8 رياضات في مشروع الألعاب المدرسية

ت + ت - الحجم الطبيعي

ترأس معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، الاجتماع الثاني لمجلس إدارة الاتحاد، لمناقشة سبل تحقيق أفضل استفادة من البطولات المدرسية وتوسيع مساهمتها في تطوير آلية اكتشاف وتنمية المواهب الرياضية بما يتماشى مع مبادئ الخمسين الرامية إلى تعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، وتطوير استقطاب المواهب، والبناء المستمر للمهارات للحفاظ على تفوق الإمارات.

وناقش الاجتماع آلية تنفيذ مشروع الألعاب المدرسية الذي يستهدف الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و17 عاماً، وتندرج ضمن المشروع منافسات ضمن 8 رياضات مختلفة هي الرياضات ذات الأولوية (الجودو،المبارزة، الرماية، القوس والسهم،ألعاب القوى) بالإضافة إلى التايكواندو والريشة الطائرة والسباحة حيث تقوم اتحادات الرياضات الثماني بوضع الخطط التي تساهم في تعزيز انتشار الرياضات وتصميم برامج البطولات وتقديمها لمؤسسات القطاع التعليمي لدراسة إمكانية تطبيقها، وتم خلال الاجتماع عرض الموقع الالكتروني الجديد للاتحاد والآلية الرقمية المتبعة بالنسبة لمؤسسات القطاع التعليمي لتقديم طلبات إجراء بطولات مع الإشارة لأهمية وضع معايير دقيقة للبطولات تساعد على تصنيفها والتأكد من تحقيقها للفائدة الفنية بما يتواءم مع أهداف وخطط عمل الاتحاد.

رؤية

وقال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي: يمثل تطوير المواهب ركيزة أساسية تعمل وفقها جميع القطاعات في الإمارات بما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة ورؤية مئوية الإمارات 2071 الرامية إلى العمل على استشراف المستقبل وبناء جيل جديد متمكن وقادر على تعزيز السمعة العالمية الطيبة لدولة الإمارات في مختلف المجالات، ونثمن جهود التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع التعليمي والقطاع الرياضي التي تساهم في إيجاد سبل وآفاق جديدة لتطوير المواهب بدنياً وفكرياً بما يتواءم مع ركائز منظومة عمل الهيئة التي تؤمن بتعزيز الشراكات للارتقاء بالقطاع الرياضي.

وتابع معاليه:نعمل على تعزيز الثقافة الرياضية في المجتمع وتحديداً في مؤسسات القطاع التعليمي، ورفع مستوى التوعية بأهمية الرياضة والفوائد الكبيرة التي تقدمها بما فيها تحقيق تمثيل خارجي مشرّف يساهم في ترسيخ حضور الإمارات في الخارطة الرياضية العالمية،ويمنحنا التعاون بين مؤسسات القطاع التعليمي والقطاع الرياضي الفرصة لرفع مستوى التنافسية لدى الطلبة وترسيخ الفكر والقيم الرياضية بهدف خلق بيئة رياضية متطورة وواسعة تساعد على إيجاد أبطال رياضيين جدد وتجعل من التميز الرياضي سمة أساسية مرتبطة باسم الإمارات.

التزام

وقال الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية في الهيئة العامة للرياضة، الأمين العام لاتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي: تؤدي مؤسسات القطاع التعليمي دوراً مهماً في منظومة اكتشاف وتنمية المواهب الرياضية، وفي تحفيز الطلبة في مختلف إمارات الدولة على الالتزام الرياضي وتحويل الرياضة إلى سلوك يومي وأسلوب حياة، بما يساهم في تحقيق أهداف استراتيجية القطاع الرياضي 2032 الرامية إلى توسيع قاعدة الاستقطاب الرياضي وتعزيز الفرص في تحقيق الإنجازات القارية والدولية.

وتابع: يعمل الاتحاد وفق خطط طويلة الأمد بالاعتماد على تجارب عالمية تم تطبيقها في دول متقدمة رياضياً حيث تمنحنا الرياضة المدرسية فرصة اكتشاف المواهب في سن مبكرة وتقديم الدعم اللازم لتطويرها، إضافة إلى دراسة مدى انتشار كل رياضة وفرص تعزيز حضورها.

مراحل

وتُقام الألعاب المدرسية خلال الأشهر الأولى من العام المقبل، علماً أن المرحلة الأولى ستتضمن منافسات داخل المدارس، قبل الانتقال للمرحلة الثانية التي تقام فيها المنافسات على مستوى المناطق، ليتأهل أفضل الطلبة رياضياً إلى المرحلة الأخيرة التي تقام فيها المنافسات على مستوى الإمارات، مع تولي لجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي متابعة الأبطال والتأكد من تحقيق الاستمرارية لتطويرمستواهم بالتعاون مع الأندية والاتحادات.

خطط

وتتضمن خطط الاتحاد العمل على تمكين معلمي التربية البدنية إضافة إلى وضع معايير فنية وبدنية تساعد على اكتشاف المواهب في سن مبكرة مما يساهم في بناء قاعدة بيانات واسعة .

وكانت الهيئة العامة للرياضة اعتمدت تشكيل اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي في ديسمبر من العام الماضي عبر دمج اتحاد الإمارات للرياضة المدرسية واتحاد الإمارات للرياضة الجامعية.

طباعة Email