الاجتماع الأمني يحسم الترتيبات النهائية وخط سير ماراثون زايد الخيري بالاسكندرية

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقد اليوم "الأحد" مسؤولو وزارة الشباب والرياضة في جمهورية مصر العربية الشقيقة، اجتماعاً مع القيادات الأمنية بمحافظة الإسكندرية، لاعتماد الترتيبات النهائية للنسخة السابعة من ماراثون زايد الخيري الذي يقام يوم 23 ديسمبر الجاري، بمحيط استاد الإسكندرية، مع تحديد المسار النهائي لخط سير الحدث الكبير.

وتبدأ لجان المتابعة بالوزارة في توزيع القمصان والأرقام على المشاركين في الماراثون غدا "الإثنين" من مركز شباب الجزيرة بمحافظة القاهرة، على أن يدشن التوزيع بالإسكندرية بداية من يوم 18 ديسمبر الجاري، وذلك بفندق جويل.

ويستعد ماراثون زايد الخيري لدخول محطة جديدة في مصر من خلال نسخته المقبلة في الإسكندرية، بعد أن حقق نجاحاً مبهراً في دوراته الست السابقة، حيث تنطلق نسخته السابعة في 23 ديسمبر الجاري، ويخصص ريعه لدعم مستشفى أھل مصر لضحایا الحوادث والحروق.

وينتظر أن تشهد تلك النسخة إقبالاً تاريخياً من المشاركين، حيث أكد بيان لوزارة الشباب والرياضة المصرية، على تدافع المئات من مختلف الجنسيات للتسجيل في فئات السباق، بمجرد إعلان الوزارة عن فتح باب التسجيل، وذلك في ظل النجاح اللافت الذي حققته النسخ الست السابقة، والثقة في قيمة الحدث وحرص كافة الجهات الإماراتية والمصرية على توفير كل عوامل النجاح له.

وتترقب محافظة الإسكندرية استقبال الحدث الرياضي الإنساني الخيري الكبير لأول مرة عبر منظومة عمل كبيرة، وعدد من المتطوعين، لضمان خروج الحدث بشكل استثنائي يليق بقيمته ومسيرته، وما تبذله كافة الجهات لإنجاحه وتحقيق رسالة الماراثون في رسم الابتسامة على وجوه المشاركين، وتوفير الأموال لدعم الجهة الحاصلة على ريعه الخيري.

وسيكون انطلاق وختام الماراثون من أمام استاد الإسكندرية العريق، أقدم استاد رياضي في مصر وقارة أفريقيا، ويتضمن فئات ومراحل عدة : الأولى لمسافة كيلومترين، والمخصصة لأصحاب الهمم والأطفال تحت 10 سنوات وكبار السن فوق 60 سنة، ثم السباق الرئيس الذي تبلغ مسافته 10 كم للرجال والسيدات والمحترفين.

وبدأت مسيرة الحدث الخيري في مصر من القاهرة عام 2014، حيث أقيمت تلك النسخة لصالح مرضى سرطان الأطفال، فيما خصص دخل النسخة الثانية 2015 لصالح مرضى الكبد الوبائي بالقاهرة، وسجل الماراثون في دورته الثالثة، التي أقيمت عام 2016 وخصصت لمرضى الكبد الوبائي بمستشفى زايد بمنشية ناصر بالقاهرة، بصمة كبرى حين أقيم في حب مصر والإمارات وتحت شعار ضد الإرهاب، رداً على الحادث المؤسف في الكنيسة البطرسية.

وفي نسخة 2017 أقيم الماراثون لأول مرة خارج القاهرة وتحديداً في مدينة الأقصر لصالح مرضى السرطان بمستشفى شفاء الأورمان، ليستمر الماراثون في رسالته خارج القاهرة، حيث استضافت مدينة الإسماعيلية نسخة 2018، لصالح مستشفى شفاء الأورمان "جمعية الأورمان"، ومستشفيات مصر الخير "مؤسسة مصر الخير".

وانتقل الماراثون في عام 2019 إلى مدينة السويس، حيث واصل رسالته السامية، عبر تخصيص دخله لصالح المعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة، قبل أن يتوقف مؤقتاً لظروف جائحة كورونا.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الحدث الرياضي الخيري الكبير، أطلق فكرته وحدد أهدافه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وأصبح علامة خالدة ورؤية ثاقبة تحمل معاني الخير والمحبة والعطاء على مر الزمان، حيث أقيمت أول نسخة في عام 2001 بأبوظبي ثم توسعت خريطة السباق ليقام في نيويورك بداية من عام 2005، ويخصص ريعه لصالح مؤسسة كيدني فونديشن الشهيرة ثم توجه إلى مصر، حيث أقيمت أولى نسخه عام 2014 واستمرت عائداته لصالح المشروعات الصحية والمؤسسات التي تعمل من أجل صحة الناس وتقدم خدماتها لهم بالمجان.

من جانبه، أكد سعادة الفريق الركن "م" محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري، أن الحدث الكبير يأتي في إطار تأكيد مسيرة العلاقات المصيرية التي تربط البلدين المصري والإماراتي في مختلف المجالات".

وأضاف: «ماراثون زايد نهر عطاء متدفق لن يتوقف وسيمضي دائماً ليرفع راية الإمارات واسم زايد عالياً، عبر وصول عطائه إلى جميع المحتاجين»، مؤكداً أن السباق أثبت مكانته بين الأحداث الرياضية العالمية، ذات النفع الخيري".

وأعرب الكعبي، عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققته النسخ السابقة من الماراثون، متمنياً استمرار هذا النجاح الذي يشكل بصمة لأصحاب الأيادي البيضاء، ولكل من ساهم في نجاح الحدث على مدار دوراته وتحقيق أهدافه النبيلة.

وقال: “ الماراثون يحظى باهتمام على أعلى المستويات في الإمارات ومصر، حيث يسير وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، ومتابعة كريمة من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وكذلك القيادة السياسية في جمهورية مصر العربية الشقيقة وهو ما يؤكد قيمة الحدث، الذي يحمل اسماً غالياً على الجميع، حيث يظل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان «طيب الله ثراه» حكيم العرب من الشخصيات النادرة التي اجتمع الكل على محبته”.
وأشار رئيس اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري، إلى أن اللجنة المنظمة دائما ما تبحث عن الجديد في كل دورة، مشدداً على أن النجاح حافز كبير لمواصلة المشوار، خصوصاً وأن ماراثون زايد بات علامة فارقة حول العالم، ونموذجاً لحدث يسطر النجاحات في الشرق والغرب.

وأضاف: «في كل مرة يتزايد الإحساس بقيمة الماراثون مع كل بسمة على الوجوه، ومع مشاهدتنا للتلاحم بين المتسابقين والتعاون بين اللجان لإخراج الحدث بالشكل المخطط له».

من جهته، أكد سعادة عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، أن ماراثون زايد يمثل جولة جديدة من التواصل والخير والعطاء، مشددا على أن الماراثون بأهدافه النبيلة السامية يعكس قيمة الإمارات ونهج القيادة الرشيدة في دعم الخير والعطاء، وهو النهج الذي يساعد العالم على العيش في سلام وتآلف.

وقال: «لمصر الحبيبة في قلب كل إماراتي مكانة خاصة ولذا نحن نستعد لجولة جديدة من السباق نحو الخير والمحبة والنماء، ونعتز كثيراً بحدث يحمل اسم رجل الخير والعطاء الأول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الرجل الذي طالما حمل لمصر وأهلها كل الحب والتقدير، وبادله أهل مصر الحب والتقدير والثناء».

وقال العواني: « كل النسخ السابقة في مصر حققت أهدافها المنشودة، وسنعمل جاهدين لتحقيق المزيد مع كل نسخة، خصوصاً مع تزايد خبرات المشاركة فنياً أو تنظيمياً، بارتفاع أعداد المتطوعين في التنظيم، وكذلك ارتفاع التبرعات من نسخة لأخرى».

وأضاف الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي: «ماراثون زايد الخيري ترجمة حقيقية للرسالة الإنسانية لدولة الإمارات، ويتماشى مع النهج الإماراتي في دعم الخير، ومجلس أبوظبي الرياضي حريص على دعم الماراثون هذا العام وتوفير كل سبل النجاح له، بما يتناسب مع الحدث وقيمته واسم صاحبه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “ طيب الله ثراه”».

- ماراثون زايد الخيري في مصر :
2014 / القاهرة/ لصالح مرضى سرطان الأطفال.
2015/ القاهرة / لصالح مرضى الكبد الوبائي.
2016/ القاهرة/ لصالح مرضى الكبد الوبائي بمستشفى زايد بمنشية ناصر.
2017/ الأقصر/ لصالح مرضى السرطان بمستشفى شفاء الأورمان.
2018/ الإسماعيلية/ لصالح مستشفى شفاء الأورمان ومستشفيات مصر الخير.
2019/ السويس/ لصالح المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة.

طباعة Email