نادال يقسو على نفسه بعد خروج مفاجئ من أمريكا المفتوحة

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال رفائيل نادال إنه لن يبحث عن مبررات لهزيمته الصادمة أمام الأمريكي فرنسيس تيافو في الدور الرابع لبطولة أمريكا المفتوحة للتنس يوم الاثنين رغم إصابته القوية بالبطن التي عرقلت استعداداته لآخر البطولات الأربع الكبرى بهذا العام.

ولم يصل تيافو إلى دور الثمانية بالبطولات الأربع الكبرى منذ أستراليا المفتوحة 2019 لكنه لم يواجه مشكلة في إنهاء مسيرة نادال نحو لقبه 23 لتعزيز رقمه القياسي بهذه الفئة الكبرى حيث عانى اللاعب الإسباني في تسديد الإرسال ورد الكرات.

وانسحب نادال (36 عاما) من ويمبلدون بسبب إصابة خطيرة بالبطن هذا العام وبالكاد خاض مباريات قبل الوصول إلى فلاشينج ميدوز لكنه أبلغ الصحفيين بأن تيافو (24 عاما) كان الأفضل ببساطة.

وقال "يمكننا الندب أو الشكوى من كثير من الأشياء لكن لا اعتقد أن هذا سيغير أي شيء".

وأضاف "لا يمكننا البحث عن أعذار، احتاج لانتقاد نفسي وهذه هي الوسيلة الوحيدة للتحسن وللبحث عن حلول".

وفاز نادال بلقبي أستراليا المفتوحة ورولان جاروس هذا العام وبلغ نهائي إنديان ويلز لكن مسيرته الرائعة تعطلت حين أبلغ الصحفيين بأنه لن يتمكن من خوض مباراة قبل نهائي ويمبلدون أمام نيك كيريوس.

ولم تعط الخسارة بمجموعات متتالية أمام بورنا تشوريتش في افتتاح المشوار في سينسناتي مؤشرات للتفاؤل بعد أن وصف إصابته بأنها "خطيرة".

وفي أول ظهور له بالملاعب الصلبة بالبطولة الكبرى في نيويورك خلال ثلاث سنوات خسر المجموعة الأولى في الدور الأول أمام رينكي هيليكاتا المشارك ببطاقة دعوة في مؤشر على أنه ليس في قمة الجاهزية.

وتابع "كنت أتدرب جيدا في الأسبوع السابق بكل صدق لكن مع بداية المنافسات تراجع مستواي.

"لسبب ما، لا أعرف، ربما تكون مشكلة ذهنية تتعلق بكثير من الأشياء حدثت في الأشهر الماضية، لكن لا يهم.. في النهاية ما حدث أنني خرجت من الدور الرابع في أمريكا المفتوحة أمام لاعب أفضل مني ولهذا سأعود بالطائرة إلى الديار".

طباعة Email