دافع باستماتة عن أسلوبه في قيادة المنتخب الأردني

حسام حسن يرفض عودة المستبعدين عن «النشامى»

أغلق المصري حسام حسن باب العودة إلى تشيكلة المنتخب الأردني لكل النجوم الذين استبعدهم من قبل لاسباب مختلفة منها السلوكي ومنها تراجع المستوى .. وكشف حسن في حوار تلفزيوني عبر قناة الاردن الرياضية عن كل أفكاره التي دافع عنها بشدة كما أصر على أن الطريقة التي يمضى بها الآن هي الأمثل.

وتركز الحوار بشكل أساسي على تقلب صفحات المنتخب من كافة النواحي، إلى جانب وضع المشاهد الأردني في صورة المرحلة المقبلة والتي ستشهد المشاركة في نهائيات كأس آسيا المنتظر أن تستضيفها استراليا مطلع العام المقبل ومتطلبات هذه المرحلة وغيرها من التفاصيل العميقة.

المستبعدون

وتوقف الجمهور الأردني والنقاد مطولاً عند تصريحات حسام حسن الخاصة باللاعبين الذين تم استبعادهم من تشكيلة المنتخب، ليجدوا أنه قام بأغلاق الباب أمام أية وسيلة ممكنة لاعادتهم من جديد، إذ رأى أن البعض تم استبعاده لاسباب مسلكية، في حين أن البعض الآخر تم استبعاده نهائياً بعدما اعتذر عن القيام بواجبه الوطني - أي عدم تلبية نداء الجهاز الفني للالتحاق بالتدريبات - إلى جانب الاسباب الفنية المتمثلة بتراجع المستوى.

علماً بأن الحديث دار هنا عن اللاعبين عامر شفيع، عامر ذيب، حسن عبدالفتاح، باسم فتحي ورائد النواطير، مع الاشارة إلى أن حسام حسن استبعد خلال الفترة الماضية عدة أسماء أخرى كان يعول عليها الكثير في الماضي وتتمثل في مهاجم الرمثا حمزة الدردور ولاعب خط وسط الجزيرة أحمد سمير والمحترف مع السالمية الكويتي عدي الصيفي.

وأطل حسام حسن على شاشة التلفزيون الاردني وهي ذات الشاشة التي كان عامر ذيب كابتن المنتخب الذي أثار استبعاده ردود فعل غاضبة لدى الجماهير، قد أطل عليها واتهم من خلالها المدير الفني بتوجيه عبارات غير لائقة إلى اللاعبين عقب مباراة عمان في ذهاب التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا.

فيما كان حارس المرمى عامر شفيع يهاجم حسام حسن من خلال وسائل إعلامية أخرى والحال انسحب على حسن عبدالفتاح كذلك، قبل أن يصدر الاتحاد الاردني بياناً شديد اللهجة لوح من خلاله باتخاذ إجراءات عقابية صارمة ضد اللاعبين الذين يتناولون الجهاز الفني، متكئاً أي الاتحاد - على اللوائح والقوانين المعمول بها لديه، علماً بأن البيان كان قد أشاد به حسام حسن في وقت سابق.

رصد

وقد يجد المرء أن حسام حسن صائب في الاطاحة بهذه الكوكبة من الاسماء، لكن مسألة رصده للاعبين عبر شاشة التلفاز نظراً لتواجده أغلب الوقت خارج الأردن مازالت تثير حيرة الكثيرين، فهو يدافع وبشكل مستميت عن خياراته دون أن يتناول الاسلوب.

في حين أن كافة خبراء اللعبة يرون أن الرصد التلفزيوني هي وسيلة لا تمت إلى علم التدريب بأي صلة، فالجميع يعلم أن قراءة تحركات اللاعبين على أرض الميدان تتم عن طريق المتابعة المباشرة من على المدرجات، كون الكاميرا لا تكون مسلطة على كافة أرجاء الملعب، وحسبنا أن نشير هنا إلى أن المدير الفني الراحل محمود الجوهري .

وكذلك المدير الفني العراقي عدنان حمد كانا يتابعان مباريات الدوري من على المدرجات، كما كان يتم توزيع الجهاز الفني لكليهما على الملاعب التي تحتضن المباريات في ذات التوقيت لتوسيع مجال الرصد للوقوف على كافة الامكانيات المتاحة داخل صفوف الاندية، لا وبل كان الجوهري يتابع كذلك مباريات الدرجات الدنيا وكذلك مباريات الفئات العمرية.

النقد والهجوم

الملاحظة الأبرز التي كانت ومازالت خافية على الكثير من المتابعين هو عدم قدرة حسام حسن على احتواء الآراء الناقدة لطريقة قيادته للنشامى، فالاعلام الأردني وكما هو معروف حالياً منقسم ما بين مؤيد ومعارض لاسلوب المدير الفني كما درجت العادة، فايام الراحل محمود الجوهري كانت وسائل الاعلام تنتقد بشدة قيام الاخير بايقاف المسابقات المحلية لفترات طويلة، في حين أنها في عهد عدنان حمد كانت تنتقد تحفظه الشديد في مسألة التغييرات التي يجريها على قائمة المنتخب.

وهي الآراء التي كان كلاهما يستقبلانها بكل ترحاب، في مقابل ذلك نرى أن الانتقادات التي توجه لحسام حسن بعد عملية الاحلال والتجديد التي قام بها منذ أن تولى مهام عمله واعتبرت بأنها قياسية وتصلح لأن تدخل موسوعة جينيس لا تقابل سوى بالتجهم الشديد من قبله والشكوك والريبة، رغم أن هنالك فوارق كبيرة ما بين النقد البناء والهجوم أو التجريح الشخصي بحسب ما هو متعارف عليه.

 

تأكيد

 

يجزم الكثير من متابعي المنتخب الأردني لكرة القدم أن المصري حسام حسن سيستمر على رأس عمله في قيادة النشامى على الأقل حتى نهاية أمم آسيا 2015 وأبانت مصادر مختلفة أنه ورغم اللغط الكبير الذي يثار على حسن إلا أن مسألة استمراره على رأس الجهاز الفني لعام آخر ليست محل نقاش فهو سيقود النشامى في نهائيات كأس آسيا مطلع العام المقبل، علماً بأن عقده الحالي ينتهي مع نهاية شهر يونيو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات