مسيرة «تطاير الرؤوس» تتواصل في الدوري السعودي

ميشيل برودوم أولى الضحايا

كما كل عام تشتد وتيرة هجرة المدربين من الدوري السعودي وتتصاعد خلال فترة الشتاء، حيث تقف الفرق على مسافة المنتصف للتنافس على اللقب أو الهروب من القاع والمجهول فبعد أن شهدت الجولات الخمس الأولى تطاير رؤوس ثلاثة مدربين وصلت الحصيلة حتى انتهاء الدور الأول من الدوري ستة رؤوس تدريبية من مختلف الجنسيات من أصل أربعة عشر رأساً تدريبياً، يقودون الفرق بالدوري والعدد مرشح للزيادة إذا ماعلمنا أن تسعة وعشرين مدرباً قادوا فرق الدوري العام الماضي بالتناوب أحياناً والعمل المؤقت أحياناً أخرى.

الضحية الأولى

قطار الإقالات والهجرة افتتحه البلجيكي ميشيل برودوم بعد أن ساءت نتائج فريق الشباب معه، وهو الذي قاد الفريق قبل موسمين لبطولة الدوري ليحمل الرقم الأول تبعه الألماني الشهير ثيو بوكير مدرب فريق الاتفاق والذي جاء بعد رحلة تدريبية مع منتخب لبنان ليقود فارس الدهناء للمركز التاسع ولم يبق طويلاً حتى تم إنهاء عقده وعلى مسافة قصيرة كان الجار فريق النهضة قد قرر ايضا مجارة الاتفاق عبر اقالة مدربه الروماني ايلي بلاتشي لتنفرط سبحة المدربين بتقديم المدرب التونسي أحمد العجلاني استقالته قبل ان يتم التضحية به من تدريب فريق الشعلة القابع آنذاك بمؤخرة الترتيب ليهدأ الوسط الكروي قليلاً قبل أن يشهد انتهاء الدور الأول اقالة مدربين اثنين في يوم واحد هما المدرب الاسباني لفريق الاتحاد بينات سان خوسيه ليلحق بالبلجيكي مارك بريس مدرب فريق الفيصلي ليكتمل العدد بستة مدربين مرشحين للزيادة بشكل مؤكد، كما هي العادة كل موسم كروي ..

المرشح الثاني

وتبعا لحالة الترقب فإن مدرب فريق الرائد الفرنسي الجنسية الجزائري الاصل نور الدين بن زكري مرشح كبير للإقالة بعد فلت منها بداية الموسم، حيث كانت الادارة قد اصدرت قراراً سرياً بإقالته ليلة مباراة الهلال وتعيين المدرب البرازيلي لوتشيو مكانه إلا أن الانتصار التاريخي للرائد على الهلال بهدفين جعل الامور تنقلب لصالحه لكن مستويات الفريق الاخيرة تجعل من اسمه مرشحاً قوياً للهجرة مع زملائه.

ويشهد الدوري السعودي تواجد مدرب وطني واحد فقط من أصل أربعة عشر مدرباً اجنبيا وعربيا ًحيث يعتبر مدرب الهلال سامي الجابر السعودي الوحيد الذي يقاوم خبرات الاجانب بالدوري ويمضي بفريقه بالمركز الثاني مطارداً المتصدر فريق النصر.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات