الإمارات تتصدر المنتخبات العربية في ختام بطولة العالم للفنون القتالية المختلطة للناشئين

ت + ت - الحجم الطبيعي

تصدرت الإمارات المنتخبات العربية في ختام فعاليات بطولة العالم للفنون القتالية المختلطة للناشئين التي أقيمت للمرة الأولى في دولة الإمارات وامتدت ل 4 أيام بحضور عدد كبير من مسؤولي الاتحاد الدولي ومحبي ونجوم اللعبة .

حضر منافسات اليوم الأخير للبطولة الشيخ زايد بن طحنون بن زايد آل نهيان والبريطاني كريث براون رئيس الاتحاد الدولي للفنون القتالية المختلطة.وتم تنظيم البطولة تحت مظلة الإتحاد الدولي للفنون القتالية المختلطة، وبالتعاون مع اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة.

وحصد المنتخب الإماراتي 4 ميداليات ملونة /ذهبية واحدة وفضية واحدة وبرونزيتان/ فيما حل المنتخبان اللبناني والسعودي في المرتبة الثانية على المستوى العربي برصيد 3 ميداليات /ذهبية واحدة وبرونزيتان/ لكل منهما، وتلاهما المنتخب البحريني برصيد ميدالية فضية واحدة.

وشارك في فعاليات هذه النسخة 500 لاعب يمثلون 42 دولة، كما شارك المنتخب الإماراتي للناشئين ولأول مرة في تاريخه بتواجد 30 لاعباً بالإضافة إلى 7 مدربين ليحقق الفريق مكسبا كبيرا سواء من خلال الميداليات التي حصدها أو الخبرة التي اكتسبها هذا الجيل من اللاعبين واللاعبات .

وأعرب محمد جاسم الحوسني أمين عام لجنة الفنون القتالية المختلطة مدير البطولة عن سعادته بنجاح البطولة ، وقال: "..إن التركيز في الاتحاد ينصب على الناشئين لأنهم البنية الأساسية لكل رياضة وماحققناه إنجاز خاصة وأنها المشاركة الأولى للفريق في هذه البطولة.

ووجه التحية لاتحاد الجوجيتسو منوها بأن معظم اللاعبين الذين خاضوا هذه البطولة باسم الإمارات لديهم تاريخ مع لعبة الجوجيتسو مثل جاسم الحوسني وعبد الله الدرمكي وزايد الحمادي معتبرا الجوجيتسو جزءا لا يتجزأ من الفنون القتالية المختلطة".

وتابع الحوسني: "هذه البطولة تكتسي أهمية خاصة حيث نجحنا في جلبها إلى دولة الامارات بعد نسختين اقيمتا في ايطاليا وبلغاريا. .وأكدت الميداليات التي حصدها المنتخب الإماراتي وجهة نظرنا خلال المفاوضات التي أجريناها مع الاتحاد الدولي للفنون القتالية المختلطة لتوقيع عقد لمدة 3 سنوات لاستضافة البطولة في العاصمة أبوظبي.. هذه النسخة منحت اللاعبين الثقة والتأقلم مع أجواء البطولة وكانت الميداليات والمراكز الأخرى والأرقام التي حققها لاعبونا بمثابة رسالة قوية للعالم بشأن برنامج الإمارات في الاهتمام بهذه الرياضة".

وأضاف: "هذه النسخة كانت الأكبر في تاريخ اللعبة على مستوى الهواة والمحترفين سواء فيما يتعلق بعدد المشاركين أو الدول المتنافسة أو حتى عدد أقفاص النزالات الذي بلغ 5 أقفاص. وهدفنا في النسخة التالية أن يصل عدد المشاركين في البطولة إلى 1000 لاعب ولاعبة".

وأشار : "توجيهات سعادة عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو وسعادة محمد بن دلموج الظاهري عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة رئيس لجنة الفنون القتالية المختلطة هي العمل بكل قوة على المشاركة بأكبر عدد ممكن ومتاح من اللاعبين في النسخ المقبلة" وقال الحوسني: "نجاحنا في هذه البطولة لا يقتصر على الشأن التنظيمي أو التنافسي على مستوى اللاعبين وإنما يمتد أيضا للحكام المشاركين في إدارة المباريات والذين بلغ عددهم 15 حكما من بينهم 10 حكام من الإمارات و5 من خارج الدولة كانوا نتاجا للدورات التدريبية التي نظمناها قبل البطولة".

وأعرب فؤاد درويش مدير عام شركة بالمز الرياضية عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققته البطولة في هذه النسخة المميزة. وأكد مدى نجاح البطولة باستضافة هذا العدد الكبير من اللاعبين واللاعبات، ما يضاف إلى سجل إنجازات العاصمة أبوظبي التي دائما ما تستضيف أفضل الأحداث العالمية.

وقال: "إنها خطوات مدروسة واستراتيجيات موضوعة منذ سنوات من قبل قيادتنا الرشيدة، وهذا النجاح يعود للتوجيهات والدعم الذي حظيت به رياضات الدفاع عن النفس من قبل القيادة الرشيدة. ونحن فخورون بالعمل في هذه البطولة التي تعكس قدرة أبوظبي التنظيمية لأكبر وأهم الفعاليات الرياضية في العالم، وخروجها بالصورة التي تليق باسم ومكانة الإمارات في مختلف المحافل".

ووجه درويش الشكر لجميع الجهات التي ساهمت في خروج الحدث العالمي بالصورة المبهرة.

كما عبر رينزو جراسي أسطورة الفنون القتالية عن سعادته بالتواجد في أبوظبي وأكد على أنه متابع جيد لمنافسات الناشئين التي تعد أساسية للاعبين وتعدهم جيداً للمستقبل في هذه الرياضة وأبدى إعجابه بالأجواء التنافسية الحماسية.
 

طباعة Email