«أبوظبي».. بصمة عالمية في الفنون القتالية المختلطة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

لفتت «أبوظبي» عاصمة الرياضة العالمية الأنظار، بالبصمة الواضحة التي وضعتها وأسهمت بها في تطوير «الفنون القتالية المختلطة» عالمياً وعلى المستويين العربي والأفريقي، من خلال بطولات «محاربي الإمارات» التي حققت نجاحاً كبيراً، وكانت سبباً في تطوير اللعبة ومستويات العديد من الأبطال.

وكانت بداية «محاربي الإمارات»، التي تقام بتوجيهات عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجتيسو، نائب رئيس الاتحاد الدولي، بإشراف وتنظيم شركة بالمز الرياضية، قد جذبت نخبة أبطال العالم عبر تنظيم أقوى وأفضل البطولات، وانطلقت بعدها في تنظيم النسخة العربية التي ظلت تجمع أبرز الأبطال، وذلك بهدف إعلاء الشأن العربي عالمياً خلال 6 نسخ سابقة، وهو النهج الذي ظلت تتبعه أبوظبي من واقع دورها الطليعي والريادي، للمساهمة في تحقيق إنجازات عربية على المستوى العالمي.

مشاركة كبيرة

ونجحت أبوظبي في تنظيم واستضافة 26 نسخة من بطولات «محاربي الإمارات» حتى الآن، شهدت مشاركة مئات الأبطال، وقدمت العديد من النجوم العرب، وذهبت أكثر من ذلك بالتعاقد مع 12 بطلاً عربياً بنظام الاحتراف في خطوة هي الأولى من نوعها، ومن أبرز الأسماء، التي تم التعاقد معها أنس سراج «المغرب»، محمد العسيلي «لبنان»، يسري بالجروعي «تونس»، سهيل ظاهري «الجزائري»، بجانب البطل الإماراتي محمد يحيى وغيرهم من المقاتلين، الذين أسهمت «محاربي الإمارات» في تطوير مستوياتهم، ووفرت لهم الرعاية الكاملة عبر عقود احترافية متميزة.

وبعد النجاح العربي الكبير، الذي حققته البطولة، انتقلت أبوظبي إلى تنظيم النسخة الأفريقية، لتكون سلسلة جديدة من البطولات بجانب العربية، حيث تم تنظيم النسخة الأولى قبل أيام قليلة بمشاركة 22 مقاتلاً من تونس ومصر وأنغولا، وجنوب أفريقيا، الكاميرون، مدغشقر، وغيرهم من الدول الأفريقية، وحققت النسخة الأولى نجاحاً لافتاً بشهادة الأبطال الأفارقة، الذين تسابقوا للمشاركة، وأشادوا بالدعم الكبير الذي قدمته «أبوظبي» لهم وللفنون القتالية المختلطة، وستكون هنالك العديد من النسخ الأفريقية خلال العام الحالي، لتواصل عاصمة الأمن والأمان، وعاصمة الرياضة العالمية تميزها ودعمها ومساندتها للأبطال واللاعبين في مختلف الأنشطة الرياضية.

إشادات دولية

ونتيجة للدور الكبير، الذي تقوم به «محاربي الإمارات» في نشر اللعبة وتطويرها على الصعد كافة فقد حصلت على إشادات دولية، وقارية وإقليمية، وأثنى كريث براون رئيس الاتحاد الدولي للفنون القتالية المختلطة على جهود أبوظبي في اللعبة ودعمها، مؤكداً أنها أسهمت بشكل كبير في عملية التطوير، وارتقت بمستويات العديد من الأبطال العالميين، ذاكراً أن حضور أبرز المقاتلين إلى أبوظبي من مختلف الوجهات دليل أيضاً على الاهتمام وحسن الضيافة والأجواء الرائعة، وقال كريث براون إن تنظيم بطولات عربية، وأخرى أفريقية فكرة رائعة، من شأنها أن تقدم نجوماً جدداً في ساحة الفنون القتالية المختلطة.

كما أشاد البطل العالمي حبيب نور محمدوف بمحاربي الإمارات، التي ظل يحرص على متابعتها باستمرار، وقال: إنها تتطور من بطولة إلى أخرى وتعكس الاهتمام باللعبة، ذاكراً أن أبوظبي تمثل حاضر اللعبة ومستقبلها، وأنها ستقدم العديد من الوجوه الجديدة في المنافسات العالمية، لأنها تعمل بخطط وبرامج واضحة، مؤكداً أن أكثر ما يلفت نظره أن حرص أبوظبي على التطوير لم يكن محلياً فقط، ولكنه تخطاه إلى العالمية مع دعم كبير للأبطال العرب.

بدوره أعاد فؤاد درويش رئيس اللجنة المنظمة لبطولات «محاربي الإمارات» النجاح الكبير، الذي تحقق للعبة إلى دعم القيادة الرشيدة لكافة الأنشطة الرياضية، وتوفير سبل النجاح لكل البطولات، ذاكراً أن البنية التحتية لأبوظبي والأمن والأمان كلها عوامل ساعدت في نجاح مختلف البطولات، وثمن درويش توجيهات ودعم عبد المنعم الهاشمي ومتابعته المستمرة لتطوير البطولة، وأضاف: فكرة إقامة بطولات عربية وأفريقية تعبر عن دور أبوظبي في دعم كل المقاتلين، وتوفير منافسات قوية لرفع المستوى الفني وصولاً إلى العالمية.

وأكد درويش أن هنالك المزيد من العمل، الذي ينتظر اللجنة المنظمة، لمواصلة تحقيق النجاح الذي يليق بالشهرة، التي حققتها «محاربي الإمارات» عالمياً، وقبل ذلك بما يليق باسم أبوظبي عاصمة الرياضة العالمية.

طباعة Email