سلطان بن حمدان: السباقات مصدر فخر واعتزاز لأبناء الإمارات

جائزة زايد الكبرى للهجن تنطلق اليوم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تنطلق اليوم بميدان الوثبة في أبوظبي، منافسات جائزة زايد الكبرى لسباقات الهجن 2022، التي ينظمها اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، بمشاركة آلاف المطايا من هجن أبناء الدولة ودول مجلس التعاون، وتستمر حتى الأول من ديسمبر المقبل، وخصصت اللجنة المنظمة للجائزة، 36 رمزاً تتنافس عليها المطايا على مدار 214 شوطاً. وتدشن المنافسات بسن الحقايق وتشهد الفترة المسائية منافسات السباق التراثي، عبر 10 أشواط.

دعم

ورفع معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة المنظمة العليا لمهرجان الشيخ زايد التراثي، أسمى آيات الشكر والتقدير، إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على الدعم الكبير والرعاية التي تلقاها الرياضات التراثية في الدولة، وفي مقدمها سباقات الهجن، مثمناً دعم القيادة الرشيدة لرياضة الهجن على مدار سنوات طويلة، استمراراً لنهج المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقدم معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، الشكر إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، على المتابعة الدائمة، والاهتمام المتواصل لسباقات الهجن بصفة عامة، وتوجيهات سموه بتوفير كل الإمكانات لنجاح جائزة زايد الكبرى في الوثبة كل عام، مشيراً إلى أن أفكار ورؤى سموه، أثرت رياضة الهجن على مستوى الدولة ودول مجلس التعاون، وأحدثت نقلة نوعية، أدت إلى التطور الكبير الذي حققته على مدار السنوات الماضية. وقال معاليه: إن سباقات الهجن، تمثل فخراً واعتزازاً لأبناء الإمارات، بماضيهم التليد، ولذلك، نرى على الدوام التطور الذي تشهده، والعدد الكبير من المشاركين، الذي يرتفع عاماً بعد الآخر.

استثنائية

وأضاف: جائزة زايد الكبرى هذا العام استثنائية، لأنها تتزامن مع احتفالات الدولة بعيد الاتحاد الـ 51، الذي يجعلنا نفخر بعديد الإنجازات التي تواصلت طوال فترة الاتحاد، والتي بنيت على أسس قدمها الآباء المؤسسون، مبيناً أن الإمارات تسير بخطوات واثقة نحو تحقيق مزيد من الإنجازات، في بلد اللامستحيل، وما تحقق خلال الحقبة الماضية، سيكون دافعاً لإحداث نقلة حقيقية للدولة، انطلاقاً من مشاريع الخمسين، التي أعلنتها القيادة الرشيدة.

وأردف، قائلاً: إن جائزة زايد الكبرى للهجن، قدمت نموذجاً فريداً في الاحتفاء بالتراث الوطني الأصيل، وتعميقه في نفوس الأجيال القادمة، وحافظ الجميع على الغرس الذي وضعه المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتحولت التحديات إلى سباق في حب الوطن، وحب التراث وحب زايد، وأصبحت «الكبرى» اسماً على مسمى، وأصبحت بمثابة عيد للملاك والمضمرين، وكرنفال احتفالي استثنائي يجمع أهل الهجن في مضمار الوثبة، وبذلك تخطت جائزة زايد الكبرى، مرحلة السباق، وتحولت إلى مهرجان وعيد وفرح، وسباق في الخير، وسباق لنشر رياضة الآباء والأجداد، وكان شعارنا واحداً، أن الجميع فائز، وكان ناموسنا واحداً، هو إعلاء شأن رياضة سباقات الهجن، وتعزيز فكر المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومرت السنوات، ووصلت الرسالة، وتحولت سباقات الهجن إلى تحديات جميلة، ومواعيد استثنائية، بحثاً عن الصدارة والمركز الأول.

ترحيب

ورحب معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، بجميع الملاك الذين توافدوا للوثبة من أبناء الدولة، وإخوانهم أبناء دول مجلس التعاون، للمشاركة في الحدث، متمنياً للجميع التوفيق والنجاح، مؤكداً أن جائزة زايد الكبرى، تسعى لمواصلة أهدافها النبيلة، بتعميق أواصر المحبة، والعلاقات الطيبة.

8 رموز

تشهد منافسات سن الثنايا التي تقام يوم الثلاثاء المقبل الصراع على 8 رموز خصصتها اللجنة المنظمة لهذه الفئة التي تقام عبر 30 شوطاً، وتشهد الفترة الصباحية 16 شوطاً يحصل خلالها الفائزون على جوائز نقدية، بينما تشهد الأشواط الثمانية الأولى في الفترة المسائية التنافس على الرموز.

طباعة Email