتباطها القوي بمهنة الصحافة الرياضية ومحل تعليق مستمر يتبعه (ما شاء الله).

وتتكون الأسرة من ثلاثة بنين ومثلهم من البنات، وجميهم يعشقون الرياضة وتحديداً كرة القدم، وسبق لـ (أبو السباع) تولي رئاسة تحرير عدد من الصحف التي تصدر من الخرطوم، ويعمل حالياً مستشاراً للتحرير بصحيفة الهدف الوليدة، وبجانبه أصغر أبنائه محمد خريج جامعة الخرطوم قسم التسويق والمبيعات.

لكنه وجد نفسه في مهنة أبيه، فيما يعمل ابنه الأكبر ابازر الذي يدين بالولاء للمريخ سكرتيراً لتحرير صحيفة الزعيم، ويزامله في ذات الصحيفة شقيقه الأصغر أحمد الذي اختلف عن أفراد الأسرة بانتمائه إلى الهلال.فيما تشجع صابرين وبشائر وإسراء بنات إسماعيل حسن نادي المريخ تعاطفا مع والدهن.

ويقول اسماعيل حسن في حديث مع (البيان الرياضي): إنه لم يخطط لمهنة أبنائه وإن عملهم بالصحافة الرياضية كان عن رغبة خاصة بهم وأضاف: أبنائي اختاروا هذه المهنة حباً فيها وليس نزولاً عند رغبتي، وسعدت باختيارهم وتمنيت لهم التوفيق.

ويؤكد مستشار تحرير صحيفة الهدف، أن العلاقة بينه وأبنائه مفتوحة وأنه يمنح كل شخص في الأسرة الحرية الكاملة ليقرر مصيره ومستقبله. ويضيف: أحب المريخ بعنف وهذا واضح في كتاباتي لكنني لم أحاول يوما تحويل ميول ابني أحمد ليصبح مريخياً، منذ صغره ارتبط بالهلال ولا أجد في ذلك حرجاً.. لأن الابن ليس ملزماً بتشجيع ناد يشجعه أباه.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات