السيناتور توماس: التسامح في الإمارات وراء فكرة اليوم الاحتفالي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك السيناتور كيفين توماس في 16 يونيو الماضي موافقة كل الجهات المعنية على مقترحه باعتبار الثاني من ديسمبر 2021 «يوماً إماراتياً» في ولاية نيويورك، احتفالاً بالعام 50 لتأسيس دولة الإمارات، مؤكدا أنه سيشارك في ماراثون زايد الخيري.

وأشار كيفين توماس عبر موقعه الخاص على الإنترنت إلى أن التسامح الذي نشأ عليه في الإمارات كان حافزاً لاقتراحه، مشروع قانون يطالب بمنح طلبة المدارس إجازات في الأعياد المهمة، التي تعبر عن مناسبات دينية، معتبراً ذلك نموذجاً متميزاً لقبول الآخر في مجتمعات متعددة الأديان والأعراق.

ويؤكد كيفين دائماً أن ذاكرته ما زالت تحتفظ بصور منزل عائلته في منطقة السطوة، وزملاء دراسته في مدرسة سانت ماري، التي درس بها حتى الصف الخامس الابتدائي، إضافة إلى مقر عمل والده في أحد البنوك في منطقة ديرة بدبي، والمتنزهات الشاطئية، ورحلات الصيد في خور دبي، وبرج التجارة العالمي، الذي كان يعد المبنى الأضخم حينها.

وأبدى السيناتور كيفين توماس، اعتزازه بذكرياته في دبي، التي ولد فيها عام 1984، وقضى طفولة سعيدة مع عائلته عايش خلالها التنوع الثري الذي يزخر به المجتمع الإماراتي، وتعرف إلى أصدقاء من جنسيات عدة، وارتبطت عائلته بصداقات مع عائلات عربية وهندية وأجنبية، قضت بصحبتها أياماً جميلة لا زالت محفورة في ذاكرته، خصوصاً الرحلات إلى حتا، والعين.

وحينما عاد كيفين إلى دبي لزيارتها مرة أخرى عام 2010 عبّر عن انبهاره بحجم التطور الهائل والسريع الذي شهدته، كما يعتزم العودة إليها مستقبلاً بصحبة زوجته، وابنته ليلى، التي اختار لها اسماً عربياً لا يزال حاضراً في ذاكرته منذ طفولته التي أمضاها بالإمارات.

 

وتجمع دولة الإمارات وولاية نيويورك علاقات تجارية قوية إلى جانب عدد من الشراكات في مختلف المجالات منها الفنية والرياضية والتعليمية، تقوم جميعها على أسس متينة وطويلة.

طباعة Email