مؤسسة الإمارات للسحوبات ترعى بطولة الخليج وشباب السلة

ت + ت - الحجم الطبيعي

 عقدت اللجنة المنظمة لبطولة الخليج المؤهلة لنهائيات آسيا مؤتمراً صحفياً اليوم في مقر الاتحاد بدبي برئاسة سالم المطوع الأمين العام للاتحاد أعلنت خلاله عن رعاية مؤسسة الإمارات للسحوبات لمنتخبنا الوطني للشباب في كرة السلة، وأيضاً رعايتها لبطولة الخليج المؤهلة لنهائيات آسيا، والتي تنطلق الجمعة المقبل، وتقام على صالة نادي الوصل بمشاركة 6 منتخبات خليجية هي، السعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان وقطر، إضافة إلى منتخبنا، وتستمر منافساتها حتى السادس من الشهر المقبل، ويتأهل البطل والوصيف إلى نهائيات آسيا.

 جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي بحضور سالم المطوع أمين عام الاتحاد رئيس اللجنة المنظمة، وبول شادر رئيس قسم التسويق والتواصل في مؤسسة الإمارات للسحوبات، ومحمد الحمادي المدير التنفيذي بالاتحاد مقرر بطولة الخليج.

 وعبّر سالم المطوع في كلمته عن شكره لمؤسسة الإمارات للسحوبات ودورها الوطني في هذا الجانب وقال: «يتوجه مجلس إدارة الاتحاد برئاسة اللواء «م» إسماعيل القرقاوي بالشكر لشركة الإمارات للسحوبات على هذا الدور الوطني في خدمة منتخب الشباب في هذا الحدث المهم على مستوى الخليج وآسيا في الوقت نفسه، وأيضاً لإنجاح الحدث الرياضي الذي يقام على أرض الإمارات».

 وأضاف سالم المطوع: «دعم رياضة السلة أمر مهم خاصة لهذه المرحلة الشبابية حتى نستطيع في النهاية التطوير في منظومة اللعبة من خلال وجود داعمين لها في كل الأحداث الرياضية سواء على المستوى المحلي أو الخليجي أو القاري».

 فخر

وأكد بول شادر أنها المرة الأولى التي ترعى فيها مؤسسة الإمارات للسحوبات حدثاً رياضياً قائلاً: «نفتخر بأن نكون الداعم الأول لمنتخب الشباب في هذه البطولة الخليجية المؤهلة لنهائيات آسيا، والتي تعد واحدة من أقوى البطولات في المنطقة لهذه المرحلة السنية، وأن رعايتنا لهذا الحدث تأتي إيماناً منا بضرورة دعم الرياضة في الدولة، والتي تعتبر من أهم مجالات المشاركة المجتمعية التي تخص فئة الشباب».

وأضاف بول شادر: «ندعم المنتخب الوطني من أجل تحقيق طموحاته وتطلعاته ورفع علم الدولة في مختلف المحافل، وبطولة الخليج المؤهلة لآسيا هي المحطة الأولى والمهمة لهذا الجيل الذي نعتبره مستقبل اللعبة، وأن مؤسسة الإمارات للسحوبات ترى أن هناك دوراً مجتمعياً ترغب في القيام به لدعم المبادرات البيئية المحلية من خلال برامج المسؤولية الاجتماعية المؤسسية التي تقودها».

طباعة Email