ختام ناجح لسباق القفال 30 للمسافات الطويلة بدبي

رفعت اللجنة المنظمة لسباق القفال 30 للمسافات الطويلة من جزيرة صير بونعير وحتى شواطئ دبي بالغ الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، على تفضله برعاية ودعم سباق "اليوبيل اللؤلؤي" الذي حقق نجاحاً كبيراً فاق التوقعات.

وعبر أهل البحر من الملاك والنواخذة والبحارة عن إمتنانهم العميق لتوجيهات سمو ولي عهد بي رئيس المجلس التنفيذي بتنظيم التظاهرة الرياضية وإقامة الملحمة التراثية الكبيرة استمرارا لرسالة ونهج مؤسس المهرجان المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم - طيب الله ثراه - الذي أطلق فكرة السباق عام 1991 وسعى لتطويرها والمحافظة عليها سنويا طوال ثلاثة عقود .

كما حرصت اللجنة المنظمة على توجيه الشكر إلى الشيخ سعيد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس نادي حتا الثقافي الرياضي الذي تابع الحدث الكبير وقام بتتويج طاقم السفينة نمران 211 لمالكها الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان وبقيادة النوخذة علي عبدالله محمد المرزوقي بطلاً للنسخة الثلاثين إضافة إلى أطقم السفن الشقي 96 /الثاني/ والتبر 55 /الثالث/ وزيويخ 120 /الرابع/ وزلزال 25 /الخامس/ وكذلك تسليم أصحاب المراكز الثلاثة الأولى مفاتيح السيارات، وأصحاب المراكز الخمسة الأولى في خط العبور /جيرة القمر/ الدروع الخاصة .

ووجهت اللجنة المنظمة للحدث التهنئة لجميع المشاركين من ملاك ونواخذة وبحارة على الجهود الكبيرة قبل وأثناء وبعد السباق الكبير والتعاون الكبير والملفت في الفترة الماضية والتي أعقبت إعلان تنظيم الحدث والالتزام بكافة التوجيهات واللوائح الخاصة بالحدث والتي تتماشي مع الظروف الراهنة خاصة فيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية.

وأشادت اللجنة المنظمة التي يرأسها أحمد سعيد بن مسحار رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية وتضم نائب رئيس مجلس إدارة النادي سيف جمعة السويدي نائب لرئيس اللجنة المنظمة وعضوية كل من راشد ثاني العايل المهيري عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة الرياضية ومحمد عبدالله حارب المدير التنفيذي للنادي وهزيم القمزي مدير إدارة السباقات، بجهود شركاء النجاح من الدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية التي عملت مع اللجنة المنظمة في تنظيم الحدث الكبير.

كما أشادت اللجنة - مع ختام الحدث الكبير والذي إستغرق التحضير له والإستعداد زهاء الأسبوعين - بجهود القيادة العامة لشرطة دبي بمختلف إدارتها وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل "قيادة السرب الرابع" ومؤسسة دبي للإعلام "الشريك الإعلامي" وسلطة مدينة الملاحية وبلدية دبي وإدارة النقل البحري في هيئة الطرق والمواصلات بدبي والقيادة العامة لشرطة الشارقة وهيئة الشارقة للبيئة والمحميات الطبيعية ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وفي أي بي دكتورس ومراسي دي مارين -دبي هاربور الواجهة السياحية الجديدة.

وأبدى الجميع بعد نهاية الملحمة الكبيرة سعادة بالغة وسرور بإكمال السباق حيث ظل الحدث محط الأنظار منذ تأسيسه عام 1991 كعيد وكرنفال ومهرجان بحري تراثي ينتظره الجميع كل عام ليجسدوا الملحمة ويعيدوا إلى الأذهان قصص وصور كفاح الآباء والأجداد في الماضي في رحلات الغوص والبحر مصدر الخير والرزق الوفير.

ووجه محمد سهيل خلفان المهيري نوخذة السفينة التبر 55 لمالكها راشد محمد راشد بن غدير الشكر الجزيل إلى القيادة الرشيدة على دعمها المستمر لرياضة الموروث الشعبي وسباقات الشراعية المحلية التراثية وكذلك اللجنة المنظمة في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية على جهودها التنظيمية الامر الذي انعكست صوره في نجاح الحدث الكبير.

وسجل سباق القفال 30 أرقاما قياسية جديدة منها وصول طاقم السفينة نمران 211 لمالكها الشخ زايد بن حمدان بن زايد ال نهيان وبقيادة النوخذة علي عبدالله جمعة المرزوقي إلى خط النهاية في زمن قياسي جديد قاطعا مسافة السباق من جزيرة صير بونعير وحتى شواطئ دبي وخط النهاية قبالة بين جزيرتي نخلة جميرا وبلو واترز والتي امتدت 53 ميلا بحريا /85,5 كلم/ في زمن قدره 4 ساعات و58 دقيقة.

وكان أول الواصلين إلى نقطة العبور الاجبارية قبالة جزيرة القمر والتي تعد خط نهاية أول في حال تعذر الوصول إلى خط النهاية طاقم السفينة حشيم 199 لمالكها الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان وبقيادة النوخذة حسن عبدالله محمد المرزوقي الذي قطع المسافة بين خط البداية في جزيرة صير بونعير وحتى خط نقطة العبور والتي تصل الى 26 ميلا بحريا في زمن قدره ساعتين وأربع دقائق.

وتفاوتت سرعات السفن المشاركة في سباق القفال 30 في كل المراحل بسبب التغيير المستمر في سرعات واتجاه الرياح في جميع المراحل وكذلك نسبة ارتفاع الموج في العمق والساحل ووصلت في أدناها الى 7 كلم في الساعة والى 13.4 كلم/س في بعض المراحل.

وحرصت اللجنة المنظمة لسباق القفال 30 بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية على توجيه تهنئة خاصة إلى جميع الملاك والنواخذة والبحارة بنجاح الحدث الكبير ومباركة الفرحة الكبيرة بالوصول إلى خط النهاية وذلك عبر خدمة الرسائل النصية القصيرة /اس ام اس/.

وقال محمد عبدالله حارب المدير عضو اللجنة المنظمة لسباق القفال 30 المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية إن الدورة 30 من السباق كانت بحق نسخة متميزة واستثنائية وسط ظروف مختلفة.

تميز

وبدوره، أثنى ياسر عمر الدوخي الأمين العام لاتحاد الإمارات للدراجات، على نجاح وتميز الجولة، حيث مثلت إضافة جديدة إلى الفعاليات الرياضية والمجتمعية بإمارة الشارقة، عبر مجلس الشارقة الرياضي، وخاصة على مستوى رياضة الدراجات، التي تجد الإقبال الكبير من واقع المشاركات المميزة التي شهدتها الفعالية، من منطلق الحث على ممارسة الرياضة لمختلف فئات المجتمع، بما يعزز ثقافة الرياضة وفوائدها الصحية.

وأشار إلى أن مثل هذه الفعاليات، تسهم في زيادة أعداد الممارسين، حيث يرحب اتحاد الإمارات للدراجات دائماً، بالتعاون مع مجلس الشارقة الرياضي في إنجاح كل ما يصب في صالح الهدف المشترك، وهو الارتقاء بالرياضة في الإمارة، والفعاليات التي تنظم، لما للرياضة من قيمة كبيرة واهتمام واسع، يعود بالنفع على ممارسي مختلف الرياضات، وخاصة رياضة الدراجات، ويخدم أهداف الجهتين في هذا الصدد.

طباعة Email
#