«سكي دبي».. طريق نحو العالمية

ت + ت - الحجم الطبيعي

اختار «سكي دبي» 34 لاعباً من المتزلجين وراكبي متزلجات ألواح الجليد، بينهم 18 إماراتياً، تتراوح أعمارهم بين 10 و20 عاماً، ليقدم لهم مجموعة من المزايا التي تصقل مهاراتهم وتنميها.

وقال محمد العتري نائب رئيس مشاريع الثلج العالمية في شركة «ماجد الفطيم للتسلية والترفيه والسينما»: «نلتزم في «سكي دبي»، برعاية المواهب المحلية الشابة ودعمها، الأمر الذي يتناغم مع رؤيتنا بأن نصبح مركزاً عالمياً للرياضات الثلجية، وإعداد فريق وطني يمكنه رفع علم الإمارات في أكثر الأحداث الرياضية شهرة حول العالم.

وانطلاقاً من مكانتنا وقدراتنا وإمكاناتنا المتمثلة في مرافقنا المتطورة والمتميزة، إلى جانب خبرتنا وتجربتنا في هذا القطاع، الأمر الذي يؤهلنا ويمكّننا من إطلاق برامج تطويرية وتنموية مستدامة على مستوى القاعدة الشعبية، والتي من شأنها أن تشكل مصدر إلهام للجيل القادم من الرياضيين في مجال الرياضات الثلجية، وتعزيز ثقافة الرياضات الشتوية في الإمارات العربية المتحدة. ويسعدنا بشكل خاص، أن نشهد نمواً ملحوظاً في الرياضات الثلجية على مدار السنوات القليلة الماضية».

وأضاف العتري: «منذ إنشاء هذا البرنامج، وبالنيابة عن «سكي دبي»، أتوجه بالتهنئة إلى فريق الرياضيين المدعومين، الذين نجحوا في تخطي أعلى المعايير بشكل استثنائي هذا العام. ونتطلع إلى نجاحاتهم وتميّزهم على المسرح الدولي للرياضات الثلجية في المستقبل القريب، وهم بلا شك مصدر فخر لبلدنا العظيم».

وتقول أمينة المهيري البالغة من العمر 14 عاماً، وهي بطلة التزلج الحر عن فئة الفتيات الناشئات، لـ «البيان»: «يساعدني سكي دبي على تحقيق حلمي، من خلال توفير مرفق على مدار العام لأتدرب فيه، وهو ما يدفعني لمواصلة التقدم في رياضتي، والمنافسة في المسابقات بشكل منتظم». تستمتع أمينة برؤية المزيد من الفتيات من نفس سنها، اللاتي بدأن في ممارسة التزلج الحر، وذلك بعدما كنت الفتاة الوحيدة التي تمارس هذه الرياضة عام 2017.

تحدي الخوف

وعن التحديات التي تتغلب عليها يومياً خلال رحلتها الرياضية، أشارت أمينة إلى إصرارها على تحدي الخوف، ومنعه من جعلها عاجزة عن النهوض مجدداً، مضيفةً أن «وجود بيئة داعمة في سكي دبي، يساعدني عندما أشعر بعدم اليقين، ويشجعني على الاستمرار في المحاولة، فمن الرائع أن تذهب إلى مكان يعرفك فيه الجميع، ويتطوقون لرؤية مواهبك».

أمينة ممتنة جداً لوجود عائلة داعمة، تشجعها دائماً على الذهاب بعيداً، خصوصاً والدتها، التي لا تتوانى عن تزويدها بالخبرات لمواصلة التطور. ومن خلال الفريق الذي شكله «سكي دبي» وقدم له الدعم، كسبت أمينة مجموعة من الأشخاص الذين يدعمونها، ويؤمنون بأن الفتيات يستطعن خوض هكذا تجارب، تماماً كالفتيان، بمجرد تزويدهن بالدعم المطلوب. 

المشاركة في البطولات

وفيما يعتقد البعض أن هكذا تحديات، قد تتسبب في التقصير من ناحية العلم، وغياب القدرة لدى الأشخاص للتوفيق بين مختلف الاهتمامات في حياتهم، فإن أمينة تحصل أيضاً على دعم معلميها في المدرسة، بفضل إيمانهم بقدراتها، لذلك، يساعدونها على التعويض عن كل ما قد يفوتها في الدراسة، أثناء غيابها للمشاركة في البطولات.

وحصلت أيضاً نيف ماسترز البالغة من العمر 12 عاماً أيضاً، على الرعاية من «سكي دبي»، وتختصر نيف رؤيتها لـ «سكي دبي»، معتبرةً أنه مرفق رائع للتمرين، وتضيف بطلة التزلج على المنحدرات ضمن فئة الناشئات، قائلة: «وجود مدربين رياضيين من ذوي الخبرة الواسعة، التي يفرغونها في مصلحة عددٍ من الرياضيين اليافعين، يجعلنا أقرب من تحقيق أحلامنا، خصوصاً في ما خص مشاركتي في الألعاب الأولمبية في أوروبا».

وتقول الشابة والحماس يظهر واضحاً على وجهها: «أكثر ما يفرحني في هذه التجربة، هو إمكانية خوض التحديات مع أشخاصٍ أصبحوا بمثابة أخواتي». 

وترى نيف أن أبرز تحدٍّ في «سكي دبي»، هو التطور المستمر، خصوصاً مع وجود مدربين رائعين، بحسب وصفها، فهم يأتون للتمرين أحياناً خلال أيام عطلهم، وهو ما يوضح شغفهم وتعلقهم بهؤلاء الأبطال الصغار، ومعاملتهم لهم وكأنهم بمثابة أولادهم.

طباعة Email