حمد بن خليفة يحدد حالتين لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي

أكد الشيخ حمد بن خليفة بن احمد ال ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم عدم وجود النية لدى الاتحاد لترشيح أحد كوادره لانتخابات رئاسة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، وقال ان قطر اعلنت دائما احترامها للوائح والقوانين لكننا نتمنى في نفس الوقت احترام والتزام الاتحاد الاسيوي بلوائحه وقوانينه في جميع الجوانب وليس في جانب على حساب جانب اخر، وكشف الشيخ حمد في تصريحات صحفية ساخنة ان قطر سيكون لديها مرشح لخوض الانتخابات في حالتين الاولى عدم حكم المحكمة الرياضية لصالح محمد بن همام الذي لا يزال رئيسا للاتحاد الاسيوي، والثانية هي عدم التزام الاتحاد الاسيوي للقوانين واللوائح التي وضعها بنفسه وكاد الا يطبقها مؤخرا لحرمان قطر من حقها الطبيعي في الحصول على المقاعد الاربعة بدوري ابطال اسيا بعد ان طبقت والتزمنا بكل المعايير التي وضعها الاتحاد الاسيوي.

وأوضح رئيس الاتحاد القطري ان قطر استحقت الحصول على المقاعد الاربعة بعد ان طبقت كل معايير الاتحاد الاسيوي وقال ما من شك ان حصولنا على 4 مقاعد وفوز السد باللقب يحمل الغرافة ولخويا والريان والعربي مسؤولية كيبرة لاكمال المسيرة وحتى يثبتوا احقية الكرة القطرية في الحصول على هذه المقاعد الاربعة، ونتفق ايضا ان مستوى بعض الفرق ما عدا لخويا يسبب القلق، ومع ذلك ربما كان هذا المستوى غير المرضي بمثابة جرس انذار مبكر لهذه الاندية لاعادة ترتيب اوراقها، خاصة على مستوى اللاعبين القطريين او الاجانب.

وهو جرس انذار ايضا لمسؤولي هذه الاندية للاعداد الجيد لفرقهم وان كنت اجزم ان مسؤولي هذه الاندية لديهم " بعد نظر " وقادرين على تحمل المسؤولية كاملة، وتحدث رئيس الاتحاد القطري عن مصير البرازيلي لازاروني مدرب المنتخب وقال انه وإلى الآن لم تنته الاجتماعات معه لتقييم المرحلة السابقة وتقييم مستوى العنابي في المرحلة الثالثة من التصفيات المونديالية خاصة واننا لم نتأهل رسميا حتى الان الى المرحلة الرابعة والاخيرة من التصفيات المونديالية.

واشار الى ان لازاروني هو مدرب قدير لكن هناك اختلافا في وجهات النظر معه ، والاختلاف في وجهات النظر ليس عيبا، وقد نتوصل معه لاتفاق لانهاء عقده ، وفي هذه الحالة سيكون فوساتي مثله مثل غيره من المرشحين لتدريب العنابي في المرحلة القادمة، فقط اريد التأكيد على ان لازاروني لايزال هو المدرب وهو الذى سيقود العنابي في دورة الالعاب العربية بالدوحة، وشدد الشيخ حمد على الطموح الكبير للعنابي في دورة الالعاب العربية رغم غياب لاعبي السد ووجود احتمال تغيير للمدرب وقال ان العنابي سيشارك في دورة الالعاب العربية بافضل العناصر رغم غياب لاعبي السد لمشاركتهم مع الزعيم في كاس العالم للاندية خاصة والعنابي يشارك في دورة الالعاب العربية من اجل المنافسة على الميدالية الذهبية.

 

الريان والسد في قمة «جولة التعويض»

 

ترفع معظم الفرق شعار الرغبة في التعويض في المرحلة التاسعة للدوري القطري لكرة القدم التي تنطلق اليوم بعد ان فقدت الكثير من النقاط وذلك قبل توقف المنافسات عقب هذه المرحلة حتى الاول من يناير المقبل بسبب استضافة قطر دورة الالعاب العربية من 9 الى 23 المقبلين، وستكون قمة الريان والسد الابرز في جولة التعويض بعد الخسارة غير المتوقعة للسد امام قطر وتعادل الريان مع الجيش، الى جانب المواجهة القوية التي تجمع لخويا حامل اللقب مع العربي، والغرافة مع الجيش، وقطر مع الخور، والوكرة مع الاهلي، واخيرا ام صلال مع الخريطيات، الانظار تتركز على قمة الجولة او لقاء الكلاسيكو بين الريان والسد اللذين يسعيان الى استعادة الانتصارات التي توقفت كثيرا للريان.

وفي الجولة الماضية للسد والذي يسعى للتعويض واللحاق بالصدارة التي ضاعت منه، وايضا لتحقيق فوز معنوي قبل المغادرة الى طوكيو للمشاركة كأس العالم للاندية كونه بطلا للقارة الاسيوية. الريان سيحاول ايقاف عقدة التعادلات التي تطارده، وصفوفه مكتملة بعودة مهاجمه جار الله المري بعد شفائه، ولاعب الوسط فابيو سيزار بعد انتهاء فترة ايقافه، لكن السد يفتقد خلفان ابراهيم قائد الوسط لطرده في الجولة الماضية، وقد يعود المهاجم السنغالي ممادو نيانغ اذا تماثل للشفاء، ويسعى لخويا حامل اللقب للتمسك اكثر بالصدارة التي كادت تفلت منه لولا خسارة السد، اما العربي فهو مثل الريان يكافح من اجل ايقاف عقدة التعادلات وتحقيق الفوز الثاني، وهي مهمة صعبة بسبب توقف هجومه عن العمل، كما انه لولا بسالة الدفاع وبراعة حارسه رجب حمزة لتحولت التعادلات الى خسائر.

وستكون مهمة الغرافة الوصيف مزدوجة امام منافسه القوي الجيش، فهو يحاول تصحيح صورته والعودة الى وضعه الطبيعي كمنافس قوي بعد ان تراجع كثيرا، وايقاف التعادلات التي تلازمه، بينما يبحث الجيش عن حل لعدم قدرته على تحقيق الفوز رغم تفوقه لعبا ونتيجة على منافسيه حتى الدقائق الاخيرة، ويصطدم الوكرة والاهلي المنتشيان بالانتصارات التي تحققت في الاونة الاخيرة فى مواجهة مثيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات