50 مشاركاً في مبادرة «اليوم الرياضي» لأصحاب الهمم

سهيل بن بطي يتوسط المشاركين في المبادرة | تصوير: غلام كاركر

ت + ت - الحجم الطبيعي

ركزت مبادرة «اليوم الرياضي» لأصحاب الهمم، التي نظمتها الهيئة العامة للرياضة، أمس، على خلق روح المنافسة بين 50 مشاركاً من مختلف إمارات الدولة، تم تقسيمهم على ألعاب كرة القدم، وكرة السلة، وكرة البوتشي، وتنس الطاولة، واللياقة البدنية، والايروبيك الجماعي.

ونظمت الهيئة المبادرة بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، وجمعية الإمارات لمتلازمة داون، ومؤسسة الإمارات لخدمات الإسعاف، ونادي النصر الرياضي المستضيف، وشركة هواوي، ومينا لابس. وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص الهيئة على تعزيز الثقافة الرياضية المجتمعية، والسعي نحو الشراكة مع القطاعات الأخرى، بما يتناسب مع الاستراتيجيات الحكومية الرامية إلى دعم أصحاب الهمم، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإشراكهم في الأنشطة الرياضية والمساهمة في تمكينهم ودمجهم في المجتمع.

وحضر الفعالية الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية في الهيئة العامة للرياضة، والدكتورة منال جعرور، رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون، وجيري ليو، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي.

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة مبادرات «للرياضة.. للحياة»، التي تتبناها الهيئة العامة للرياضة، وتستهدف من خلالها تعزيز مفهوم الرياضة المجتمعية، ودعم الإرادة والسلوك الرياضي عند أصحاب الهمم، عبر تنظيم العديد من النشاطات الرامية إلى تحفيز مختلف فئات المجتمع على ممارسة الرياضات المتنوعة.

تشجيع

وقال الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم: «تحرص الهيئة على توطيد القيمة الاجتماعية للرياضة عبر إطلاق العديد من المبادرات، التي تهدف إلى تشجيع أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة، انسجاماً مع الخطة الاستراتيجية للهيئة المتماشية مع توجيهات قيادتنا الرشيدة الرامية لأن تكون الرياضة إحدى أبرز سمات المجتمع الإماراتي، وترسيخ دعائم مجتمع رياضي متميز، يسهم في تعزيز حضور الدولة في المحافل العالمية».

وأكد أن المبادرة تعكس حرص الهيئة على توفير المزيد من الدعم المجتمعي، ولا سيما لأصحاب الهمم، لتقوية إرادتهم وتعزيز حضورهم في القطاع الرياضي، حيث يمثل دعم وتشجيع رياضة أصحاب الهمم جزءاً أساسياً من الالتزامات الاجتماعية للهيئة، وتجسيداً لرؤى وتطلعات القيادة الرشيدة، لافتاً إلى أن نجاح المبادرة جاء بفضل التعاون والتنسيق المتميز مع الشركاء من القطاعين الحكومي والخاص.

حيث وضعت الهيئة الشراكة ضمن الركائز الثلاث لمنظومة العمل بالقطاع الرياضي، بهدف تعزيز حضور ومكانة الرياضة الإماراتية على خريطة التنافسية العالمية.

إشادة

من جانبها أشادت الدكتورة منال جعرور بالمبادرة قائلة: «أتقدم بجزيل الشكر والامتنان بالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن أعضاء مجلس الإدارة، وذوي متلازمة داون، وأسرهم والعاملين معهم على هذه المبادرة الرائعة.

حيث تسهم مثل هذه المبادرات بشكل فاعل في تحقيق الدمج لأصحاب الهمم في الحياة الثقافية والعامة والرياضة، ما يحقق رؤية القيادة الرشيدة وأهداف السياسة الوطنية لأصحاب الهمم، والأهداف الاستراتيجية للجمعية، النابعة من حرصها على تمكينهم ودمجهم الشامل في المجتمع».

وأضافت جعرور: «تبادر الهيئة العامة للرياضة بشكل مستمر لتنظيم مثل هذه الفعاليات الرياضية الاجتماعية، بهدف التواصل بشكل فعال وإيجابي مع المجتمع، وهو ما يمثل ركيزة أساسية في الارتقاء بأصحاب الهمم في هذا المجال، وأهمها تشجيعهم على ممارسة الرياضات المختلفة، التي تسهم في تبني أسلوب حياة صحي، والتأكيد على أهمية الرياضة في الحفاظ على اللياقة البدنية، التي تسهم في تحسين جودة حياتهم».

طباعة Email