شعار «الخمسين» يزين نيويورك قبل ماراثون زايد الخيري

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

اكتملت تجهيزات انطلاق ماراثون زايد الخيري في نيويورك بمناسبة تخصيص 2 ديسمبر يوماً إماراتياً في الولاية الأمريكية.

حيث ستكون هذه النسخة من الماراثون إحدى فعاليات احتفال الإمارات بعيد الاتحاد الخمسين، ويأتي تنظيم تلك النسخة الاستثنائية التي ستقام في بروسبيكت بارك، بروكلين لمسافة 5 كلم احتفالاً بقرار مدينة نيويورك بتخصيص يوم الثاني من ديسمبر للعام الحالي ليكون يوماً إماراتياً في الولاية بناء على قرار صدر على ضوء مقترح من السيناتور كيفين توماس عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية نيويورك لمشاركة الإمارات احتفالاتها بعامها الخمسين واليوبيل الذهبي للتأسيس.

وتجاوباً من الإدارة المحلية في ولاية نيويورك لاحتفالات الإمارات بعام الخمسين واليوبيل الذهبي ازدانت الكثير من الحافلات العامة التي تجوب المدينة بشعار عام الخمسين الإماراتي، كما وضع الشعار نفسه على عدد من الشاشات ليكون هذا العام مختلفاً واستثنائياً يعكس عمق واستراتيجية ودفء العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة بشكل عام، وخصوصية العلاقة بين الإمارات ومدينة نيويورك تحديداً.

وأطمأنت اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي على كافة الترتيبات، لإخراج الحدث العالمي بصورة احترافية، والذي يقام منذ انطلاقه بفكرة وتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإقامة سباق للخير يحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

ويحمل معاني العطاء والخير للإنسانية بشكل عام، والمرضى بشكل خاص، وهي الدعائم التي انطلق منها الماراثون في نسخته الأولى في أبوظبي ثم توجه بعدها للعالمية ومدينة نيويورك تحديداً اعتباراً من 2005، وتم تخصيص ريعه لمؤسسة «كيدني فاونديشن» المتخصصة في علاج وأبحاث مرضى الكلى.

دعم

وتقوم سفارة الدولة في الولايات المتحدة بدور كبير لدعم الحدث الذهبي، وكل فعاليات احتفالات الإمارات بعامها الخمسين في أمريكا، وأقيم استقبال رسمي للضيوف في مقر السفارة بمناسبة عيد الاتحاد الخمسين.

وقال الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي إن تلك النسخة تحظى بخصوصية كبيرة كونها تواكب احتفالات الإمارات بمناسبة وطنية عزيزة، ترصد 50 عاماً مضت من الإنجازات، وتستشرف آفاق 50 عاماً قادمة من الابتكار والإبداع للقيام بدور رئيسي لاستئناف الحضارة الإنسانية، وتقديم تجربة إماراتية رائدة للعالم تسهم في دعم التطور والازدهار مع التمسك بالعادات والقيم وفي مقدمتها التسامح والسلام والعطاء والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية.

وأضاف: مع كل نسخة للماراثون يتملكنا شعور بالامتنان والعرفان لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، صاحب فكرة إقامة السباق، القائد والقدوة ورمز العطاء والإنسانية، ومن هنا فنحن ننتهز تلك المناسبة ونتقدم لسموه بأسمى آيات التهاني والتبريكات، متمنين لدولتنا دوام التقدم والازدهار.

وأوضح: منذ انطلاق الماراثون لأول مرة في أبوظبي ثم انتقاله للعالمية بالتحول إلى نيويورك وهو يحظى بالإقبال والاهتمام من مختلف القطاعات في كل مكان حل به، لأن أهدافه تعدت أن يكون حدثاً للجري ليصبح حدثاً إنسانياً نبيلاً أسهم في توفير العلاج والصرف على الأبحاث بما يوازي 170 مليون دولار، كما أضحت نيويورك تنتظر الحدث سنوياً وما يجمعه ويضمه من مشاركين للمساهمة في فعل الخير وتوجيه رسالة إنسانية.

عمل إنساني

وأشار الفريق الركن «م» محمد الكعبي إلى أن الماراثون ومنذ انطلاقته يسير وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ليس كسباق رياضي فقط، وإنما كعمل إنساني خيري عالمي يشارك فيه الناس بمختلف ألوانهم ويحمل اسم رجل الخير الأول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويحقق مسيرته في الخير والتي يشهد لها العالم.

وقال: 50 عاماً وعلاقتنا مع نيويورك راسخة ومتينة في مختلف الجوانب التجارية والفنية والتعليمية والرياضية، وأصبح ماراثون زايد أحد معالم المدينة، وبات الناس ينتظرونه للمساهمة في تحقيق هدفه الخيري، خاصة وأنهم لمسوا ما أنجزه في علاج المرضى، ودعم الأبحاث العلمية.

عمق العلاقات

ثمن أشار الفريق الركن «م» محمد الكعبي، دور السيناتور الأمريكي كيفن توماس باقتراحه تخصيص يوم 2 ديسمبر ليكون يوم الإمارات في مدينة نيويورك، وهو ما يؤكد عمق العلاقات المشتركة بين البلدين، ويعكس مكانة الإمارات لدى شعوب العالم بما تقدمه من جهود إنسانية في كل مكان بالعالم وهو دور لا يخفى على أحد، وحين يأتي التقدير بهذه الصورة وهذا الشكل نشعر جميعاً بالفخر والاعتزاز بمكانة دولتنا وما وصلت إليه في العالم كله.

طباعة Email