لخويا يهزم العربي في دوري النجوم

خرج لخويا حامل لقب دوري نجوم قطر أكبر المنتصرين في افتتاح الأسبوع التاسع للدوري بفوزه على العربي بثلاثة أهداف للاشيء، وتعادل الوكرة أقرب منافسيه مع الأهلي ليعود من جديد وينفرد بالقمة والصدارة التي شارك فيها الوكرة الجولة الماضية، ولم يجد لخويا أي صعوبة في الفوز على العربي الذي قدم أداء متواضعا لا يتناسب مع اسمه وتاريخه ورغبته في المنافسة على اللقب، وأحرز أهداف لخويا جونيور وعادل لامي وانور ديبا.

ورفع لخويا رصيده إلى 18 نقطة وابتعد في الصدارة عن الوكرة الذي أهدر فرصة لا تعوض بتعادله مع الأهلي في الوقت بدل الضائع بعد أن كان متقدما بهدفين للمغربي سعيد بو طاهر حتى الدقيقة 90، حيث نجح الأهلي في خطف الهدف الأول لمدافعه شامي حسن والثاني في الدقيقة الخامسة والأخيرة من الوقت بدل الضائع لهدافه الكونغولي ألان ديوكو. وكان بمقدور الوكرة مواصلة مزاحمة لخويا على الصدارة لو انه حافظ على تقدمه ولو أن هدافه العراقي يونس محمود لم يستعرض مهاراته عند تسديد ركلة الجزاء في نهاية الشوط الأول التي اصطدمت بالعارضة ليفتح عليه مدربه عدنان درجال النار عقب ضياع الفوز، حيث ظهر الحزن واضحا على درجال وقال إن فريقه فقد نقطتين مهمتين في مسيرته وأنا حزين لانتهاء المباراة بالتعادل ولاسيما أن فريقه كان الأكثر خطورة.

وأرجع درجال التعادل الذي انتهت عليه المباراة لافتقاد اللاعبين للتركيز بعدما ظنوا أن المباراة انتهت ولم يعوا أن المباراة تنتهي مع إطلاق الحكم صافرة النهاية وليس مع الدقيقة 90. ودافع البرازيلي سيلاس مدرب العربي عن نفسه خلال المؤتمر الصحفي بعد الخسارة القاسية أمام لخويا وقال انه لم يقم باختيار محترفي الفريق عندما تولى المهمة ومهمته بناء فريق جديد وهو أمر صعب الحدوث في شهر أو اثنين.

ورفض سيلاس التعليق على الأنباء الخاصة بقرب إقالته وقال بعد الخسارة الأولى: لن أعلق حول إمكانية إقالتي من تدريب الفريق وأطالب بمن يريد الإجابة عن هذا السؤال بالتوجه إلى ادارة النادي. على الجانب الآخر كان الجزائري جمال بلماضي مدرب لخويا أكثر المدربين سعادة بالفوز وبنتائج منافسيه وقال انه كان يدرك جيدا أن المباراة لن تكون سهلة ولأجل ذلك كان الاستعداد بشكل مختلف عن المباريات الماضية والنتيجة كانت جيدة بعدما فزنا في مواجهة العربي. وأضاف بعد الخسارة أمام السد والتعادل أمام أم صلال كان من الممكن أن يتسرب إلينا نوع من الشك في قدراتنا لكن لم نيأس ولم نفقد الثقة بأنفسنا حيث ركزنا على الجوانب النفسية وخلق الحوافز لدى اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات