إقبال كبير على التسجيل في ماراثون زايد الخيري بالإسكندرية

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

شهدت الأيام القليلة الماضية إقبالاً كبيراً على التسجيل للمشاركة في النسخة السابعة من ماراثون زايد الخيري بالإسكندرية، الذي سيقام يوم 23 من ديسمبر الحالي، حيث أكد الدكتور عمرو الحداد مساعد وزير الشباب والرياضة في جمهورية مصر العربية، أنه تم تكثيف الدعاية للماراثون في القاهرة والإسكندرية، بناءً على توجيهات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وذلك بالمتاجر الكبرى أو الأندية، وهو ما ساهم في زيادة إقبال الراغبين في المشاركة بالحدث، مما جعلنا نقترب من 18 ألف مشارك، خصوصاً وأن الماراثون يحظى بالثقة والدعم من كل الأطراف المهتمة به في مصر والإمارات، مشيراً إلى أنه يتوجه بالشكر إلى مسؤولي الأندية والمتاجر التي ساهمت بالدعاية المجانية للحدث في مواقعها.

وقال الحداد: «نستهدف في النسخة المقبلة من الماراثون نحو 30 ألف مشارك، خصوصاً وأن الإسكندرية من المحافظات الكبيرة في الكثافة السكانية، كما يشتهر سكانها بممارسة رياضة المشي بحكم ما تتمتع به المحافظة من كورنيش عريق يمتد لمسافة طويلة».

وأكد أن اللجنة التي شكلها وزير الشباب والرياضة عقدت اجتماعاً مع مسؤولي التلفزيون المصري، لمناقشة بث فعاليات وأحداث الماراثون عبر كل قنوات التلفزيون المصري، وتوحيد البث مع عدد من القنوات التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والتي يتبعها عدد كبير من القنوات المصرية.

وأكد أحمد محمد هلال الكعبي رئيس الشؤون الاستراتيجية بحلبة مرسى ياس عضو اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد، أن التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وراء النجاحات غير المسبوقة لمحطات ماراثون زايد الخيري في أبوظبي ونيويورك والقاهرة، خصوصاً في ظل الدعم الكبير من جانب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، وهو ما كان له الأثر البارز في تعزيز مبادرات الإمارات الإنسانية، وتخفيف المعاناة عن المتضررين.

إشادة

وأشاد بفكرة الماراثون الخيري، وقال: لقد ولدت عملاقة، وتواصل مسيرتها بنجاح لافت، وتركت آثارها البارزة في 3 دول كبرى. مؤكداً أن ما تحقق يشعر به الجميع في كل البلدان التي يقام بها الماراثون، وأن نجاح الماراثون في تحقيق الأهداف طبيعي في ظل نبل الفكرة، والمساندة التي يلقاها في كل محطاته.

وأشاد بدور القائمين على الماراثون وتحديداً اللجنة المنظمة، التي تحرص على استمرارية الحدث وتضع له كل الإمكانيات التي تؤهله لمواصلة رحلة العطاء.

علامة بارزة

وتقدم الكعبي بالشكر إلى القيادة الرشيدة لحرصها على دعم كل أوجه الخير، مؤكداً أن ماراثون زايد أحد العلامات البارزة في هذا الجانب، وأشاد بالعلاقات الرياضية الإماراتية المصرية، مشدداً على أن تلك العلاقات تستند إلى روابط وطيدة وتقوم على ثوابت تاريخية وقيم أصيلة ومتوارثة، وتحظى بدعم ورعاية من قيادتي البلدين الشقيقين.

وقال «ماراثون زايد الخيري بمحطاته، يعد حدثاً إنسانياً رياضياً نفخر به جميعاً، لما يجسده من قيم ومعانٍ نبيلة، بداية من ارتباطه باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ومروراً برسم البسمة على الوجوه، وتحقيق أهداف مجتمعية عظيمة».

وأضاف «الماراثون حقق نجاحات غير مسبوقة، وحظي بإشادات واسعة داخل المجتمع المصري، ما يؤكد أنه وسيلة وأداة فاعلة لتحقيق السلام والتقارب والمحبة والوئام بين الشعبين الإماراتي والمصري، ودعم الاحتياجات الإنسانية، وتشجيع المجتمع على روح المبادرة، وإعلاء القيم التي يتحلى بها قادة وشعب الإمارات».

ولفت الكعبي إلى أن استثمار الرياضة في غايات إنسانية نبيلة يكرس سمو الفكرة، ويعكس الرؤية الصائبة للقيادة الرشيدة حول طرق التعاون مع الدول الشقيقة، ومد يد العون بما يحقق مصالح الشعوب أولاً.

وأكد أن الماراثون حافظ على أهدافه وصورته الناصعة منذ انطلاقه، وصولاً لمحطته السابعة، إلى جانب تطوره وارتقائه، وتوسع نطاق مبادراته، ونجاح حملاته الترويجية والخيرية، والتبرعات الإنسانية.

رسالة للعالم

وأكد سهيل العريفي المدير التنفيذي لقطاع الفعاليات بمجلس أبوظبي الرياضي، أن الوصول بالماراثون للنسخة السابعة يحمل رسالة للعالم، ويؤكد على دور ورسالة الإمارات الساعية لتحقيق السلام والتعايش وتقديم المساعدة والعون للآخرين في مختلف أنحاء العالم، وهو المنهج والاستراتيجية التي تسعى القيادة الرشيدة في الإمارات لإيصالها إلى العالم أجمع.

وأشار إلى أن مبادرات العطاء من جانب القيادة الرشيدة، وحرصها الكبير على مد يد العون وتقديم المساعدة، ساهمت في جعل الإمارات في طليعة دول العالم ذات الحضور الفاعل في ساحات العمل والمبادرات الإنسانية، وعززت أوجه التواصل والتلاقي مع مختلف الشعوب.

وقال «ماراثون زايد الخيري نشر البهجة والبسمة وأسس قاعدة قوية تحمل اسم وبصمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ونجح في تحقيق الأهداف السامية والنبيلة في كل المحطات المهمة، وهكذا حرصت القيادة الرشيدة على استمرارية تلك المبادرات الإنسانية، التي امتدت لتشمل كل أبناء الوطن».

وأكد العريفي أن النموذج الفريد الذي يقدمه الماراثون سنوياً في 3 مدن مختلفة، هي أبوظبي، والقاهرة، ونيويورك مع اختلاف العادات والتقاليد والثقافة في كل منها، يعكس رقي أهداف الحدث وسعيه لبناء صورة حضارية، تحمل مفاهيم الإخاء والمحبة للجميع، الأمر الذي استحوذ على اهتمام مختلف الجهات والمؤسسات الخيرية والإنسانية وغيرها، وجعلها تتنافس من أجل المساهمة في إنجاح هذا الحدث الخيري، وتقديم المبادرات التي تشترك في الهدف النبيل نفسه.

عطاء ومحبة

أكد سهيل العريفي، أن الماراثون يحمل في مضمونه رسالة عطاء ومحبة، تؤكد أن الرياضة ليست للممارسة فقط ولكنها تحمل الكثير من المعاني الأخرى والأهداف السامية، خصوصاً وأنه يتضمن مشاركة أصحاب الهمم، ويخصص لهم نصيب كبير من الجوائز، تقديراً لهم من القيادة الرشيدة بدورهم وتفانيهم وحرصهم على مشاركة إخوانهم في بناء هذا الوطن.

طباعة Email