أول إماراتية عضو في مجلس إدارة الغولف

شما الفلاسي: هدفنا نقلة نوعية على مستوى المنافسات والإنجازات

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعربت شما سعيد الفلاسي عن اعتزازها بكونها أول شخصية تمثل العنصر النسائي في مجلس إدارة اتحاد الإمارات العربية للغولف إذ تتولى رئاسة اللجنة النسائية في الاتحاد، مقدمة كل الشكر والتقدير لمعالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس الاتحاد وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة على الثقة، ومتمنية أن تستثمر جميع خبراتها الإدارية والتنظيمية والعلمية كونها تحمل شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال التجارية في ساحات الرياضة. كما أكدت شما الفلاسي، أن دعم القيادة الرشيدة دفع اتحاد الغولف إلى بذل المزيد من الجهد ومضاعفة العمل من أجل تحقيق الإنجازات في المحافل الرياضية الدولية كافة.

وقالت شما الفلاسي: نأمل أن يتزامن ما نقوم به مع طموحات وتوجهات دولة الإمارات التي تتطلع إلى خمسين عاماً مقبلة حافلة بالإنجازات والعطاء لرياضة الإمارات، وإحداث نقلة نوعية على مستوى المنافسات والإنجازات، وكذلك رفع علم الدولة في أكبر المحافل الدولية والإقليمية، وخاصة أن تلك الثقة الغالية تحملنا المزيد من المسؤوليات لمواصلة العمل الذي نستهدف منه تحقيق الطموحات المنشودة بتعزيز النجاحات السابقة والسعي للمزيد من النجاحات التي شهدتها اللعبة على مستوى خدماتنا للاعبين والمدربين والإداريين والحكام لأننا معنيون أيضاً بتأهيل الكوادر المدربة المحترفة.

انتشار

وأكدت شما الفلاسي، أن رياضة الغولف تحقق انتشاراً واسعاً، وأن عدد ممارسيها في ازدياد وخاصة من فئة الشباب والناشئين والأشبال المستفيدين من برنامج الاتحاد الخاص بـ«اكتشاف المواهب» والذي انطلق قبل سنوات، وشهد توسعاً كبيراً في ظل التعاون المثمر مع وزارة التربية والتعليم وأكاديميات أندية الغولف في الدولة.

وأضافت: ما تحقق في رياضتنا من مكاسب في المشاركات الخليجية والعربية والإقليمية يمثل لنا الدافع الإيجابي في الاتحاد للعمل على تعزيز الخطط والاستراتيجيات من أجل استقطاب اللاعبين الواعدين في المراحل السنية لأنهم يمثلون الدعامة الرئيسة لمنتخبات الدولة في المستقبل، لمواصلة الإنجازات الخليجية والعربية على المستويين الفردي والجماعي.

وعن احتفال يوم المرأة الإماراتية، أكدت شما سعيد الفلاسي، أن اليوم الوطني للمرأة الإماراتية مرآة تعكس وجودها في المجتمع، ووجود المجتمع في ذاتها، إذ تقف شامخة بحضورها، وعطائها، ومشاركتها، وفعلها في المشهد الحضاري، والإنساني، لترسخ مفهوم التشاركية الاجتماعية بين أفراد المجتمع. ولتكون شريكاً فاعلاً في تأصيل الحضارة في الذات، والذات في الحضارة، وهذا ما عملت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة منذ التأسيس، والذي أنشئ على خلفية الفلسفة الإنسانية التي تمكن الإنسان في المجتمع، من دون النظر إلى جنسه، وإنما بالنظر إلى فعله. 

احتفال

واستطردت في حديثها عن الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية، قائلة ليس احتفاء احتفالياً فحسب، وإنما احتفاء بما حققته المرأة عبر هذه المسيرة، من إنجازات مكنت وجودها، على المستويات المختلفة اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً وسياسياً ورياضياً، لتثبت للعالم، ولتثبت للتاريخ أنها مشارك فعال، ومشارك قادر على تحدي كل المعوقات، وقادر على الابتكار والعطاء والتميز، وقادر على صناعة مستقبل الإمارات المشرق. 

شعار هادف

وأضافت إن يوم المرأة هذا العام والذي ينهض تحت شعار «واقع ملهم.. مستقبل مستدام» الذي أطلقته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، يؤكد العلاقة بين الواقع والحياة بين الماضي والحاضر والمستقبل، وبالتالي استطاعت المرأة الإماراتية أن تقول ذاتها، عبر فهمها ذات الرجل، لتؤثث بيتها الذاتي، وبيتها الاجتماعي، وبيتها الإنساني، لتصبح معياراً لحضارة الحياة، وحياة الحضارة.

تفوق 

 كما أثبتت المرأة الإماراتية تفوقها على الكثير من نساء العالم بما حققته من منجزات ومكاسب، ونهضت بمسؤولياتها كاملة إلى جانب الرجل من خلال إسهامها النشط في عملية التنمية، ومشاركتها في مختلف مراحل التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والرياضية، وغيرها من المجالات على قاعدة المساواة والتكافؤ في الحقوق والواجبات، فالمرأة الإماراتية في مسيرتها فائقة التفرد أصبحت شريكاً أساسياً في التنمية المستدامة، وجزءاً لا يتجزأ في تحقيق استراتيجيات بناء الدولة وتحقيق رؤيتها في عام 2071 لتكون أفضل دولة في العالم.

وختمت حديثها قائلة هذه هي المرأة الإماراتية تمضي شامخة، بخطى واثقة نحو مستقبلها المشرق في مرآة الوطن، لتشهد على التاريخ وليشهد التاريخ على إنجازاتها، وهي تبني حلمها وحلم الوطن بحضورها القوي في المجالات كافة، ولتكون جديرة بصناعة التاريخ، وصناعة الأحلام في وطن السعادة والتسامح والمحبة والعطاء.

طباعة Email