الإسكندرية تتزين استقبالاً لماراثون زايد الخيري

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

اعتمد الاجتماع الأمني الذي عقد برعاية اللواء محمد شريف محافظ الإسكندرية خط سير ماراثون زايد الخيري الذي سيقام يوم 23 ديسمبر الجاري بمشاركة آلاف المتسابقين.

وتقرر أن تكون انطلاقة الماراثون من أمام استاد الإسكندرية (أول استاد في أفريقيا)، ونهايته أمام الاستاد نفسه بعد الجولة التي يتضمنها المسار.

حضر الاجتماع اللواء صبري العزب حكمدار الإسكندرية، والسكرتير العام المساعد لمحافظة الإسكندرية، وعدد من رؤساء الأحياء في المحافظة، وأوصى الاجتماع بتجميل كل المناطق التي يمر بها الماراثون، تقديراً لأهدافه النبيلة، وقيمته الإنسانية كونه يحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

وقررت لجنة متابعة الاستعدادات الخاصة بالماراثون، التي شكلها وزير الشباب والرياضة المصري الدكتور أشرف صبحي، تمديد فترة التسجيل للمشاركة في الماراثون لاستيعاب الإقبال الكبير من الراغبين في المشاركة في الحدث، خلال الأيام الأخيرة.

حيث اقتربت أعداد المسجلين من 15 ألف مشارك، خصوصاً وأنه من المنتظر زيادة الأعداد مع إطلاق حملات إعلانية ودعائية للماراثون في القاهرة الكبرى والإسكندرية وداخل الأندية في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية.

وانطلقت أول من أمس عملية تسليم القمصان وأرقام المشاركين من مركز شباب الجزيرة بمحافظة القاهرة، وشهدت في يومها الأول إقبالاً كبيراً، وينتظر أن تستمر على مدار الأسبوع الجاري للتخفيف على المشاركين، على أن تبدأ عملية تسليم مماثلة بمحافظة الإسكندرية يوم الأحد المقبل، وحتى يوم 22 ديسمبر اليوم السابق لانطلاق الماراثون.

ويتضمن الماراثون فئات ومراحل عدة: الأولى لمسافة 2 كم، وهي مخصصة لأصحاب الهمم والأطفال تحت 10 سنوات وكبار السن فوق 60 سنة، ثم السباق الرئيس الذي تبلغ مسافته 10 كم للرجال والسيدات والمحترفين.

متابعة

ويتابع الدكتور أشرف صبحي، كل الترتيبات الخاصة بالماراثون بما يضمن خروجه بأفضل صورة، ولا سيما أنه بات يشكل علامة فارقة على خريطة الأحداث الرياضية المهمة التي تعزز الروابط بين الإمارات ومصر.

وللحفاظ على النجاح اللافت الذي حققته النسخ الست السابقة، بما ضاعف الثقة من الجميع في منهج وأسلوب ومستهدفات الحدث السنوي الكبير، باعتباره تظاهرة مصرية في حب دولة الإمارات، ومؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

الجدير بالذكر أن فكرة الماراثون وأهدافه أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

حيث أقيمت أول نسخة منه في عام 2001 في أبوظبي بشكل سنوي، ثم توسعت خريطة السباق ليقام في نيويورك اعتباراً من عام 2005، ويخصص ريعه لصالح مؤسسة كيدني فونديشن الشهيرة ثم توجه إلى مصر، حيث أقيمت أولى نسخه عام 2014 واستمرت عائداته لصالح المشروعات الصحية والمؤسسات التي تعمل من أجل صحة الناس وتقدم خدماتها لهم بالمجان.

روابط أخوية

ووجه الدكتور أشرف صبحي الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات، على استدامة التعاون مع مصر على مستوى تنظيم ماراثون زايد الخيري، انطلاقاً من الروابط الأخوية التي تجمع قيادات البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكداً أن وزارة الشباب والرياضة تعمل على توفير كل سبل الراحة للمشاركين وتقديم تجربة مميزة لهم في واحدة من أجمل المحافظات الساحلية.

وكذلك العمل على تأمين مسارات الجري للحفاظ على سلامتهم. وأوضح أن ماراثون زايد الخيري، محفل رياضي كبير، وأن إقامته بمصر، تجسد العلاقات القوية التي تجمع الجانبين، فضلاً عن كونه حدثاً إنسانياً، يعكس قيمة العمل الخيري، والمساهمة المجتمعية الإيجابية، موضحاً أن الماراثون يشهد مشاركة كبيرة من مختلف الفئات المصرية.

وأكد وزير الشباب والرياضة المصري عمق العلاقات بين الإمارات ومصر في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن التعاون الرياضي بين البلدين الشقيقين بدأ منذ عقود، واتسع نطاقه بشكل كبير خلال السنوات الماضية، وأن نجاحات الماراثون في دعم عدد من المستشفيات والمؤسسات الخيرية كانت واضحة، ما يعطي الأمل في تحقيق المزيد من النجاح في المستقبل.

مشدداً على أن الحدث يحظى بتقدير واحترام كبيرين من كل طوائف الشعب المصري على أثر بصماته القوية التي تركها في المجتمع بأسره خلال النسخ الـ 6 السابقة، وأن الإقبال الكبير على المشاركة أكبر دليل على أثره الكبير في مختلف شرائح المجتمع.

 

طباعة Email