«ذا ستار» الماليزية: دور مهم لـ «القفال» في المحافظة على التراث البحري

ت + ت - الحجم الطبيعي

أشادت وكالة «ذا ستار» الماليزية، بنجاح سباق «القفال 31» للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، الذي ينظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، ودوره الكبير في المحافظة على التراث البحري، برسم مشهد تراثي مهم، معتمداً على الماضي الجميل، المعتمد على الأنشطة البحرية والغوص بحثاً عن اللؤلؤ، باستخدام تلك السفن، التي كانت منتشرة في الخليج العربي.

وأشارت الوكالة الماليزية، إلى أنه كان بالإمكان مشاهدة طاقم إحدى السفن، الذي ظهر أفراده بلباسهم الأبيض، يكافحون لفتح شراعهم، وهم يشدون الحبال، ويجاهدون لتحقيق التوازن، قبل أن تلتقط الرياح النسيج الأبيض العملاق، وألمحت إلى مشاركة 18 فريقاً في البطولة السنوية، التي تمتد من الصباح الباكر حتى وقت مبكر من بعد الظهر، انطلاقاً من صير بو نعير، وهم يكافحون الحرارة الشديدة، وذكرت «رفعوا أشرعتهم، فسارت الرياح بالسفن، كسحب بيضاء تطفو عبر الامتداد الأزرق، باتجاه شاطئ دبي، حيث يقع فندق برج العرب، الذي يعلوه شراع». 

وذكرت الوكالة أن منظمي سباق القفال، يعتبرون الحفاظ على التراث أمراً حيوياً، وهدفاً رئيساً، وأكد محمد عبد الله حارب المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، أن من أهم رسائل «القفال»، هو نقل هذا التراث من جيل إلى جيل، وقال: السباق لا يشكل خطراً على الطبيعة، حيث إن صير بونعير هي محمية طبيعية، تؤوي العديد من أنواع السلاحف في الخليج.

وتعتبر منظمة اليونيسكو، صير بو نعير، من أهم مواقع تعشيش السلاحف البحرية في منطقة الخليج العربي بكاملها، وأهم موقع في الإمارات.

ونقلت وكالة «ذا ستار»، عن عبد الله المهيري، أحد المشاركين مع 11 من زملائه في السباق، قوله «بدأت المشاركة قبل حوالي 10 سنوات، مع والدي وإخوتي، وكان عمري 23 عاماً»، وأشار إلى أن السباق صورة من الاحتفاء بالتراث، حيث إن القفال يشير لعودة الصيادين إلى سواحل دبي بعد السفر في البحر، مؤكداً أنه يفضل الراحة التي يجدها في عرض البحر، ويعتبر نقطة انطلاق السباق في صير بو نعير، مثالية، باعتبار الجزيرة موطناً لمحمية طبيعية، وقال: «عشنا مع البحر سنين طويلة، والحفاظ على البيئة واجب».

طباعة Email