دعم سموه حافز كبير للنواخذة والبحارة ويرفع درجات الحماس

أهل البحر: شكراً حمدان بن محمد

ت + ت - الحجم الطبيعي

رفع أهل البحر من النواخذة والملاك والبحارة المشاركين في حدث سباق القفال 31 للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، الذي ينطلق من جزيرة صير بونعير يوم غد، الشكر الجزيل إلى راعي الحدث سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

وأشاد النواخذة والملاك والبحارة المشاركون في النسخة رقم 31 بالمتابعة المستمرة والدعم الكبير من قبل سمو راعي الحدث، ما أسهم في استمرار الحدث الكبير، الذي يعد كرنفالاً رياضياً بحرياً تراثياً، ينتظره الجميع في دولة الإمارات، كونه مسك ختام لفعاليات الموسم الرياضي البحري في دبي.

وينظم الحدث الكبير نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، بالتعاون مع شركاء النجاح من الدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية، حيث يكتمل اليوم وصول قافلة النادي إلى جزيرة صير بونعير استعداداً لإطلاق سباق النسخة رقم 31 يوم غد، والذي يبدأ من هناك لمسافة تزيد على 50 ميلاً بحرياً مروراً بجزيرة القمر (نيوة بن حنظول)، وصولاً إلى خط النهاية قبالة فندق برج العرب في شواطئ (أم سقيم).

السفينة 103

ويسعى النوخذة أحمد سعيد الرميثي نوخذة السفينة 103 لمالكها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، للفوز بلقب السباق للمرة السادسة في تاريخ الحدث الكبير، وذلك بعد الفوز بلقب سباق القفال أعوام 2004 و2006 و2013 و2015 و2018.

إشادة

وأشاد النواخذة والملاك والبحارة المشاركون في النسخة المرتقبة بالرعاية الكريمة، والدعم الكبير من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مما أسهم في استمرار إرث مؤسس السباق المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، كملحمة تاريخية تعبر عن مدى ارتباط واهتمام أهل الإمارات بموروثهم، ومدى تعلق الأجيال بماضي الأجداد والآباء.

وقال البحار الأول والنوخذة المخضرم محمد راشد الرميثي مؤسس مجموعة العديد للقوارب التراثية: إن الدعم الكبير من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، راعي السباق يمثل الدافع لجميع النواخذة والبحارة المشاركين، ويرفع من درجات الحماس والتنافس، ويزيد من تمسك شبابنا بموروث الماضي المتأصل وأرث المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، مؤسس السباق.

وأضاف الرميثي: إن استمرار حدث القفال طوال هذه العقود يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أهمية هذا السباق، الذي يعكس مدى حب أهل الإمارات للبحر، الذي شكل مصدر الخير والرزق الوفير، مشيداً بدور القيادة الرشيدة وسعيها الدائم في إسعاد مختلف شرائح المجتمع.

قاعدة صلبة

واعتبر محمد راشد الرميثي أن سباق القفال إحدى الفعاليات التراثية المهمة، والتي شكلت وجداناً خاصاً في الإمارات طوال ثلاثة عقود متتالية باعتباره رسخ لانطلاقة قوية للسباقات التراثية البحرية، وكان منبعاً لإطلاق العديد من الأفكار، التي أسهمت في إيجاد قاعدة صلبة من الممارسين، مما أسهم في تواصل الأجيال، حيث ازداد عدد المشاركين من مرحلة إلى أخرى.

وقال الرميثي: إن سباق القفال يحمل مكانة خاصة في قلبه، حيث كنت شاهداً على البدايات مع انطلاقة الحدث عبر فئة القوارب الشراعية المحلية 43 قدماً عام 1991، الذي شهد حصولي على المركز الثالث مع القارب العديد 30، ولا أزال أشارك من خلال سفن مجموعة العديد صاحبة التاريخ والبطولات، والتي نالت شرف الفوز 5 مرات مع السفينة براق 30 (4 مرات) والسفينة براق 33 (مرة واحدة).

وأكد أن مجموعة العديد تشارك بقوة في النسخة 31 من خلال السفن الطف 9 بقيادة النوخذة يوسف أحمد الحمادي، والعديد 30 بقيادة النوخذة محمد راشد الرميثي، وبراق 33 بقيادة النوخذة راشد محمد راشد الرميثي، ومقصص 73 بقيادة النوخذة خليفة راشد المخمري.

وأوضح الرميثي أن الأجواء تعتبر مناسبة في هذه الفترة من أجل نجاح السباق ووصول كل السفن إلى خط النهاية، مبدياً تفاؤله بحالة بحر ملائمة تماماً، تساعد جميع المشاركين، مشيراً إلى أن فريق العديد تعود على تحقيق النتائج المتميزة، وسيعمل بكل قوة من أجل العودة إلى منصات التتويج وانتزاع اللقب.

نكهة خاصة

من جانبه، قال سعيد محمد سعيد الطاير نوخذة السفينة (الحظاي 7): إن الدعم الكبير من راعي الحدث سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم يمثل الدافع لجميع المشاركين من نواخذة وبحارة، من أجل المساهمة في إنجاح هذه التظاهرة الكبيرة والغالية على قلوب الجميع.

وأوضح الطاير أن الجميع استعد بشكل قوي من أجل المشاركة في الملحمة المرتقبة خاصة طاقمه في السفينة (الحظاي 7) والسفينة (القفاي 4) واللتين رسمتا تاريخاً رائعاً في سجلات البطولات، فعندما يذكر القفال يتذكر الجميع فوز القاربين العوير 47 عام 1991 في النسخة الأولى مع والده النوخذة محمد سعيد الطاير، وفارس 46 عام 1992 في النسخة الثانية مع عمه النوخذة عبيد سعيد الطاير.

وأشار سعيد محمد الطاير إلى أن لسباق القفال نكهة خاصة ومذاقاً لا يتوفر في باقي الفعاليات، فعلى مدار أكثر من 30 عاماً تعلمنا من الحدث الكبير، وتوارث الأبناء من الآباء الكثير، حيث يحملون اليوم الراية، من أجل إحياء الموروث العظيم للإمارات، والذي ارتبط بأهلنا في الماضي.

وفد المقدمة يصل إلى «صير بونعير»

وصل وفد مقدمة اللجنة المنظمة لسباق القفال 31، ظهر أمس، إلى جزيرة صير بونعير، من أجل استقبال طلائع السفن المشاركة، والبدء في التجهيز للسباق، وتسجيل المحامل وإجراء فحص السلامة على السفن المشاركة، وتسليم النواخذة أجهزة التتبع عبر الأقمار الاصطناعية.

وتضع اللجنة العليا المنظمة برئاسة أحمد سعيد بن مسحار، رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، اللمسات الأخيرة من موقع السباق، ومكان الانطلاقة من خلال الوقوف على التجهيزات النهائية مع النواخذة والملاك والبحارة، وأيضاً اللجان المعاونة، وممثلي الدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية في عين المكان.

تقرير

وكانت اللجنة العليا المنظمة قد وقفت عبر تقرير مفصل قدمه عضو اللجنة العليا المنظمة محمد عبدالله حارب الفلاحي المدير التنفيذي على تجهيزات لجان نادي دبي الدولي للرياضات البحرية والتنسيق القائم مع شركاء النجاح من الدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية مع اقتراب الموعد المحدد لإقامة الحدث الذي سينطلق في الساعات الأولى من صباح غدٍ.

إجراءات

ومن المنتظر أن تبدأ لجان النادي اليوم في إجراءات التجهيز لانطلاقة السباق الكبير من خلال استقبال وتسجيل الواصلين من النواخذة والملاك وتسليمهم أجهزة التتبع الخاصة بنظام الرؤية الافتراضية (الفيرشيوال) والتي سوف تخدم اللجنة المنظمة في تتبع حركة سير السباق بالأقمار الاصطناعية ومعرفة مواقع السفن واتجاهها، وأيضاً السرعات التي تسجلها، كما يساعد هذا النظام في سرعة تلقى المعلومة واحتساب النتائج.

 

طباعة Email